ما حظوظ النواب لو أعادوا ترشيح انفسهم؟
أثارت الأخبار المتواترة عن نية عدد كبير من نواب المجلس الحالي بإعادة ترشحهم مجدداً في الانتخابات النيابية المزمع تنظيمها في الربع الأخير من السنة، الكثير من التساؤلات والدهشة، والتعجب.
وعبرت أعداد واسعة من المواطنين عن رغبتهم بمعرفة المعايير والمسببات التي ستدفع نواب 2018 لإعادة ترشحهم مرة أخرى، في ظل شح الإنجازات والمكتسبات.
وفي ظل عدم الارتقاء الى مستوى تطلعات الناس، بأي ملف يذكر، لافتين بأن البعض من النواب تفرغ لمخاطبة الجماهير عبر حسابات "السوشال ميديا" وترك مهامه الرئيسية لغيره، وأن منهم من أخذ وظيفة الصحفي ببيانات لا أول لها، ولا آخر.
وعلاوة على التحديات الجمة التي واجهت المجلس الحالي، و"فرملت" الكثير من مشاريعه، على رأسها التحديات الاقتصادية وجائحة كورونا، إلا أن بعض الناخبين يحملون النواب ضعف الأداء، والازوداجية في المواقف.
فلقد لوحظ بأن ما يصرح البعض منهم بمنصات التواصل الاجتماعي والصحف، يختلف جملة وتفصيلاً عن مواقفهم اثناء التصويت في الجلسات العامة أو ما يسمى بـ(السرية)، وأيضاً اثناء تمرير المشاريع، وبالأخص التي تهم الناس، وهو أمر أوجد الصدمة والإحباط لدى الناخبين.
كما شكا ناخبون من تواضع حال بعض مكاتب النواب الخدمية، وعدم وجود مجالس مستمرة ونشطة في الدائرة، وصعوبة الوصول لهم، حتى باتصال هاتفي، وجفاف بعض الموظفين المنتدبين مع المراجعين، وعدم قبولهم طلباتهم إذا ما كانوا من خارج الدائرة الانتخابية، وعدد ولا حرج.
وقالت زينب عبدالله بدر "ولا سويتو لنا شي غر حجي على الفاضي".
وعلقت فاطمة الحسيني "ما عرف شسم النائب مال منطقتنا ولا وينه اصلا".
وقال بو شجن" في نواب من أسبوعين درينا أنهم نواب موجودين في المجلس".
وقال عبدالله الخان" ما نبي ولا واحد فيهم".
