+A
A-

​الصايغ.. لغة فنية جديدة وقوة خلاقة دافعة

عبر الفنان أمين الصايغ عن بالغ سعادته بردود الأفعال الإيجابية التي تلقاها من المشاهدين بعد ظهوره خلال رمضان بعملين دراميين الأول "الزقوم" للكاتب إسماعيل عبدالله، وإخراج أحمد يعقوب المقلة، والعمل الثاني مسلسل "عين الذيب" للكاتب جمال الصقر وإخراج محمد القفاص.

وأكد الصايغ في تصريح لـ"البلاد" أنه ليس من السهل العمل في مسلسلين في الوقت نفسه، لأن كل شخصية تتطلب جهدًا كبيرًا ومضاعفًا للدخول في كامل تفاصيلها حتى نرى في النهاية عملية كيمائية موضوعية، ولكن بفضل من الله واستنادا على خبرتي في المجال استطعت أن أرسم هوية كل شخصية حملت نكهة الدور المطلوب مني في المسلسل، فشخصية "سلطان" في مسلسل عين الذيب، كان لها موقف تجاه الواقع واجتهدت بالقدر الذي استطعته لإيصال الرسالة. أما شخصية "عمران" في مسلسل الزقوم، فكانت بالنسبة لي طرحا ملحميا وشاملا والموقف كان ينبعث من الحالة، وبصورة عامة لقد تطلبت الشخصيتان دراسة عميقة لغاية التشبع والوقوف أمامهما طويلا حتى تختمر العواطف والوجدان وهضم النص.

يمكني القول بالدليل القاطع أن الفنان أمين الصايغ، يمتاز بصفة قد لا نجدها عند غيره من الفنانين، وهي مقدرته الفائقة على إضفاء جمالية على سلاسة الحوار بقوة وحلاوة الثقة وإظهار مضامين الكلمة لأذن وعين المشاهد.

الصايغ ساعدته ثقافته التراكمية الدخول مباشرة إلى قلب المشاهد مهما كانت درجة ثقافته، يأسره بنشوة الأداء وتقمصه وإلقاء الضوء من الداخل على الشخصية بما ينير من دواخلها النفسية والاجتماعية أمام المشاهد. 

كمتابع.. دائما أرى أمين الصايغ كممثل يخضع عدة أشياء في فنه كوسائل تعبيرية جديدة في المسرح وفي التلفزيون، ويتمتع بمرونة جسدية وفكرية غير مسبوقة، وكأني به يأتي بلغة فنية جديدة معبرة عن أفكار وثقافات عصرية كبيرة وقوة خلاقة دافعة واندفاع حار نحو اكتشاف أرض لم تسقط أوراق الشجر فيها بعد.