+A
A-

خبراء ينصحون بعدم الاقبال على تأجيل أقساط القروض

نشر خبير التمويل رضا محفوظ على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي “الانستغرام”، توضيحا للراغبين في تأجيل أقساطهم  البنكية لمدة 6 أشهر، مشيرا إلى أن تأجيل أي قسط سيترتب عليه زيادة في هامش الربح السنوي للقرض ومعدل الفائدة الفعلي. وضرب محفوظ ثلاثة أمثلة على الزيادة في هامش الربح السنوي للقروض في حال تأجيل سدادها 6 أشهر، فمن اقترض على سبيل المثال 100 ألف دينار بنسبة سنوية قدرها 5 % لمدة 25 سنة، وقرر تأجيل أقساطه لمدة 6 أشهر، فسيزيد معدل الفائدة الفعلي 9.1 %، وسيزيد هامش الربح للمبلغ المقترض بمقدار 9,062 دينار من 75,377 دينار ليصل الى 84,439 دينار، وستزداد فترة القرض سنة و 10 أشهر إضافية. 
ومن اقترض مبلغا وقدره 50 ألف دينار بنسبة سنوية قدرها 5 % لمدة 10 سنوات، وقرر تأجيل اقساطه لمدة 6 أشهر، فسيزيد معدل الفائدة الفعلي 4.2 %، وسيزيد هامش الربح للمبلغ المقترض بمقدار 2,102 دينار من 13,639 دينار ليصل الى 15,741 دينار، وستزداد فترة القرض 10 أشهر اضافية.
,وتابع “من اقترض مبلغا وقدره 10 آلاف دينار بنسبة سنوية قدرها 5 % لمدة 10 سنوات، وقرّر تأجيل أقساطه لمدة 6 أشهر، فسيزيد معدل الفائدة الفعلي 3.3 %، وسيزيد هامش الربح للمبلغ المقترض بمقدار 326 دينارا من 1,323 دينار ليصل الى 1,649 دينار، وستزداد فترة القرض 8 أشهر إضافية.
من جهته، نشر  الخبير الاقتصادي عارف خليفة عبر حسابه على “الإنستغرام”، فيديو نصح فيه كل مواطن يرغب في تأجيل أقساط القروض أن يتأنى كثيرا في الأمر، قائلاً  “التقدم بطلب قرض لابد أن يكون عند الضرورة وكذلك تأجيل القرض عند الضرورة القصوى جدا جدا، ولا يجب على المواطن أن يدمن عملية تأجيل القروض  فهذا يحمله  مزيدا من الفوائد والأرباح وتطويل لمدة الديون والقروض”.
وضرب خليفة  مثالا “لو كان القسط 100 دينار سيتحمل المواطن فوائد بواقع 5 % سنويا وستصل بعد أربع سنوات إلى 20 % زيادة في الفوائد والأرباح”. وأوضح قائلاً “مع نظرية ثبات الأجور نتيجة للتضخم لن يستطيع المواطن أن يتحمل كل هذه الزيادة في الفوائد، ولن يتمكن من الحصول على قرض إضافي نتيجة لزيادة مدة القرض الحالي”.
وأشار إلى أن البنوك الإسلامية لا تفرض رسوما إدارية ولكن مع زيادة مدة القرض سيكون هناك فائدة إضافية، وبالنسبة للبنوك التقليدية فهي تضع شارة “بدون تحصيل فوائد” ولكن الواقع هو إعادة جدولة القرض بشكل كامل يترتب عليه تحصيل فوائد على الأقساط المؤجلة”.
  وفي نفس السياق، قال الموظف المتقاعد، جعفر صادق “قرار التأجيل جيد ولكنه يهم شريحة واسعة من الطبقة الكادحة والتي تضطرها الظروف مثل تكملة بناء منزل  أو أقساط امتلاك  سيارة أو رسوم للدراسة والتي تمثل عبئا ترغب في تخفيفه عن كاهل الأسرة في الوقت الحالي، ولكن لا أنصح به للمواطن من ذوي الدخل المتوسط والعالي لأن فوائد تأجيل القسط كبيرة على سبيل المثال القسط بمبلغ  140 دينارا تصل فوائد التأجيل الشهرية ما يقارب 40 إلى 50 دينار”.ويضيف صادق “كثير من المواطنين يفكر بمنطق “أحيني اليوم وامتني غداً “ ولكن لابد من التفكير بشكل سليم ولا يكون تأجيل الأقساط من أجل سفرة أو أمور رفاهية وليست ضرورية”.