تل أبيب تكشف عن إحباط محاولة إيرانية لضرب أهداف إسرائيلية في تركيا
بينيت: إيران تقترب “بشكل خطير” من امتلاك سلاح نووي
صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، لصحيفة “تلغراف” البريطانية، أمس (الأحد)، بأن “تحرك الغرب الآن ضد إيران سيمنعها من امتلاك سلاح نووي”.
وقال بينيت إن “الغرب سيستيقظ على تهديد عندما تصبح إيران قوة نووية”. وحذر رئيس الحكومة الإسرائيلية من أن “إيران باتت تقترب “بشكل خطير” من إنهاء برنامج الأسلحة النووية الخاص بها، وامتلاك السلاح النووي”. وأشار بينيت إلى أن “إيران تخصب اليورانيوم بمعدل غير مسبوق”. وتخصب طهران اليورانيوم بمستويات تزيد على 60 %، ما يوفر لها مادة كافية لصنع قنبلة نووية، في حين تنكر طهران أنها تصنع أسلحة نووية. واعتبرت صحيفة “تليغراف” أن امتلاك إيران لأسلحة نووية يمثل تهديداً أمنياً عالمياً رئيسياً آخر، إلى جانب الحرب الروسية في أوكرانيا.
وأصدرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة قبل أيام، قراراً أميركياً أوروبياً ينتقد إيران رسمياً لعدم تعاونها، وذلك بعد تقرير سابق الشهر الماضي، أكدت فيه الوكالة عدم حصولها على “توضيحات” بشأن آثار يورانيوم مخصب عثر عليها في 3 مواقع غير مصرح عنها في إيران.
وردت طهران على قرار الوكالة، الأربعاء الماضي، بإغلاق 27 كاميرا مخصصة لمراقبة أنشطتها النووية.
وتوقفت محادثات فيينا، التي انطلقت في أبريل 2021 من أجل إعادة إحياء الاتفاق النووي، منذ مارس الماضي، بعد تعثر حل عدد من الملفات. ولم تستبعد الولايات المتحدة وإسرائيل استخدام القوة العسكرية لمنع إيران من تطوير سلاح نووي. وفي تطور آخر متصل بإيران وإسرائيل، أكدت وسائل إعلام إسرائيلية أن الأمن الإسرائيلي يعمل على “إحباط هجوم انتقامي” إيراني في تركيا. وبحسب “القناة 13” الإسرائيلية، فإن هذا التأهب يأتي في ظل تقارير عن ضلوع إسرائيل في مقتل علماء وضباط إيرانيين كبار.
وأكدت القناة في تقرير، السبت، أن “مؤسسة الأمن (الإسرائيلية) تؤكد بشكل خاص أن تحذير السفر إلى تركيا لايزال سارياً”.
وأضافت: “تنبع المخاوف من حقيقة أن الإيرانيين مصممون على الانتقام رداً على الاغتيالات المنسوبة لإسرائيل، وبعضها منسوب للموساد الإسرائيلي”. وشهدت إيران أخيراً سلسلة من حوادث الاغتيال والوفيات المريبة لعلماء وقادة عسكريين بارزين، اتهمت طهران إسرائيل بالوقوف خلفها.