+A
A-

مستشار ألمانيا لا يستبعد مهاجمة روسيا دولا أخرى

على وقع استمرار العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا بيومها الـ 69، وسط تصاعد المخاوف من توسعها أيضًا، أعلن المستشار الألماني أولاف شولتس، أنه لا يستبعد أن تهاجم روسيا دولا أخرى. وقال في تصريحات، أمس الثلاثاء، “لا يمكن لأحد الافتراض أن روسيا لن تهاجم دولًا أخرى”. كما أكد أن بلاده تدعم بقوة انضمام فنلندا والسويد إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو).
وقال في بيان عقب استضافة القادة السويديين والفنلنديين، إذا قررت هاتان الدولتان الانضمام إلى الناتو ، فيمكنهما الاعتماد على دعمنا”.
وكانت تلك المسألة مثلت “خطًا أحمر“ لموسكو، التي لوحت مرارا في السابق على لسان عدد من مسؤوليها باتخاذ إجراءات ردا على مثل تلك الخطوة.
كما نبهت مرارا من توسع الحلف في الشرق الأوروبي، معتبرة في ذلك تهديدا لأمنها، لاسيما على ضوء النزاع المستعر مع أوكرانيا.
ميدانيا، أطلق الجيش الروسي بالتعاون مع انفصاليين موالين له هجومًا على مصنع آزوفستال، آخر جيب للمقاومة الأوكرانية في مدينة ماريوبول الجنوبية التي تم إجلاء المدنيين منها في الأيام الأخيرة بفضل وقف لإطلاق النار، أعلنت عنه سابقا موسكو.
فقد أعلنت وزارة الدفاع الروسية، أن “وحدات من الجيش الروسي ومن جمهوية دونيتسك الشعبية، بدأت تدمّر بواسطة المدفعية والطائرات مواقع إطلاق النار للمقاتلين الأوكرانيين الذين خرجوا من المصنع”. كما أشارت إلى بدء عملية “القضاء على مواقع قوات آزوف” والقوات المسلحة الأوكرانية في آزوفستال، بحسب ما نقلت وكالة “نوفوستي”..
وقال المتحدث باسم المكتب الصحفي لوزارة الدفاع الروسية، فاديم أستافيف، في تصريح أمس الثلاثاء، إن “مسلحي كتيبة آزوف والقوات الأوكرانية استغلوا نظام وقف إطلاق في آزوفستال للوصول إلى مواقع إطلاق النار، وقد بدأ استهدافهم الآن”.
كذلك، أضاف أنهم “خرجوا من الأقبية واتخذوا مواقع إطلاق نار في المنطقة وفي مباني المصنع. والآن بدأت وحدات من الجيش الروسي وقوات دونيتسك باستخدام المدفعية والطائرات في تدمير مواقع إطلاق النار هذه”.
من جهته، قال سفياتوسلاف بالامار نائب قائد كتيبة آزوف في فيديو نُشر على تلغرام إنه “يجري هجوم عنيف على أراضي آزوفستال بدعم من العربات المدرعة والدبابات ومحاولات إنزال القوات بمساعدة القوارب وعدد كبير من عناصر المشاة”.
وكان رئيس بلدية ماريوبول فاديم بويتشينكو، أكد في وقت سابق أمس أن أكثر من 200 مدني لا يزالون يتحصنون مع مقاتلين في المعمل الشهير. وقال إن نحو مئة ألف مدني في المجمل مازالوا داخل المدينة الساحلية المطلة على بحر آزوف، بحسب ما نقلت رويترز.
كما اتهم القوات الروسية بمنع إجلاء المدنيين إلى مدينة زابوريجيا.
يذكر أن مصنع آزوفستال الضخم كان تحول إلى آخر القلاع “المقاومة” في المدينة، حيث تحصن فيه آلاف المقاتلين والمدنيين على السواء، بحسب كما أعلنت السلطات الأوكرانية.
إلا أن الروس أعلنوا خلال الأيام الماضية، وقفًا لإطلاق النار؛ بهدف خروج المدنيين، والمقاتلين على السواء شرط استسلامهم.