+A
A-

اختتام التصفيات الأولية لجائزة البحرين الكبرى للقرآن الكريم

تحت رعاية ملكية سامية من لدن حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، وبتنظيم من وزارة العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف والمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، اختتمت إدارة شؤون القرآن الكريم بالوزارة مؤخراً التصفيات الأولية لجائزة البحرين الكبرى للقرآن الكريم في دورتها السادسة والعشرين لفرع بيان وغفران وأجران، فيما ستقام التصفيات النهائية في فبراير 2022م.

وقال الدكتور محمد طاهر القطان الوكيل المساعد للشؤون الإسلامية: شهدت الجائزة تطوراً ملحوظاً، من حيث تحولها لمظلة كبيرة تضم تحتها سبع مسابقات، كما تضم كل مسابقة عدداً من الفروع للذكور والإناث، لافتاً إلى أن إجمالي عدد المشاركين في الجائزة بلغ 3517 متسابقاً ومتسابقة، بواقع 1467 من الذكور و2050 من الإناث، موزعين على مختلف مسابقات الجائزة.

وأضاف أن عدد المشاركين في مسابقة بيان لطلبة المدارس بلغ 71 متسابقا ومتسابقة، بينما شارك في مسابقة أجران 53 متسابقا ومتسابقة من ذوي الإعاقة الذهنية البسيطة، فيما بلغ عدد المشاركين في مسابقة غفران 105 متسابقين ومتسابقات من نزلاء إدارة الإصلاح والتأهيل بوزارة الداخلية.

وأكد القطان أن الرعاية الملكية السامية لهذه الجائزة على مدى 26 عاماً، تعكس اهتمام وحرص جلالة الملك المفدى على خدمة كتاب الله تعالى ونشر تعاليمه وقيمه بين مختلف فئات المجتمع والعناية بحفاظ القرآن الكريم وحملته وطباعة المصحف، مستذكراً الدور الرائد للمغفور له بإذن الله تعالى سمو الشيخ عبدالله بن خالد آل خليفة باعتباره المؤسس الأول لها، إذ ارتقت وتطورت هذه الجائزة تحت مظلته وإشرافه ورؤيته السديدة، ويواصل المسيرة في ذلك معالي الشيخ عبدالرحمن بن محمد بن راشد آل خليفة رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية ومعالي الشيخ خالد بن علي آل خليفة وزير العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف.

الجدير بالذكر أن جائزة البحرين الكبرى انطلقت في 1996م، برعاية صاحب العظمة الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة يرحمه الله، حيث كانت عناية سموه بالقرآن الكريم كبيرة، وكان اهتمامه بغرس مبادئه في نفوس النشء والشباب واضحاً، وأُثِر عنه رحمه الله قوله: "خدمة القرآن الكريم شرف لا يدانيه شرف".

وتحظى الجائزة اليوم بالرعاية الملكية السامية من لدن حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة حفظه الله ورعاه، وتنظمها وزارة العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف سنويًا، بالتعاون مع المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، بشراكة مجتمعية مع وزارة التربية والتعليم، ووزارة الداخلية، ووزارة العمل والتنمية الاجتماعية.