بسبب رفع قيود الجائحة وإلغاء اشتراطات الحجر الصحي
متعاملون بالقطاع: زيادة الإقبال على السفر والسياحة بنسبة 75 % هذا العام
الشرقي: نقص العمالة بشركات الطيران والسفارات عقبة أمام المسافرين
الكاظم: تركيا من الوجهات المفضلة للبحرينيين لقضاء عطلة “الأضحى”
أمين: حركة السفر لم تتأثر بارتفاع الأسعار أو زيادة في كلفته
أمرالله: فتح طيران الخليج لوجهات جديدة ساعد على التنوع بالسفر
غيّرت الأحداث العالمية من حروب وأزمات اقتصادية وارتفاع أسعار تذاكر الطيران بالإضافة إلى نقص العاملين في السفارات وشركات الطيران شكّل خارطة السفر للبحرينيين والخليجيين، وبالتالي تغير الوجهات السياحية والبلدان المرغوب في السفر لها وكذلك عدد أيام السفر التي سيقضيها المسافرون.
وبالرغم من محافظة بلدان على تربعها على عرش الوجهات المفضلة للسفر خلال العطلات الرسمية مثل تركيا إلا أنه قد دخلت إلى القائمة جهات أخرى مثل البوسنة ودبي والبانيا ودول شرق أوروبا والقاهرة.
وأجمع أصحاب مكاتب سفر وسياحة بالبحرين على أن هناك زيادة في الإقبال على السفر بنسبة تفوق الـ 75 % عن العام الماضي بسبب رفع قيود السفر وإلغاء اشتراطات الحجر الصحي.
إلى ذلك، بيّن الرئيس التنفيذي لشركة بحرين هوليديز محمود الكاظم، أن الوجهات المفضلة للبحرينيين لقضاء عطلة عيد الأضحى هي تركيا والتي تشمل عدة مدن داخلها مثل اسطنبول، طرابزون، انطاليا، بورصة نظرًا لوجود طيران مباشر وبأسعار تنافسية”، مضيفًا “تركيا وجهة جيدة للتسوق بالإضافة إلى وجود خطوط طيران متعددة للسفر إلى تركيا انعكس بشكل إيجابي على أعداد المسافرين”.
وأوضح الكاظم أن الوجهات المفضلة عمومًا هذا العام هي تركيا ودبي والبوسنة ودول في شرق أسيا مستبعدًا أن تشهد أوروبا أي طلبات للسفر إليها نظرًا لأجواء الحرب والتوترات الأمنية”.
ونوّه الكاظم بأن رفع القيود في كثير من البلدان شجّع العوائل على حجز إجازة العيد والسفر خارج البحرين”، مشيرًا إلى أن شركة بحرين هوليديز تمتلك طائرتين شارتر تتجهان مباشرة إلى أنطاليا وطرابزون في تركيا وبأعداد كبيرة.

من جانبه، أكد مدير المبيعات والتسويق في بيت السفر حمد أمين، أن حركة السفر لم تتأثر بأي ارتفاع في الأسعار أو زيادة في كلفة السفر، مضيفًا أن عطلة العيد توافقت هذا العام مع العطلة الصيفية لذلك نشهد زيادة في حركة المسافرين بأعداد كبيرة وإلى مدن عدة مثل تركيا وشرق آسيا وأوروبا ودبي ومصر”.
وعن نسب الوجهات قال أمين “تشهد حركة السياحة إلى تركيا نسبة 30 % من المسافرين وذلك بسبب تعدد خطوط الطيران وزيادة الرحلات المتجهة إليها سواء إلى مطار أسطنبول بالإضافة إلى سهولة التنقل داخل تركيا إلى المدن السياحية مثل أنطاليا وبودرن.
وبيّن أمين أن أوروبا تستقطب 40 % من المسافرين وتقسم إلى أربع دول اسبانيا ايطاليا فرنسا واليونان بالإضافة إلى الرحلات البحرية للمناطق الساحلية في أوروبا، منوّهًا بأن الدول الآسيوية تستحوذ على 30 % من المسافرين إلى شرق آسيا منهم 10 % إلى تايلاند بعد رفع قيود الجائحة ونظرًا لخفض التكاليف فيها خاصة في بوكت وبانكوك، و20 % إلى دول مختلفة منها بالي”.
وقال أمين “البحرينيون الراغبون في تمضية أيام عطلة العيد فقط يمثلون 10 % ويتوجهون إلى دبي وأبوظبي” مبينًا أن دول شرق أوروبا تستقطب 10 % من المسافرين لعدم اشتراط فيزا للزيارة”.
على صعيد متصل، قال الرئيس التنفيذي لشركة “فيزيت بحرين” علي أمر الله إن “فتح طيران الخليج لوجهات جديدة مثل مانشستر وميلان ونيس وميونخ، إلى جانب مدينة نيويورك ساعد على تنوع وجهات السفر للبحرينيين مما أدى إلى زيادة نسبة السفر إلى الخارج خلال العطلات”، مبينًا أن نسبة إشغال الطائرات فاقت 80 % لبعض الوجهات قائلاً “نشهد عودة الأوضاع مثل ما قبل كورونا”.
وأوضح أمر الله أن تركيا تصدرت الوجهات التي يرغب البحرينيون التوجّه إليها نظرًا لتعدد خطوط الطيران المتجه إلى مدن تركيا، مما سمح بالتنوع في المستويات وأيضًا الأسعار.
وأوضح أمر الله أن الدول الأوروبية ودبي والقاهرة أخذت نصيب الأسد من الوجهات المفضلة للسفر في العطلات بالنسبة للبحرينيين والخليجيين ونوّه بأن تدفق السفر للخارج يشهد زيادة مع بداية العام الجاري مقارنةً بالأعوام الماضية”.
وفي السياق نفسه، كشف مدير عام الشركة البحرينية الألمانية الدولية للخدمات محمد الشرقي أن الرحلات إلى خارج البحرين للسياحة كاملة العدد من شهر مايو الماضي إلى شهر سبتمبر المقبل قائلاً “هناك إقبال كبير من البحرينيين على السفر وانتعاش في حركة الطيران بعد عامين من الركود بسبب الجائحة”.
ويقدّر الشرقي الزيادة في حركة السفر بـ 60 إلى 70 % مشيرًا إلى وجود بعض الصعوبات في شركات الطيران وإصدار تأشيرات السفر لبعض الدول الأوروبية بسبب نقص العمالة وعدم جاهزية خطوط الطيران لهذه القفزة في حركة السفر”.
وبين الشرقي أن هناك ضغطًا كبيرًا على السفارات في كل دول الخليج وخاصةً سفارات الدول الأوروبية للحصول على التأشيرات السياحية.
وأشار الشرقي إلى أن ارتفاع كلفة تذاكر الطيران جعلت بعض المواطنين يتجهون إلى شركات طيران تجارية أقل تكلفة حتى لو اضطروا إلى المكوث والانتظار في بلدان أخرى للوصول إلى الوجهة المطلوبة.
