الكعبي: 10 سنوات انتظار ... والردود “كوبي بيست”
مداخل ومخارج مدينة الحد تستغيث وقت الذروة
- الحاجة مُلحة لوضع مخطط تفصيلي والشروع في تنفيذه
- التوصيات المرفوعة إلى “الأشغال” عادت بخُفيّ حُنين
قال عضو مجلس بلدي المحرق عبدالعزيز الكعبي إن “المجلس تقدم لوزارة الأشغال والبلديات منذ العام ٢٠١٢ بطلب مخطط تفصيلي للمداخل والمخارج في مجمع 112 الواقع بمنطقة الحد، بيد أن الوزارة منذ ذلك الحين ومع تعاقب الطلبات من قِبل المجالس تُطالعنا دائمًا بردود منسوخة”!
وأوضح الكعبي لـ “البلاد” أن “الحاجة المُلحة لوضع مخطط تفصيلي والشروع في تنفيذه هو ما يحثنا على تكرار هذا الطلب الذي يتزامن مع شكاوى الأهالي وتذمرهم من الاكتظاظ المهول الحاصل لاسيما وأن سُكان مجمع 111 و112 يستخدمون المخرج ذاته”.
وتطرق إلى المشهد المروري “المتعرقل” الذي يحدث في أوقات الذروة خلال اليوم عندما يستخدم عدد كبير من الأهالي تقاطعا واحدا والواقع في مجمع 111، وفي الوقت ذاته فإن هذا التقاطع يُعد معبرًا للشاحنات والمركبات الثقيلة التي تعبر منه للعمل في المباني داخل المنطقة، فضلاً عن أنه متدهور ويحتاج إلى صيانة.
وشدد على الضرورة الماسة لصيانة هذا التقاطع الذي يشهد تدهورا، بحيث يصعب التقرير بشأن أي المركبات التي يكون لها حق العبور من عدمه، وهذا ماقد يُشكل خطرًا على الأنفس؛ لذلك صار من المهم وضع حلول حقيقية لهذا الموضوع من قِبل الوزارة.
وفي السياق ذاته، أكد الكعبي أن “التوصيات المرفوعة للوزارة بهذا الشأن تعود بخُفيّ حُنين دون أي إجابة واضحة. ونناشد الوزارة بلزوم الرد على هذا الموضوع المهم؛ حتى يتم الشروع في تنفيذه وحلحلة المشكلة العالقة منذ سنوات”.
