+A
A-

بائع قرطاسية لـ"البلاد": 90 % الإقبال على المستلزمات المطبوعة

مع قرب العودة إلى المدارس، زاد حجم التردد على المكتبات والمحال التجارية والمجمعات لشراء أبرز المستلزمات إلا أن الشنط المدرسية خصوصاً وبقية المستلزمات طالها نوع من "التفنن".

أوضح أحد العاملين بأحد المكتبات بمنطقة مدينة عيسى عبدالله الصقر أنهم اعتادوا وبشكل سنوي على تقديم كل ما هو مميز في المناسبات باختلاف أنواعها ومن أبرزها العودة إلى المدارس وأنهم يحرصون وبشكل دوري على متابعة الرزنامة لمعرفة الأنشطة والفعاليات الأولى على المستوى المحلي والخليجي وحتى العالمي.

وأكد سعيهم لتوفير كل المستلزمات التي تعين الطالب والمعلم على أداء مهمته من قرطاسية وغيرها.

وبيّن أن ما يميزهم هو طباعتهم على الشنط، المطاريات، المذكرات القصيرة وغيرها.

وشدد على أن الإقبال على المستلزمات المطبوعة في ازدياد ويصل إلى 90 %.

وأشار إلى أن نظراً لارتفاع أسعار القرطاسية والشنط وغيرها من مستلزمات أرتأوا ترتيب باقة من العروض ومن أبرزها توفير شنط مدرسية وطباعة صور أو أسماء أو كلمات عليها بجانب توفير مطارية، والطباعة عليها بقيمة 7 دنانير في حين أن توفير الشنطة والطباعة عليها فقط يكون بـ 3 دنانير تقريباً بينما المطارية مع الطباعة تكون بـ 5 دنانير.

وأضاف أن هناك نوعين لشنط البنات المدرسية، نوع مكون من النايلون، والآخر من البرستون والقطن وآخذ الطابع العصري القديم، وأسعارها لا تزيد على 5 دنانير مع الطباعة الملونة.

وتابع "هدفنا الأساسي أن نساعد الطلبة وبالأخص الذين في سن صغيرة على عدم فقدان الشنطة، وفي حال ذلك يمكن العثور عليها وبكل سهولة لوجود (ثيم) يميزها".

وزاد "لدينا أجهزة ومكائن خاصة بالطباعة، حيث إن الطباعة رقمية وذات جودة عالية".

أوضح الصقر أن شنط الأولاد بالإمكان استغلالها للمدرسة أو ما بعدها، وتحديداً عن الذهاب إلى "الجم" لسهولة حملها، وسيتم طرح عروض بشكل "أطقم" للبنات والأطفال في القريب.

واختتم "الاسعار المخفضة ستستمر لنهاية الشهر المقبل ومن بعدها سيتم الالتفات ليوم المعلم".