توجه لتأسيس اتحاد بحريني لرياضة البادل قريبا
مدير عام شركة للرياضة والترفيه: 14 ملعب “بادل” في 10 أشهر والقطاع مهدّد بالركود
توجه لإقامة اتحاد بحريني لرياضة البادل قريبا
رياضة البادل ليست هبّة.. ولكن ستعاني مع كثرة المنافسين المكرّرين
قال مدير عام شركة سوبرساين للرياضة والترفيه (بادل بحرين)، حذيفة السالمي إن رياضة البادل دخلت بشكل قوي السوق البحرينية، ونحن في شركة بادل بحرين لم نتوقع هذا الإقبال.
وبين أن البادل لم يكن استثناء في مسألة تقليد أفكار المشاريع، مع توجه الكثيرين ممن لديهم الرغبة في دخول عالم ريادة الأعمال إنشاء ملاعب بادل بمجرد الاطلاع على تجارب المشاريع القائمة الناجحة للاستنساخ منها.
واضاف السالمي “نعاني حالياً من كثرة الاستنساخ في مشروع البادل، يوجد في المملكة حاليا 14 ناديا في أقل من 10 أشهر وهذا سبب معاناتنا، هذه المنافسة الشرسة تؤدي إلى انهيار أو ركود في سوق رياضة البادل في أقل من عام مع وجود كذلك 29 سجلا تجاريا لرياضة البادل”.
واردف قائلاً “الأكثر معاناة هم من دخلوا المجال في الفترة الأخيرة، ولكن رياضة البادل رياضة مثالية تناسب كل الأعمار وليست هبّة وستزول، ولكن تكرارها بشكل كبير سيؤدي إلى ركودها”.
وقال حذيفة “ لابد أن يكون لدينا مراكز تخطيط ودراسات ومراكز تأهيل ليس لرياضة البادل فقط، ولكن لجميع أنواع النشاطات. وأؤكد مرة أخرى أن رياضة البادل لن تتوقف لأنها مثل أي رياضة أخرى لها شعبية، ولكن الذين دخلوا المجال في الفترة الأخيرة متوقع لهم عدم الاستمرار؛ لأنهم لم يؤسسوا مشروعهم على أساس دراسات محكمة، وليس لديهم معلومات كافية عن عملائهم أو تسويق محترف لمشاريعهم”.
ولفت حذيفة الى التجربة الناجحة في دبي في تطويرهم لهذه الرياضة من خلال أنظمة واضحة ومشاركتهم في مسابقات كأس العالم وإقامة منتخبات وطنية تنافس دول العالم، كاشفا عن وجود توجه لتأسيس اتحاد بحريني لرياضة البادل قريبا، بما سيساهم في دعم هذه الرياضة والتشجيع على ممارستها، فهي كرياضة ستستمر ولكن كنشاط تجاري سيعاني الكثير من المشاكل.
وأضاف السالمي بالقول “من المهم لأي رائد عمل أن يقدم الأسعار لمنتجاته بالشكل الصحيح وهذا يحفظ ديمومة العملاء ومستوى رضاه عن الخدمة المقدمة، ونحن بدورنا حريصون على بناء ملاعب بادل احترافية ذات جودة عالية، وتعتبر كلفة بناء الملاعب عالية خاصة وان تجهيزاتها الاحترافية تأتي من إيطاليا إاسبانيا”.
ودعا السالمي شركات البادل والأندية ذات الصلة إلى ضرورة تعديل أسعارها لاستقطاب اعداد أكبر من محبي الرياضة والراغبين في تجربتها وممارستها
وأشار إلى أن بعض الأندية تحتاج لتعديل أسعارهم لاستقطاب عدد أكبر من الراغبين في ممارسة لعبة البادل، موضحا أنه لابد من مراعاة التوقيت في تسعير لعبة البادل، خاصة وأنها باتت تتفاوت حسب المنتج مع استيراد مستلزمات لعبة البادل من دول أخرى مثل الصين وتايوان بكلفة تقل بنسبة 40 % عن الأوروبية”.
وأضاف حذيفة أن “موضوع الاستنساخ يتمحور حول ثقافة الناس، والحكومة بدورها لم تقصر قط في دعمنا كرواد أعمال ومستثمرين شباب بالكثير من التسهيلات، ولكن ما ينقصنا الآن هو إقامة مراكز دراسات وتأهيل مبكر لرواد الأعمال الشباب حتى نتفادى الأفكار المكررة للمشاريع”.
