أول طائرة بعد جائحة كورونا
القبطان العلوي لـ“البلاد”: طيران الخليج تتسلم “ايرباص 321 نيو” الجديدة خلال أكتوبر الجاري
- نأمل استعادة 100% من الوجهات خلال العام 2023
- نطمح لاسترجاع قوانا في 2023 والوصول لـ6 ملايين مسافر
- دراسة أسواق ووجهات محتملة وفرص جديدة للطيران
- توظيف عدد كبير من المضيفين الجويين البحرينيين
- تعزيز التحول الرقمي ليشمل الموقع الإلكتروني وتسهيل توصيل المعلومات
- “طيران الخليج” بالمرتبة 22 ضمن أفضل شركات الطيران عالميا

كشف القائم بأعمال الرئيس التنفيذي لشركة طيران الخليج القبطان وليد عبدالحميد العلوي، عن وصول طائرة جديدة من نوع “ايرباص نيو” الجيل الحديث ضمن طلبية ايرباص (321 نيو) خلال شهر أكتوبر الجاري لتكون أول طائرة تستلمها الشركة ما بعد جائحة كورونا، مشيرًا إلى أن هذه الطائرة رقم 11 من طلبية 29 طائرة من نوع ايرباص نيو الجيل الحديث.
وأوضح العلوي في حوار مع “البلاد الاقتصادي” أن لدى الشركة الآن 7 طائرات دخلت الخدمة ضمن طلبيات طائرات بوينج لـ 10 طائرات دريملاينر 787، فيما تنتظر الناقلة الوطنية استلام 3 طائرات أخرى.
ولفت العلوي إلى ان “طيران الخليج” استعادت لغاية الآن 90 % من شبكة وجهاتها ما قبل الجائحة، وتأمل خلال العام المقبل 2023 أن تستعيد الشركة 100 % من شبكة وجهاتها. ويبلغ إجمالي وجهات الناقلة الوطنية الآن 46 وجهة.
وذكر أن “طيران الخليج” تقوم حاليًا بدراسة الأسواق والوجهات المحتملة، كما تبحث عن فرص جديدة للطيران، حيث أعلنت حديثا عن إطلاق وجهة رأس الخيمة في الإمارات، وفيما يلي نص الحوار
- الناقلة الوطنية تسير رحلات إلى 46 وجهة حاليا
- “طيران الخليج” تستعيد 90 % من شبكة وجهاتها ما قبل الجائحة
- 100 % نسبة بحرنة الطيارين ومساعدي الطيارين بالناقلة الوطنية
- العلوي: ما زلنا قائمين على تسريع خطى التطوير التكنولوجي

فوز طيران الخليج بجائزة “الطيران الأكثر تطورًا في العالم” للعام 2022” ضمن جوائز سكاي تراكس للطيران العالمي يحمل الكثير من الدلالات على ما بذلته الشركة بجميع طواقمها من جهود مضنية للوصول إلى هذا الإنجاز العالمي، فما تفاصيل قصة النجاح هذه؟
العلوي: كما تعلمون أعلنت شركة طيران الخليج عن استراتيجية البوتيك في العام 2018 للانتقال بالناقلة الوطنية إلى آفاق أرحب من النمو والازدهار، كانت الشركة في ذلك الوقت حاصلة على نجمتين إلى 3 نجوم وترتيبها العالمي قرابة 89.
بدأ مشروع التطور مع الخطة الاستراتيجية والأهداف الموضوعة وبدأنا العمل بقيادة مجلس الإدارة والموظفين لإحداث تطوير شامل لجميع المرافق والأقسام، إلى جانب إحداث نقلة نوعية بشبكة الوجهات وأسطول الطائرات.
شرعت الشركة في الارتقاء بمستوى خدماتها الإلكترونية من ناحية تعزيز التحول الرقمي لتشمل تطوير الموقع الإلكتروني وتسهيل طريقة توصيل المعلومات، وما زلنا قائمين على تسريع خطى التطوير التكنولوجي.
كانت الشركة تملك طائرات لها فترة طويلة في الخدمة وجميعها من نوع إيرباص الأوروبية، وقد تم اتخاذ خطوة شجاعة بتطوير أسطول الطائرات عبر استحداث نوعية الطائرات وإدراج طائرات بوينج الأميركية للخدمة، ليتغير الأسطول من 100 % إيرباص إلى أسطول متنوع يشمل طائرات بوينج دريملاينر وإيرباص نيو، هذا التغيير بلا شك يحتاج إلى تدريب مكثف ومهندسين وخبراء صيانة وغيرها من خبرات للتعامل مع الطائرات الجديدة.
واصلنا علاقتنا القوية مع شركة إيرباص، ولدينا طلبية معهم قوامها 29 طائرة إيرباص من الجيل الحديث 320 و321 نيو، والتي ستساعدنا في خفض كمية احتراق البترول وانبعاثات ثاني أكسيد الكربون بما ينسجم مع التزامات المملكة تجاه المواثيق الدولية في الجوانب البيئية كونها ضمن المنظومة العالمية.
كما جرى الاتفاق على الهوية التجارية الجديدة للناقلة الوطنية مع اختيار ألوان جديدة وزي جديد للطواقم بما يساهم في إحداث نقلة نوعية في إحساس الموظفين تجاه شركتهم وقدرته على التغيير والتفاعل مع التدريب وتحسين الجودة والإنتاجية.

وكلي فخر بأن أكون جزءًا من أسرة الشركة اليوم التي تمكنت بفضل استراتيجيتها المتكاملة من أن تحسن مرتبتها العالمية لتقفز من المركز 89 في العام 2018 لتصل إلى المرتبة 22 عالميًا ضمن أفضل شركات الطيران على مستوى العالم، وحصد 4 و5 نجوم في عدة تصنيفات دولية.
نسعى لتحقيق هدفين رئيسين من استراتيجية البوتيك: أولهما أن تكون طيران الخليج الخيار الأول للمسافر، وثانيهما أن يتمنى كل شخص أن يكون جزءًا من طواقم عمل الشركة، حيث أصبحت طيران الخليج خيار المسافر المفضل لأنها شركة تطبق متطلبات السلامة على أعلى مستوى وتقدم الخدمات الراقية وتملك الطائرات الحديثة والشبكة الممتازة ولتصبح الشركة بمثابة منزله الثاني. كما أن الموظف اليوم فخور بالإنجازات المتحققة، وبالتالي ثقافة العمل وطريقة تفكير الموظفين تتغير. ونحن أبوابنا مفتوحة لهم وهم شركاء وليسوا موظفين، والكل يتحمل مسؤولية أدائه في مكان عمله ومجال تخصصه والأداء الوظيفي لدى الشركة في تحسن مضطرد، كما نوفر لهم التدريب اللازم على الدوام.
إن حصولنا على جائزة “الطيران الأكثر تطورًا في العالم” للعام 2022 يزيد من المسؤولية على عاتقنا وعاتق كل موظف، وبالتالي يتحتم علينا بذل جهد أكبر للحفاظ على مرتبتنا المتقدمة وتحسينها مستقبلاً وتحفيز الموظفين والعمل معهم بروح الفريق الواحد لتطوير أكبر للشبكة والخدمات.
في العام 2019 أصبحت شبكتنا أكبر وبدأت تصل طائرات حديثة لأسطولنا وبدأنا بتطوير العنصر البشري البحريني والاهتمام بالقوى العاملة الوطنية.

كيف تعاملت الناقلة الوطنية مع تبعات جائحة كورونا (كوفيد 19) طوال أكثر من عامين؟
العلوي: لقد عملنا على تنفيذ رؤى الحكومة الموقرة في العام 2020 من خلال استمرار طيران الخليج في العمل خلال الجائحة، ولم تتوقف رحلات الناقلة الوطنية خلال كوفيد رغم إغلاق مدن ودول عدة طوال فترة الجائحة. بفضل القيادة الرشيدة وقراءتها الصحيحة ورؤيتها السديدة لوضع “كوفيد 19” لم تحصل أي إغلاقات أو حالات حظر تجول أو نقص بالغذاء أو المواد التموينية والطبية وغيرها.
كما تعلمون شهر مارس 2020 كان بداية تفاقم الجائحة مع توجه مطارات لإغلاق أبوابها على العالم تحاشيا لتفشي الفيروس، ولكن طيران الخليج واصلت الطيران مع الدول التي مازالت تستقبل رحلات وتمكننا من إيصال العالقين عالميا إلى دول عدة أبرزها شرق آسيا، حيث لاقت جهود المملكة والشركة شكر وتقدير العديد من الدول.
إضافة إلى نقل البحرينيين العالقين ضمن وجهات لطيران الخليج أغلقت مطاراتها خلال الجائحة، وبذلت الشركة مساع حثيثة لتذليل الصعوبات وتخصيص رحلات خاصة لجلب المواطنين العالقين. كما جلبت الشركة مواطنين من دول تفشى فيها الكوفيد ولم تكن جزءًا من شبكة الناقلة الوطنية التي أثبتت بأنها شريك في كل المبادرات لحماية المواطنين من انتشار الجائحة.
كما كان لطيران الخليج إسهامات واضحة في تأمين المخزون الغذائي للمملكة لتغطية فترة 6 أشهر خلال الجائحة، حيث تم تسخير طائراتها لتأمين المواد التموينية والغذائية للمملكة بالتعاون مع تجار الأغذية وعدم تأثر المخزون الغذائي على مستوى المملكة. ونحن فخورين بدورنا بتأدية عمل وطني وقيام طيران الخليج بدور أساسي بالتواصل مع العالم الخارجي بمختلف صور التعاون.
كما استطعنا التعاون مع الجهات المعنية ووزارة الصحة للحصول على المستلزمات الطبية اللازمة من الصين من كمّامات ومعقّمات وغيرها، حيث قمنا بعمل جبّار وشجاع باستخدام طائرات بوينج 787 وشغل بدنها بالكامل من كابينة المسافرين وحمولة الشحن في نقل الإمدادات الطبية، حيث قمنا بتشغيل رحلة طويلة المدى إلى الصين التي لم تكن ضمن شبكة رحلات الشركة والتي تعتبر بؤرة انتشار فيروس كورونا.
وأنا فخور بأن أكون أول متطوع بهذه الرحلة برفقة 4 طيارين و12 مضيفا جويا بحرينيا متطوعا، واستغرق العمل حوالي 4 ساعات لتحميل كابينة المسافرين بالمستلزمات الطبية وهو أمر نعتز به لخدمة الوطن والمجتمع.
كانت المملكة بحاجة إلى توفير مزيد من الكوادر الطبية خلال فترة الجائحة، وكان لنا عمل استثنائي في جلب طواقم طبية لتشغيل المستشفيات ومراكز العزل، كذلك الحال بالنسبة لمساهمتنا في إرسال المساعدات الطبية للدول الصديقة. إضافة إلى توفير أجهزة التنفس الاصطناعي التي كانت تحتاجها المراكز الصحية خلال فترة الجائحة.
كما نفخر بأن تكون البحرين من أوائل الدول في العالم في استلامها للقاحات المضادة للكوفيد ونجاح حملتها الوطنية لتطعيم المواطنين والمقيمين، حيث كان لطيران الخليج أيضًا دور وطني في نقل اللقاحات جوًا وتوزيعها لاحقا على المستشفيات ومراكز التطعيم.
لدى طيران الخليج أيضًا الكثير من المساهمات الإنسانية على غرار تسييرها لرحلة إجلاء إلى الولايات المتحدة الأميركية ضمن عمليات الإجلاء المتعلقة بأفغانستان وذلك ضمن الجهود الإغاثية والتضامن الإنساني مع أفغانستان ودعم جهود الإغاثة مع الشركاء الدوليين، لتكون أول شركة تجارية في العالم تؤدي هذه المهمة الإنسانية. كذلك الحال مع نقل المساعدات الغذائية والإنسانية لباكستان ومناطقها المنكوبة خلال تضررها الأخير من الفيضانات.
متى ستستعيد طيران الخليج 100 % من شبكتها ما قبل الجائحة؟ وكم إجمالي عدد المدن والدول المسيّر إليها رحلات حاليًا؟
استعادت طيران الخليج لغاية الآن 90 % من شبكة وجهاتها ما قبل الجائحة، ونأمل خلال العام المقبل 2023 أن تستعيد الشركة 100 % من شبكة وجهاتها. ويبلغ إجمالي وجهات الناقلة الوطنية الآن 46 وجهة.
في بداية العام الجاري 2022 بدأت بعض الدول تخفف من مستوى الإجراءات الصارمة ضد الكورونا، وبدأ قطاع الطيران ينتعش وقد وضعنا خطة سريعة لاحتواء متطلبات السوق وبدأنا نفتح خطوطا جديدة، حيث سيّرت طيران الخليج رحلاتها في صيف 2022 إلى كل من روما وميلان ونيس ومانشستر وسانتوريني وميكونوس وشرم الشيخ والإسكندرية وملقا وصلالة.
ونقوم حاليًا بدراسة الأسواق والوجهات المحتملة، كما نبحث عن فرص جديدة للطيران، حيث أعلنا مؤخرًا عن إطلاق وجهة رأس الخيمة في الإمارات.
ما آخر مستجدات تحديث أسطول طائرات طيران الخليج؟
لدينا طلبية 29 طائرة من نوع ايرباص نيو الجيل الحديث، استلمنا لغاية الآن 10 طائرات، منها 4 طائرات 321 نيو و6 طائرات 320 نيو. وسنستلم الطائرة رقم 11 من طلبية ايرباص (321 نيو) خلال شهر أكتوبر الجاري لتكون أول طائرة نستلمها ما بعد الجائحة. أما طلبيات طائرات بوينج فكانت لـ 10 طائرات دريملاينر 787، لدينا الآن منها 7 طائرات دخلت الخدمة، فيما ننتظر استلام 3 طائرات.
هل ستستمر الشركة في استراتيجية (البوتيك) الخمسية؟
طيران الخليج مستمرة في استراتيجية البوتيك كون هذه الخطة ناجحة ولذلك فإننا مستمرون فيها، والدليل على نجاح هذه الاستراتيجية هو حصول الشركة على جائزة “الطيران الأكثر تطورًا في العالم”.
ما نسب الإنجاز في استراتيجية طيران الخليج؟
العلوي: لقد أثبتت استراتيجية الشركة التي أطلقت في العام 2018 نجاحها وذلك بسبب تمكن طيران الخليج من الاستمرار خلال جائحة كورونا خصوصًا أن هنالك الكثير من شركات الطيران حول العالم لم تتمكن من مواصلة أعمالها وأغلقت بسبب الجائحة، وأن تمكن أي شركة من البقاء والاستمرار بعد جائحة كورونا فإنه يعتبر إنجازا لهذه الشركة وللبلد الذي يمتلكها.
كم عدد المسافرين المستهدف في العام الجاري؟
العلوي: في 2017 نقلنا قرابة 5 ملايين مسافر، وفي العام 2018 وصل العدد إلى قرابة 5.7 مليون مسافر، وفي العام 2019 كسرنا حاجز 6 ملايين مسافر. التطوير الذي بدأ ساهم في اكتساب نسبة أكبر من السوق وشريحة أكبر من المسافرين. ونأمل استرجاع قوانا في العام المقبل 2023 والوصول إلى 6 ملايين مسافر، إلا أنه من الصعوبة معرفة ذلك بسبب عدم التيقن من مدى تقليل التدابير الاحترازية والوقائية عالميًا، وبحسب الاتحاد العالمي للنقل الجوي (IATA) من المتوقع أن تحتاج سوق الطيران العالمية إلى عامين لتسترد عافيتها.
ماذا عن أداء مرآب الصيانة الجديد لشركة طيران الخليج في مطار البحرين الدولي الجديد؟ وهل لنا بمعرفة تفاصيله التشغيلية وكوادره الوظيفية؟
العلوي: تعتبر من إنجازات شركة طيران الخليج تطوير قسم الصيانة بالشركة ليصبح لديه الإمكانات للقيام بعمليات الفحص الثقيل، حيث تمكنت الناقلة من القيام بعملية الصيانة (الفحص الثقيل) من فئة (C) لطائرة الإيرباص A320 نيو الجديدة، وكذلك النجاح في عملية صيانة لفحص ثقيل لطائرتها من طراز بوينج 9-787 دريملاينر.
وقد تطور مجال الصيانة مع تطوير أعمال الشركة، وتمتاز عمليات الصيانة للناقلة الوطنية بأنها ممتازة وقوية وتواكب الاحتياجات المطلوبة مع الطائرات الجديدة.
أين موقع الناقلة الوطنية من هدف البحرين بالوصول إلى الحياد الكربوني الصفري بحلول 2060؟ وما مبادراتها للحد من الانبعاثات الكربونية المرتبطة بتحديات الاحتباس الحراري؟
لاشك أن الناقلة لديها اهتمام بالوصول إلى الحياد الكربوني الصفري، ومن أهم الأمور التي قامت بها الناقلة هي استحداث الطائرات الجديدة لخفض الانبعاثات الكربونية بنسبة 20 %.
وقد تمكنت الناقلة الوطنية من إنجاز رحلات طيران طويلة المدى باستخدام البنزين العضوي بغرض تقليل الاحتراق، وكذلك تمت تجربة استخدام البنزين العضوي لمدة عامين في أثناء سباق جائزة البحرين الكبرى لطيران الخليج “الفورمولا 1” خصوصًا أن الناقلة هي الراعي الرسمي للسباق.

العالم ليس جاهزًا لاستخدام البنزين العضوي لوجود صعوبة في الحصول عليه، وكذلك سعره مرتفع جدًا ويواكب 3 إلى 4 أضعاف سعر البنزين العادي. في اعتقادنا إذا لم يكن البنزين العضوي متوافرًا فكيف بالإمكان تعبئة الطائرات به؟ ولكن الأهم من ذلك أن محركات الطائرات الجديدة بأسطول طيران الخليج باستطاعتها حرق النفط العضوي الجديد لخدمة برنامج الحياد الكربوني الصفري. والشركة لديها البرنامج ولديها رؤية مستقبلية ولكن بانتظار ترتيب استخدامه عالميًا.
هل تهدف الناقلة لتحقيق مراتب وتصنيفات أعلى لتكون ضمن مصاف أفضل 10 شركات طيران في العالم؟
العلوي: رؤية مملكة البحرين والحكومة هي التطور. والشركة ترغب في التطور المستدام. الاستراتيجية هي الحفاظ على ما تم الوصول إليه والبناء على ذلك. ولا شك أن الاستراتيجية موجودة وهذه أحد أهدافها بالمواصلة على خطى التطور قدر المستطاع.
كيف تنظرون لأسعار تذاكر طيران الخليج مقارنة بأسعار شركات الطيران الأخرى؟
العلوي: الحرب الروسية الأوكرانية هي سبب رئيس في ارتفاع أسعار التذاكر عالميًا والتي تسببت في ارتفاع أسعار النفط إلى أرقام خيالية، حيث إن الأرقام التي يتم دفعها أصبحت مضاعفة، وشركات الطيران لا تستطيع تحميل المسافر الفرق في ارتفاع أسعار النفط، فالأسعار العالمية للتذاكر يجب أن ترتفع بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط، وليس هنالك خيار، حيث إن العالم ملزم بأسعار النفط، وأسعار التذاكر لا شك هي مرآة لأسعار النفط.
ومن المتوقع بعد انتهاء الحرب الروسية الأوكرانية عودة أسعار النفط لأسعار معقولة.
هل من خطط لزيادة نسبة البحرنة في الشركة؟ وما نوعية البرامج التدريبية المطروحة لتأهيل مزيد من الطيارين من كلا الجنسين وغيرهم من الكوادر الوطنية؟
العلوي: نسبة بحرنة الطيارين ومساعدي الطيارين في الناقلة تبلغ 100 %، وهي نسبة مرتفعة مقارنة بشركات الطيران الأخرى بالمنطقة، وهذا يعد إنجازًا.
كانت نسب البحرنة أقل بالشركة، إلا أننا عملنا على رفعها ونطمح لتطوير المزيد. كما تم حديثا - بعد انتهاء جائحة كورونا وتخفيض التدابير والإجراءات الاحترازية - توظيف عدد كبير من المضيفين الجويين البحرينيين.