ما حدث لا يغتفر.. وبيان المأتم "أقبح من الذنب"
جعفر بن رجب: الأقربون ضربوا ابني بقساوة منزوعة الرحمة
أوضح جعفر بن رجب والد الشاب الذي تم الاعتداء عليه بالضرب أمام المأتم أن البيان الذي صدر هو أقبح من الذنب.
وقال بن رجب لا احتاج للإعلان عن نفسي بأني منذ حياة الوالد الحاج حسن بن عبد الرسول بن رجب وأنا في خدمة هذا الصرح المبارك، وكذلك إذا تكلم أحد عن ادارة المأتم فبكل تأكيد سأكون في طليعة الإداريين كما هو الحال في السن وليس المقام فقط فانا اعتبر من الرعيل الأول والوثائق تتحدث بأني كنت المؤبن في وفاة والدنا نيابة عن عموم عائلة بن رجب، مبينا أن الشواهد كثيرة منها اللقاءات والخطابات التي تشرفت بإلقائها في كل المحافل ممثلاً عن مأتم بن رجب ومنها تزكيتي نيابة عن مآتم البحرين بالمشاركة بخطاب عن تاريخ المآتم في البحرين.
وتطرق بن رجب في كلامه إلى حادثة الاعتداء على ابنه قائلا: مع الأسف الشديد ان ما حدث يخالف نهج الروضات الحسينية، وإن لم تكن لنا يد او حيله لتجنبه ولكنه حدث من الأقربين الذين تجنوا على الاقربين بكل قساوة منزوعة من الرحمة ولا أظن بان ما حدث يغتفر عند عموم الناس لأنها كبيره ومقيتة.
وأضاف بن رجب نسأل الله العون من اهل الرأي والحكمة والمشورة ان يتداركوا ما حدث لكيلا تكون سابقه يفاخر بها اهل الجهالة، وكما قلت إن البيان هو عذر أقبح من الذنب ونسأل الله الهداية والمغفرة لنا ولمن أساء بجهالته وطيشه ولم يحسب الحساب للنتائج المخزية لمن شارك او هو بعيد عنها.
وختم بن رجب أرجوا ان يعي الجميع وانا منهم التعقل والروية لان المآتم للجميع والنصيحة للذي لا يجد عنده اللياقة والاحترام لمكان والناس، أن يتجنب التصدر لمثل هذه الاماكن المقدسة.
