+A
A-

المخرجة هناء العمير: نعمل على استمرار التعاون مع البحرين بصورة أكبر

في خطوة أخرى صحيحة نحو تقديم السينما السعودية، تم مؤخرا الإعلان عن تسجيل جمعية السينما، كأول جمعية أهلية متخصصة في تاريخ المملكة تعنى بقطاع صناعة الأفلام. ‏وتكون مجلس الإدارة من المخرجة هناء العمير رئيسًا لمجلس الإدارة، وأحمد الملا نائبًا للرئيس، وأحمد الشايب، مشرفًا ماليًا، وبعضوية سعد الدوسري، وعوض الهمزاني، ومسفر الموسى، وإبراهيم الحساوي، وهند الفهاد، وعبدالعزيز الشلاحي، وضياء يوسف، ومُجتبى سعيد.
وأكدت رئيس مجلس الإدارة هناء العمير أن الجمعية جاءت تحقيقًا للرؤية السعودية، التي مهدت الطريق لكل المبدعين والمبدعات، لتحقيق مشروعاتهم الإبداعية والمنافسة بها عربيا وعالميا، لخدمة التكوين الجديد للثقافة والفن في المملكة.
 وجاء مهرجان أفلام السعودية هذا العام في دورته الثامنة بتنظيم جمعية السينما للمرة الأولى مع (إثراء)، وبدعم من هيئة الأفلام التابعة لوزارة الثقافة، وذلك على مسرح إثراء في الظهران، وحول ذلك تحدثت المخرجة هناء العمير للبلاد في لقاء سريع من موقع المهرجان وقالت “نحن حاليا في مرحلة التأسيس في الجمعية، وأول نشاطاتنا هي انضمام مهرجان أفلام السعودية إلينا، ونأمل العمل على فعاليات سينمائية طوال العام، فيما يتعلق بالمطبوعات والعروض السينمائية، وأيضا تقديم أفلامنا خارج السعودية، وخلق تعاون وعلاقات مع الجمعيات في الدول المجاورة وبالتأكيد البحرين أولها، فقد تم التعاون سابقا مع مهرجان البحرين السينمائي، بعرض الأفلام السعودية لديكم، ونعمل على استمرار التعاون مع البحرين بصورة أكبر، وفي مسائل التبادل بيننا وبين دول العالم فيما يتعلق بعروض الأفلام”.
وأضافت “نعمل حاليا على العضوية للنادي التي ستكون متعددة، وفيها يجرى البحث عن التفاصيل المتعلقة بأنظمة الجمعيات الأهلية، حتى ننشرها ونكشف طرق الانضمام سواء من الداخل أو الخارج”.
وفي سؤال أن الجمعية سوف تنتج أفلاما أو توزعها فقالت المخرجة السعودية “حاليا نركز على العروض والورش السينمائية والتدريبية والمطبوعات، وهذه هي حاليا الأكثر التي تصب في تخصصنا، لكن ليست هي حدودنا. نحن منفتحون على الكثير من الأمور الأخرى طالما تصب في خانة السينما”.
وأضافت أن الجمعية ستكون لها لاحقا فعاليات أخرى متعددة سعلن عنها قريبا، ضمن استراتيجية مدروسة.
“إثراء” يبحث تطوير المشروعات السينمائية 
أظهرت أولى الجلسات الحوارية لمهرجان أفلام السعودية في دورته الثامنة، عن ارتفاع مصادر تمويل مشروعات صناعة الأفلام ودعم المشروعات الإنتاجية داخل المملكة، خلال الجلسة التي أقيمت في القاعة الكبرى في مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء)، وجمعت إثراء مع ممثلي كلًا من هيئة الأفلام، وصندوق التنمية الثقافي، وشركة نيوم، للحديث عن المستقبل الواعد لدعم المواهب الوطنية في صناعة الأفلام.
وأوضح مدير الفنون المسرحية والأدائية في (إثراء) ماجد زهير سمان، خلال الجلسة التي حملت عنوان (تنمية وتطوير قطاع الأفلام)، أن دعم المواهب أحد ركائز العمل التنموي لأي قطاع، وفيما يخص قطاع إنتاج الأفلام والسينما، أكد اهتمام إثراء بصفته وجهة عالمية تدعم الثقافة والمبدعين بأدوات إبداعية.
من جهته، أبان مدير تمويل قطاع الأفلام في صندوق التنمية الثقافي فيصل عسيري، ضمن الجلسة، أنه خلال 60 يومًا سيتم تفعيل قرار برنامج التمويل الذي أعلن عنه سابقًا من قبل الصندوق، موضحًا أن تفعيل القرار جاء مواكبًا لتطلعات المملكة وجهودها في دعم صنّاع الأفلام سواء في البنية التحتية للأفلام أو تطوير المشاريع القائمة.
من جانبه، أبان المدير العام لقطاعات الإعلام والترفيه والثقافة من شركة نيوم واين بورغ خلال الجلسة التي أدارها محمد الفرج، أن “نيوم تعمل حاليًا على رفع برامج التدريب والتطوير لتهيئة الكفاءات والموهوبين من الشباب لتلبية احتياج السوق المحلي، بما يقود صناعة السينما إلى المنافسة العالمية؛ بهدف إرساء السينما كقطاع استثماري واعد داخل المملكة، لاسيما أن القطاع يشهد نموًا متسارعًا في ظل توفر أوجه الدعم والتعاون بين الجهات التي باتت تنفذ أعمالها بمنظومة تكاملية”، مؤكدًا أن دعم الجوانب الإبداعية للمهتمين يحقق أعلى معايير الدعم اللوجستي والمادي، علاوة على طرح برامج تدريب وتطوير تتلاءم مع متطلبات المرحلة الراهنة والمستقبلية.
فيما اعتبر مدير عام تنمية القطاع وجذب الاستثمار في هيئة الأفلام عبد الجليل الناصر أن تطوير الكفاءات جزء لا يتجزأ من برامج تدريب هيئة الأفلام سواء للمبتدئين أو المتقدمين، حيث تقدّم الهيئة برامج ابتعاث للخارج لتهيئة الموارد البشرية، وأوضح أن مصادر التمويل باتت متاحة ومتعددة في المملكة وفقًا لما تم طرحه خلال الجلسة، كما أن دعم القطاع يعزز من فتح الآفاق أمام قطاعات أخرى. وتجدر الإشارة هنا إلى أن مواقع التصوير في المملكة تشهد تنامي متسارع لتهيئتها وهناك دعم لخلق بيئة مناسبة للتصوير، مما يعكس الدعم الحكومي لكافة روافد قطاع الإنتاج والأفلام.
وأجمع المشاركون في نهاية الجلسة على ضرورة تبني خطط معتمدة لإدارة المخاطر أثناء مراحل التصوير، على أن تكون ضمن منظومة العمل الإنتاجي، ومطابقة لمعايير ومواصفات السلامة العالمية، بهدف ضمان سير العمل ووصول الفيلم إلى حدود السلامة المطلوبة حفاظًا على سلامة طواقم المشاركين به.