دعوا لإبقائها في الأحياء السكنية
مترشحون بلديون عبر “البلاد”: لزيادة عدد “الصالونات” النسائية في بعض الدوائر
دعا عدد من المترشحين المتوقعين لخوض الانتخابات البلدية المقبلة 2022 عبر “البلاد” إلى ضرورة وجود الصالونات النسائية بالأحياء السكنية، لافتين إلى أن هناك حاجة لزيادة عددها في بعض المناطق مع ضبط الأسعار، وفيما يلي أبرز ما جاء عن المستطلعة آراؤهم:
ضبط الأسعار
أوضح المترشح البلدي المتوقع عن الدائرة السادسة بالمحافظة الشمالية حسين عبدالعزيز أن “الصالونات” النسائية في الدائرة السادسة (عالي وإسكان عالي) بحاجة إلى زيادة من أجل خلق روح المنافسة بجانب الخدمات مع ضبط الأسعار، وذلك لمصلحة القاطنين في المنطقة، مردفاً بشرط أن يكون موقع الصالون في مبنى تجاري لا سكني، بحيث تكون هناك عدة مواقف لزوار الصالون ومن باب تفادي مشكلات المواقف كما هو حاصل في أكثر المجمعات السكنية التي تكتظ بالسيارات، مبيناً أنه لابد من بحرنة موظفات الصالونات والحرص على مراقبتهن لضمان النظافة والتعقيم وبشكل دوري.
فرص عمل
ولفت المترشح البلدي المتوقع عن الدائرة الرابعة بمحافظة المحرق هاشم السادة إلى أن المنطقة بحاجة لمثل هذه المشاريع لخدمة أهالي المنطقة، مؤكداً أنها فرصة لتقليل الأسعار وخصوصاً في هذه الفترة التي تشهد غلاء في الأسعار بحسب قوله، بحيث تساهم الصالونات في إيجاد فرص عمل للباحثين عن عمل مما يحد من نسب البطالة.
أما بخصوص الرفض أو السماح لمثل هذا المشروع، فأكد أن المجلس البلدي لا يعارض أو يرفض مشروعاً إلا بسبب، ذاكراً على سبيل المثال إذا كان المكان غير مناسب ويسبب إزعاجاً لأهالي المنطقة، سواء في هذا المشروع أو غيره، منوهاً بأن هناك اعتبارات للمشروع وموقعه إن كان المكان مناسباً ستتم الموافقة عليه، إضافة إلى ما يصب في منفعة المواطنين.

الخصوصية أولاً
إلى ذلك أبدى العضو البلدي بالدائرة التاسعة بالمحافظة الجنوبية المحامي طلال البشير عدم ممانعته لإبقاء الصالونات النسائية في الأحياء السكنية، حفاظاً على خصوصية المرأة، مسجلاً اعتقاده بأن المجلس البلدي لن يوصي بقرار وقف تراخيص الصالونات النسائية في الأحياء السكنية، مردفاً أن ذلك سيكون معارضاً لإبقاء الصالونات النسائية في الأحياء السكنية بالإضافة إلى الاشتراطات المعمول بها لمزاولة الأنشطة ذات الطبيعة الخاصة بالأحياء السكنية وأن تكون تراخيص الصالونات النسائية الجديدة على الشوارع التجارية؛ وذلك للحد من ظاهرة التذمر وشكاوى الجيران في المناطق السكنية حسب الاشتراطات المعتمدة لتراخيص الأنشطة ذات الطبيعة الخاصة بالعقارات غير المطلة على الشوارع التجارية.
وأشار البشير إلى أنه ترد للبلدية العديد من طلبات الترخيص للأنشطة ذات الطبيعة الخاصة بالعقارات غير المطلة على الشوارع التجارية بالمناطق السكنية مبيناً أن بعضها لتراخيص جديدة، علاوة على أن هناك قراراً وزارياً سابق بالسماح بفتح الصالونات النسائية في الأحياء السكنية مع اشتراط موافقة الجيران المحيطين وتوفير مواقف للسيارات، لافتاً إلى أن كثيراً من الأهالي يفضلون إبقاء الصالونات النسائية في الأحياء السكنية، وذلك للحفاظ على خصوصية المرأة ومراعاة للقيم والأعراف والتقاليد بالإضافة للاشتراطات الأخــرى المعمول بها لمزاولة الأنشطة ذات الطبيعة الخاصة بالأحياء السكنية.
و أفاد بأن أحدث الدراسات أظهرت أن قطاع التجميل واحد من أفضل المشاريع المستقبلية، مبيناً أنه يمكنه أن يوفر فرص عمل سانحة للمواطنات، كما أن لديه القدرة على التكيف مع الوضع الاقتصادي للفرد.
وقال البشير على الرغم من معرفة المستهلكين بالأسعار خلال تلك الفترة، إلا أنهم لا يتوقفون عن الإنفاق على مراكز التجميل والصالونات. وقد يكون هذا المشروع من أفضل المشاريع التي يمكن للمستثمر الصغير إنجازها أو الانخراط فيها بقوة. فلا بد من التكاتف بين المجالس البلدية ووزارة البلديات للتنظيم في إعطاء التراخيص للصالونات النسائية في الأحياء السكنية.
زيادة الأعداد
من جهته، ذكر المترشح البلدي المتوقع عن الدائرة العاشرة بالمحافظة الشمالية راشد الذوادي أن عدد الصالونات النسائية في الدائرة قليل، مبيناً أنه يجب أن تتوافر بأعداد أكثر، مؤكداً أهمية تواجدها بالمناطق السكنية موضحاً أنه ليس لها من أضرار من بعض المشاريع الأخرى، منوهاً بأنه يجب أن تكون هذه الصالونات قريبة لربات البيوت وغيرهم من ذوي الاحتياجات الأخرى.
