1 % توقعات ارتفاع أو انخفاض مؤشر البورصة في يناير
المستشار الاستثماري معين: الوضع الاقتصادي الراهن لا يسمح بمغامرات كبيرة بسوق الأسهم
رأى المستشار الاستثماري أسامة معين أن هنالك توازنًا في العمليات وأداء السوق من حيث عمليات البيع والشراء ببورصة البحرين في شهر يناير، إذ إن الارتفاع الأسبوعي لن يزيد عن 1 % ولن يقل عن 1 % كذلك بسبب الهدوء الموجود، مشيرًا إلى أن الوضع الاقتصادي الحالي لا يسمح بمغامرات كبيرة وسيكون هنالك دائمًا تحفظ في عمليات البيع والشراء وسيلاحظ هذا التحفظ خلال شهر يناير هذا العام كما هو معتاد.
وذكر معين أن شهر يناير لا يتوقع فيه ارتفاع كبير أو انخفاض كبير، إذ إن حملة الأسهم ينتظرون النتائج المالية للربع الرابع للشركات المدرجة بالبورصة التي كانوا يترقبونها أو يتوقعونها من الأسهم التي يحملونها، ومن الحقيبة الاستثمارية الموجودة لديهم، مشيرًا إلى أن العديد من المستثمرين لديهم حقيبة بها الأسهم المتداولة بشكل كبير والأقل والمتوسط وغيرها، ولكن يتم النظر لمعدل ربحي أعلى من المعدلات الربحية الموجودة في السوق فيتم النظر لكل هذا، مضيفًا أن شهر يناير دائمًا في حال وجود فرصة للشراء بشكل أعلى وأكبر ستتم هذه العمليات أما إذا كانت هنالك فرص للبيع ستكون موجودة، وسيكون هنالك توازن في شهر يناير المعتاد.
وركزت فقرة تحليل أداء البورصة الأسبوعي في برنامج “البحرين في أرقام”، على أداء البورصة في الأسبوع الأول 2022، واستحواذ مجموعة جي أف اتش المالية على المصرف الخليجي التجاري، والتوقعات لأداء الشركات في يناير مع قرب موعد الإعلان عن النتائج المالية للربع الرابع للشركات المدرجة.
وعن بداية أداء بورصة البحرين في أول أسبوع من العام الجديد 2022 الذي أغلق فيه مؤشر البحرين العام بتراجع نسبته نصف نقطة مئوية تقريبًا، أوضح معين أن المستثمر بنهاية الربع الأخير من العام يبدأ في الاتجاه نحو شراء الأسهم التي بإمكانها أن تكون أسهم رابحة توزع أرباحًا أو أسهمًا أو غيرها، وما هي الشركات المدرجة التي حققت أرباحاً وحققت تطور ايجابي خلال العام، وهنا يبدأ المستثمر في الشراء فترتفع الأسهم بشكل معين، ورأينا ذلك خلال الربع الثاني من ارتفاعات متتالية في أسعار الأسهم.
وأشار إلى أن النتائج كانت مشجعة وقوية لمجموعة جي أف اتش المالية، كما أن شركة ألمنيوم البحرين (ألبا) لم تحقق هذا التطور وهذه الربحية في سنوات طويلة، فالمستثمر في الماضي يرى السهم يرتفع ويشتري، والآن يتطلع بشكل ذكي لهذه الأسهم ويقرأ ما بين العناوين فنجد أن هذه الأسهم هي التي استحوذت على كمية الشراء الأكبر بنهاية العام.
وأضاف أن بداية العام الجديد يكون هنالك نوع من الهدوء في التداولات، وقد انخفضت كمية الأسهم المتداولة في الأسبوع الأول بشكل كبير وهذا الانخفاض دليل على أن الذي اشترى أسهم ينتظر الآن حتى يحقق أرباحا ويبدأ في عملية البيع، وإذا نظرنا لمؤشر البحرين العام لونه أحمر ولكن هي نصف نقطة فقط وهذه النصف نقطة هي الهدوء الذي تلا بداية العام لأن المستثمرين الآن ينظرون لعمليات تحقيق الربح، وهذا لا يؤثر على أداء البورصة بشكل كبير، فالنصف نقطة لا تؤثر، فيمكن أن نجدها خلال أيام ارتفعت إلى نقطة خضراء أو نقطة حمراء هذا واقع وليس هنالك عمل تراجيدي في السوق.
وبخصوص استحواذ مجموعة جي أف اتش المالية على المصرف الخليجي التجاري، أوضح معين أن مجموعة جي اف اتش المالية هي مؤسسة مالية استثمارية بحرينية تتمتع بسمعة قوية جدًا وأداء قوي جدًا، وقد تحولت هذه المؤسسة بشكل كبيرًا جدًا في السنوات الماضية لتصبح واحدة من أهم المؤسسات المالية في المنطقة بما نشاهده الآن من تطور في استثماراتها، واستحواذاتها والتخارج من مشاريع، مشيرًا إلى أن هذه المؤسسة المالية الاستثمارية البنكية بحاجة الآن إلى ذراع قوي تجاري، وهذه الذراع الاستثمارية التي سوف تستند عليها المجموعة في أداء استثماراتها المقبلة وتمويلاتها هي المصرف الخليجي التجاري الذي ساهمت المجموعة في إنشائه، متوقعًا أن تصبح مجموعة جي اف اتش المالية واحدة من أفضل بنوك الاستثمار في المنطقة في الأعوام القادمة وسيكون المصرف الخليجي التجاري واحدًا من الأدوات للوصول لهذه الغاية.