العدد 4849
الأحد 23 يناير 2022
البحرين بلد الفضيلة والحق والقيم والمبادئ
السبت 22 يناير 2022

لننس النظم السياسية مؤقتا، لكن هناك شيء اسمه العادات والأعراف والخلق، والسؤال الكبير الذي مازلنا نسعى وراء حله هو.. لماذا يصر بعض أعضاء مجلس العموم البريطاني على التعامل مع قوائم طويلة من الخارجين عن القانون والهاربين في لندن، والعمل سويا في الابتكار والاندفاع لتشويه سمعة البحرين في الملف الحقوقي عبثا، والاستعانة بالأحزاب الفاشلة المعروفة بالكذب والمساومة.


لهذا المجلس تاريخه الغريب، فهو منذ عام 2011 يهيئ الظروف المناسبة للإرهابيين الذين يسيرون كالأشرعة في شوارع لندن، ويفتح لهم الأذرع ضاربا عرض الحائط المعاهدات والاتفاقيات بين البلدين، فهناك خطوط لا يمكن السماح بتخطيها، أهمها التدخل في الشؤون الداخلية للدول، لكن حين ننظر إلى هذا المجلس وثيق الصلة بالخارجين عن القانون، سنشاهد تصرفات غير متوقعة تخالف الأعراف البرلمانية، وهذا ما أكدت عليه كتلة الميثاق النيابية في بيان لها حيث “استنكرت، ما تم تداوله مؤخرا عن تحركات داخل مجلس العموم البريطاني، مبنية على معلومات مغلوطة عن الملف الحقوقي لمملكة البحرين، معبرة عن استغرابها من قيام نواب باستقاء معلوماتهم من عناصر خارجة عن القانون وهاربة في لندن واعتبارها حقائق مسلمة، وهو أمر مشين وبعيد عن الأعراف البرلمانية، فيما ثمنت الكتلة في الوقت ذاته الموقف المسؤول لعدد من أعضاء مجلس العموم البريطاني وفي مقدمتهم النائب بوب ستيوارت الذي فند الادعاءات المضللة والمغلوطة”.


لماذا يحاول بعض أعضاء مجلس العموم البريطاني تصوير حياة أولئك المجرمين والإرهابيين بأنها حياة بريئة من الذنوب، وأنهم في منازل الأبرار، وكل ما يقولونه تجاه البحرين من افتراءات لا يحتاج إلى أدلة وبراهين، ودائما ما يتكرر هذا النموذج البشع على أساس واحد هو.. التقارير الكاذبة المضللة.


هذه الوسائل الرخيصة لن تؤثر في السجل الناصع لمملكة البحرين في ملفها الحقوقي، فهي بلد الفضيلة والحق والقيم والمبادئ، وابقوا أنتم في مجلسكم مع شهيق وزفير المجرمين.

التعليقات

2022 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية