اللحوم والحلويات و “العيش” تتصدر قائمة الطلب على السلع الغذائية
انتعاش الحركة الشرائية بالأسواق المحلية استعدادًا لعيد الفطر
تنتعش الحركة الشرائية في الأسواق المحلية استعدادًا لعيد الفطر المبارك، إذ بدأت الحركة التجارية تنشط بشكل تدريجي في الأيام الماضية مع ارتفاع الطلب على السلع الغذائية ومستلزمات عيد الفطر المبارك والكماليات، في الوقت الذي يؤكد التجار وفرة كميات السلع، وأن الأسعار عموما مستقرة، إلا أن بعض أسعار السلع ارتفعت بشكل طفيف مقارنة بالعام الماضي.
وأكد رئيس مجلس لجنة الثروة الغذائية بغرفة البحرين رجل الأعمال خالد علي الأمين أن الطلب يتزايد خلال عيد الفطر المبارك على اللحوم وخصوصًا لحم البقر المستخدم بكثرة في طبخات غداء العيد، مشيرًا إلى أن كميات لحوم البقر المبردة المحلية والمستوردة من الخارج تكفي احتياجات مملكة البحرين.
وأشار إلى توفير كميات كافية من اللحوم الحية والمبردة والمثلجة لعيد الفطر المبارك لعام 2022 في الأسواق، لافتًا إلى أن جميع المربين والقصابين وشركات استيراد وبيع اللحوم الحية، المبردة والمثلجة مستمرة في توفير اللحوم وتزويد الأسواق المحلية بالكميات الكافية، ولم تطرأ أي زيادة غير اعتيادية على أسعار اللحوم بالتزامن مع العيد السعيد.
وقال الأمين “كما هو الحال في كل عام، يزيد الطلب من قبل الأسر على اللحوم الطازجة المذبوحة محليًا، ولا بد من التأكيد على أن الكميات كافية، وأن هناك المزيد من الشحنات التي تم استيرادها للعيد ولن يكون هناك نقص في اللحوم”.
من جانب الخضار، قال الأمين “اجتمعنا بتجار السوق المركزي والكل ملتزم أن الأسعار ستشهد استقرارًا؛ بسبب ارتفاع درجات الحرارة في بلد المنشأ، كما سيساهم ذلك في زيادة الكميات المتوافرة”.
وأوضح الأمين انه خلال اتصالاته مع تجار العيش (الرز) أكد جميع التجار وفرة العيش وبأسعار في متناول الجميع.
وأشار إلى أنه نظرًا لتزامن صرف الرواتب مع بداية العيد المبارك ستشهد الأسواق في مملكة البحرين انتعاشًا ونشاطًا، مؤكدًا توافر كافة الأصناف الرئيسة بكميات وفيرة تغطي احتياجات السوق. وأضاف “الأسعار مستقرة عموما، وعادة تنزل الأسعار مع تغير الموسم وحلول فصل الصيف، ومع ارتفاع درجات الحرارة في الأردن ستزيد الكميات وستنخفض الأسعار”. وأوضح أن هناك كميات وفيرة من البطاطس، الجزر، القرع، والخيار وهي الخضروات وجميع الفواكه التي تستخدم بكثرة في العيد عموما.وقال “أما بالنسبة للطماطم، فقد انخفضت الكميات المستوردة لكن الإنتاج المحلي يغطي الاحتياجات في مملكة البحرين. وانخفاضها مرتبط بالعرض والطلب، كما أن الاستيراد مستمر والحركة طبيعية والحمدالله”.
وفيما يتعلق بالإقبال، أوضح الأمين أن هناك إقبالا متزايدا على شراء اللحوم هذا العام مقارنة بالعامين الماضيين خلال شهر رمضان المبارك واستعدادا للعيد مع تحسّن الأوضاع خصوصا وانخفاض حالات الإصابة بفيروس كورونا.
