المنصات سهلت للمخرج والمنتج مهمتهما ونجحت في مواكبة أعمال الفنانين
الفنان القدير عبدالله ملك: البحرين وجهة الفنانين والمنتجين
كشف الفنان القدير عبدالله ملك، عن مشاركته في المسلسل الكويتي “نوح العيون” للعرض في رمضان المقبل وهو من تأليف الكاتب جمال الصقر، وإخراج مصطفى رشيد، وإنتاج شركة سفن ستايل، والمسلسل بطولة الفنان محمد المنصور والفنان حسين المنصور وعلي جمعة ومحمد جابر ومرام ومي البلوشي وهدى الخطيب، إلى جانب كوكبة من النجوم الشابة، والتي ستكون مفاجأة للجمهور، ويقدم دور أخ محمد المنصور في المسلسل، وهو نوخذة قوي وحازم، وعن هذا الدور قال للجريدة الكويتية في لقاْ طويل: "أقدم دور إنسان طيب ومرن، عكس أخي، ما يسبب مشاكل وصراعات داخل العمل، وخاصة في ظل شخصية زوجتي، التي لا تقبل سوى بالحق، وهنا تزداد المشاكل بين الاخوة، فيما يعاني أخي بعض الأزمات الاجتماعية بمنزله، والتي تعتمد عليها حبكة العمل، مع وجود خط الدراما التراجيدية في المسلسل. ويأتي دور الفنان علي جمعة من خلال تجسده شخصية كوميدية مع أبنائه، ما أضاف للعمل أجواء لطيفة".
وفي سؤال هل معايير اختيار الفنان لتجسيد شخصية معينة اختلفت عن الماضي، قال ملك: "وفق الفنان نفسه، هناك فنان يبحث عن الرزق، وهناك فنان يهمه اسم المخرج وأسماء المشاركين والقناة التي سيعرض عليها العمل. مَن هم في عمري يرون أنفسهم وصلوا إلى مرحلة يجب من خلالها انتقاء أعمال تختلف عن أعمال قدموها في السابق. وبالنسبة لي أستمتع بما أقدمه، ولا يهمني البحث عن الشهرة أو عدد المتابعين أو المال، وأستمتع بهذه المهنة لأنني أحبها، لذلك إذا لاقيت بهذا المهنة تقديرا معنويا وماديا، وكان العمل جميلا، والمجموعة التي سأعمل معها أيضا جميلة، فلن أتردد في قبوله، والأهم جودة العمل والقائمين عليه"، اما نظرته الى الدراما التي تُقدم اليوم على المنصات بعيداً عن شاشات التلفزيون قال ان المسلسلات القصيرة تجربة ناجحة، وتناسب الإيقاع السريع، ولا يوجد أحد اليوم لديه استعداد لمشاهدة 30 حلقة على مدى 30 ليلة، وينتظر توقيت بثها، إلا مَن لديهم وقت طويل يقضونه في المنزل، لذلك هذه القنوات الخاصة، والتي تعرض مسلسلا يتكون من 6 أو 8 حلقات جعلني أستطيع مشاهدة 3 حلقات منها في الليلة، وفي الوقت الذي يناسبني، وأنتهي من مشاهدة ما تبقى من حلقات في يومين، لذلك هناك أعمال نجحت بقوة في هذه المنصات، وبات الإقبال عليها كبيرا من كبار الفنانين، وهذه المنصات سهلت للفنان والمخرج والمنتج أعمالهم، ونجحت في مواكبة أعمال الفنانين.
وفي سؤال اخر للجريدة الكويتية حول رصده الشخصي للتحول في الدراما بالسنوات الأخيرة فقال: "سابقاً في البحرين كان التلفزيون الرسمي ينتج أعمالا جيدة، وكان يهمه الجودة وقيمة العمل وأهدافه، وكنا نعمل مغمضي العينين، لكن في الفترة الأخيرة بات الجميع يعمل، من يفهم ومن لا يفهم، لذلك لابد من الحذر. ارتباط الأعمال أصبح بالأسماء القائمة عليه وبالقناة التي تقدم العمل. آخر عمل قدمته “كف ودفوف” توافرت فيه كل العناصر الناجحة، لذلك لا أتردد في تقديم عمل تتوافر فيه كل العناصر الجيدة".
وعن الاعمال الجديدة التي تقام في البحرين قال الفنان القدير عبدالله ملك: "كثير من المنتجين يتجهون للبحرين لتجهيز أعمالهم وتصويرها هناك، نتيجة التسهيلات المقدمة، سواء من جهة التراخيص المطلوبة للتصوير وإجازة النصوص، وصولاً للأماكن المتوافرة، لأن البحرين تمتاز بوجود أماكن حديثة وقديمة، وتوجد قرية كاملة أمام البحر لتصوير الأعمال الفنية، وتتوافر فيها جميع الإمكانيات المناسبة لتصوير عمل فني".
حاليا يتم عرض مسلسل “دار غريب” على قناة mbc، وتم تصويره بالكامل في البحرين بصورة عالية الجودة، وغيره من الأعمال القوية، منها مسلسل “كف ودفوف” للفنانة هدى حسين، ومسلسل “مارغريت” للفنانة حياة الفهد، وحاليا انتهى الفنان خالد البريكي من تصوير عمل عنوانه “لعبة السعادة”، وما زال البريكي موجودا هناك لتصوير عمل آخر جديد، وكذلك الفنان محمد القفاص لديه هناك أعمال، والحمد لله البحرين باتت وجهة الفنانين والمنتجين الخليجيين، نتيجة الوفرة الفنية التي تتيحها من مواقع تصوير وفنانين، كما أن جميع العمالة من المواطنين البحرينيين، لذلك المخرج لا يتعب في البحث عن جنسيات أخرى طالما كانت قلوب البحرينيين متوحدة ويعملون كعائلة واحدة.