لا ترخيص للمظلات...المحميد:
منع استغلال الأطفال في الإعلانات التجارية
-
السقالات تتصدر تراخيص إشغالات الطرق في العاصمة
-
ترخيص 2576 إعلان بالعاصمة في 2021
قالت رئيس قسم تراخيص الخدمات بأمانة العاصمة عبير المحميد إن قانون الإعلانات يؤكد على منع استغلال الأطفال في الإعلانات التجارية والاستعاضة عنها بالرسوم التمثيلية.
وأشارت لدى مشاركتها بالمجلس الأسبوعي لمجلس أمانة العاصمة والذي تناول موضوع الإعلانات الدعائية وغير الدعائية وتراخيص الإشغالات، إلى أن جميع رخص الإعلانات تصدر بتصريح من لجنة الإعلانات، التي تتولى مسؤوليات دراسة وإقرار موضوع ومضمون الإعلان والترخيص بمباشرته، ووضع المواصفات الفنية الخاصة بتحديد درجة كل إعلان، إضافة إلى التفتيش على الإعلانات وإزالة ما تراه مخالفاً لأحكام القانون ولائحته التنفيذية.
وذكرت أن مجموع رخص الإعلانات بجميع أنواعها بلغت خلال العام الماضي 2576 رخصة، تصدرتها إعلانات المركبات بواقع 797 رخصة.
ولفتت إلى أن هناك 3 أنواع للإعلانات وهي الإعلانات غير الدعائية، والإعلانات داخل الأملاك الخاصة كأسطح المباني وأسوار الأراضي الخاصة وواجهات المحلات والمركبات وإعلانات خدمية، إلى جانب الإعلانات في مواقف عامة التابعة لملك الدولة.
وقالت إن الإعلانات غير الدعائية تشمل الإعلان عن فعاليات غير تجارية كالمناسبات الرياضية والدينية والاجتماعية والخيرية والثقافية والتوعوية والوطنية ومواسم الأعياد والحملات الانتخابية، والتي يفرض عليها تأمين فقط.
وبينت أن هناك نوعين من الإعلانات غير الدعائية، منها إعلانات أعمدة الإنارة، وإعلانات (4*6) والتي تم ترسية مناقصتها على شركة المدينة الذهبية، مع ملاحظة كل جوانب واشتراطات السلامة والمظهر الحضاري.
وأشارت إلى أن العقد مع شركة الإعلانات خصص 20% من الإعلانات غير الدعائية للإعلانات الخاصة بالبلديات.
وذكرت أن إيكال مهمة الإعلانات إلى شركة خاصة جاء بهدف تنظيم العملية الإعلانية.
وقالت في حديثها عن إشغالات الطرق، إن مجموع تراخيص إشغالات الطرق خلال العام الماضي بلغ 204 إشغالا، أبرزها السقالات ومواد البناء بعدد 124 ترخيص.
وبينت أنه تم وقف صرف إشغالات طرق المظلات وذلك لما تتسبب به من إعاقة للمرور داخل الأحياء السكنية، وصعوبة وصول سيارات الإسعاف والإطفاء وغيرها.
ولفتت إلى أن إشغالات الطرق التي ترخص لها الأمانة تتمثل في الأكشاك المنفصلة، والباعة المتجولين، والأكشاك المتصلة، وأشغال الحفريات، والسقالات ومواد البناء، والثلاجات والشوايات، والخيم الرمضانية والفنادق، وأجهزة الصراف الآلي، والكراسي والطاولات، والخيم الرمضانية والأفراد، إضافة إلى الجسور المعلقة.
وقالت إن تنظيم الباعة الجائلين كان أحد أبرز التحديات التي واجهتهم في تنظيم إشغالات الطرق، إلا أن الأمانة تمكنت لاحقاً من تنظيم هذا النوع من الأنشطة.
