العدد 4845
الأربعاء 19 يناير 2022
نبض العالم علي العيناتي
لأنه صديقي.. حتمًا سأصوت له
الثلاثاء 18 يناير 2022

أعلن الفيفا عن اللاعبين الفائزين بالجوائز الشخصية لعام 2021، حيث فاز النجم ليفاندوفسكي بجائزة أفضل لاعب في العالم، متفوقا على ميسي ومحمد صلاح على الترتيب، بينما فاز المدرب الألماني توخيل بجائزة أفضل مدرب في العالم، في الوقت الذي تم استحداث جائزة خاصة لأفضل هداف للمنتخبات في التاريخ، وفاز بها النجم كريستيانو رونالدو، علما أنه لم يسبق لأي لاعب أن فاز بها من قبل مما قد تثير الجدل في بعض الأوساط الرياضية!


وسنركز الأنظار أكثر عبر هذه المساحة حول فوز ليفاندوفسكي بالجائزة والتي يستحقها دون أدنى شك، حيث كشفت بعض المصادر عن نتائج التصويت التي اختيرت من قبل بعض اللاعبين، إذ اتضح أن رونالدو قام بالتصويت لليفا أولا ومن ثم اختار كانتي ثانيا وجورجينو ثالثا، في حين قام ميسي بالتصويت لنيمار أولا ومن ثم اختار مبابي ومن بعده بنزيما.


وهذا يكشف مأساة الآلية التي تسير عليها عملية التصويت بشكل واضح في ظل عدم وجود معايير واضحة لعملية الاختيار، فمنطقيا كانت خيارات رونالدو أكثر احترافية ودقة من اختيارات ميسي التي طغت عليها العاطفة بشكل واضح لو تم استثناء بنزيما من ذلك، فما هو الأساس والمعيار الذي سمح لميسي باختيار وتفضيل نيمار ومبابي؟ هل يا ترى ما قدمه الاثنان معا أفضل مما قدمه ليفا وصلاح تحديدا في 2021؟ بالطبع لا، ولكن اختارهما فقط لأنهما أصبحا زميلين له في باريس!


هذه المرة فاز بالجائزة ليفاندوفسكي باستحقاق، بيد أنه لطالما ظلت آلية التصويت مبنية على ترشيحات قادة ومدربي كل المنتخبات بالإضافة للصحافيين دون وجود معايير واضحة في عملية الاختيار، فمن المؤكد أن ميسي سيعود لاختيار نيمار ومبابي الموسم المقبل، بل وستقود العاطفة أغلب اختيارات قادة المنتخبات تحديدا، وبعدها سيحدث الجدل الكبير؛ لأن من سيفوز بالجائزة حينذاك ربما يكون قد فاز بها من دون استحقاق!

التعليقات

2022 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .