+A
A-

رئيس “شيفرون فيلبس” السعودية لـ “البلاد” : تحديات كبيرة تواجه “البتروكيماويات” وآفاق الاستثمار واعدة

أوروبا‭ ‬مستهلك‭ ‬رئيس‭ ‬لمنتجات‭ ‬البتروكيماويات‭ ‬في‭ ‬الخليج

دور‭ ‬كبير‭ ‬لمنظمة‭ ‬“جيبكا”‭ ‬في‭ ‬التنسيق‭ ‬بين‭ ‬المصانع‭ ‬الخليجية

 

قال الرئيس التنفيذي لثلاث شركات نفطية سعودية رائدة إن قطاع البتروكيماويات يواجه تحديات كبيرة في الفترة الراهنة لكن آفاق الاستثمار في القطاع لا تزال واعدة خصوصا في منطقة الخليج. وأبلغ الرئيس التنفيذي لكل من شركة شيفرون فليبس السعودية وشركة الجبيل شيفرون فيلبس، والشركة السعودية للبوليمرات عبدالهادي السحيمي، “البلاد” أن مشكلات في سلاسل الإمداد في خضم الفيضانات والتغيير في مستويات المسطحات المائية التي تجعل عمل البواخر التي تنقل منتجات البتروكيماويات أكثر صعوبة من ذي قبل.
وقال السحيمي وهو أيضاً رئيس اللجنة التنظيمية لمؤتمر ومعرض الشرق الأوسط الرابع لتكنولوجيا الإيثيلين الذي افتتح أمس في المنامة “بعض العملاء يعانون حالياً خصوصا عند الأنهار التي تكون فيها مستويات مياه الأنهار متدنية، وهذه بصراحة أحدث المشاكل”، مشيراً السميحي أن مشكلات سلال والإمدادات تواصلت خصوصا في ظل الإغلاقات في الصين. وبين أن تحديات الصناعة لا تتعلق فقط بسلاسل الإمداد ولكن في تقلبات أسعار النفط إلى جانب التغييرات “الجيوسياسية”.
وبخصوص تأثير أسعار النفط على الاستثمار في الصناعات البتروكيماوية قال السميحي “أسعار النفط لها تأثير ولكن الأسعار الحالية مناسبة جداً وداعمة (.. ) على المدى الطويل الأسعار في مستواها الحالي ستكون داعمًا ولكن إذا تراجعت سيكون الأمر سلبيًّا”.
وفي سياق آخر، تحدث الرئيس التنفيذي لشركة شيفرون فليبس السعودية عن تعاون خليجي فيما يتعلق بصناعة البتروكيماويات من خلال الاتحاد الخليجي لصناعة البتروكيماويات (جيبكا) والتي تعتبر مظلة لمصنعي البتروكيماويات في الخليج، والتي لها جهود كبيرة في موضوع تحديات التصدير.
وأشار السحيمي أن أوروبا تعتبر مستهلكًا رئيسا لمنتجات البتروكيماويات في الخليج، والتي تصل للبعض عند 85 %، مشيرا أن مصانع دول الخليج تتشارك نفس التحديات والهواجس.
وبخصوص فعاليات مؤتمر ومعرض الشرق الأوسط الرابع لتكنولوجيا الإيثيلين أشار السحيمي أن المؤتمر سيركز على التقنيات التي تحفز على كفاءة الأصول والاستدامة إلى جانب الأمور البيئية والتي تعد من التحديات التي تتعامل معها الصناعة. وأكد أن مستوى المشاركة في المؤتمر والمعرض هذا العام بعد انقطاع دام لنحو عامين، كان قوياً مع مشاركة 400 مشاركة ونخبة من المتحدثين والخبراء في مختلف الأمور الفنية والتشغيلية التي تهم الصناعة.