يُعد الإعلام أحد أسباب تنمية الوعي البشري والإنساني بما يقدمه من رسائل ومواد ومواضيع متنوعة عبر وسائله ومنصاته الإعلامية المختلفة، حيث أصبحت جميع هذه الوسائل الإعلامية تمارس دوراً جوهرياً في إثارة اهتمام الناس بمختلف القضايا المتداولة والمطروحة أمامهم، كما أنه يرتبط ارتباطاً مباشراً بالأفراد داخل المجتمع بشكل خاص، وبالمجتمعات المختلفة في هذا العالم الكبير بشكل عام.
وقد يعتبر تدفق المعلومات والأفكار من خلال هذه الوسائل الإعلامية المختلفة أحد الروافد المعرفية لنا جميعا، إذ إنها تلبي حاجتنا كباحثين عن المعلومة داخل هذا الفضاء الإلكتروني، وتجعلنا نهتم أكثر بموضوعات مختلفة ومتنوعة يمكن اعتبارها من الموضوعات المهمة في حياتنا.
ما جعلني أتحدث عن الإعلام ومختلف الوسائل الإعلامية ودورها الجوهري في حياة الناس خصوصاً في هذه المرحلة الاستثنائية، وأقصد هنا مرحلة الجائحة الصحية التي اجتاحت العالم أجمع، هو أنه يجب علينا أن نستثمر هذه المنصات الإعلامية المختلفة في نشر المعلومات الصحيحة على نطاق واسع، مثل النصائح أو الدراسات الطبية التي يعلنها بعض علماء الطب والمتخصصين من العرب والأجانب فيما يتعلق بفيروس كورونا أو غيره من أمراض معدية.
فالأبحاث والدراسات والمقترحات الطبية خلال هذه الفترة أصبحت كثيرة ومعظمها يصب في مصلحة الجميع، وبإمكاننا ومن خلال تعاملنا اليومي مع جميع أشكال المنصات الإعلامية بمختلف أنواعها، نشر هذه المفاهيم الصحية على نطاق واسع كي يكون كل فرد في هذا المجتمع في دائرة من يحارب انتشار هذا الوباء أو غيره من أمراض، ويمكننا القول إن من أدوار الإعلام في الجانب الصحي نشر الأخبار والمعلومات والقضايا الصحية والتجارب الطبية، والهدف الأساسي من هذه المنصة المتخصصة رفع الوعي الصحي وإدخال مفاهيم وسلوكيات صحية سليمة لدى أفراد المجتمع، واستثمار وسائل الإعلام لتحسين نوعية الحياة من خلال نشر الوعي الصحي والمعلومات الصحيحة.