ارتفاع الطلب على المنتج المحلي
نقص في معروض بيض المائدة البحريني
تشهد السوق المحلية انخفاضا ملموسا في المعروض من بيض المائدة في السوق، خصوصا في المنتجات التي تحمل أختاما رسمية بتاريخ الإنتاج، حيث إن المشلكة بدأت منذ نحو أسبوع حسب ما أفاد به تاجر في سوق المنامة.
وانتعشت حركة المطاعم والفنادق خلال الشهرين الماضيين مع العودة القوية لقطاع الضيافة في البلاد، ما يرفع حجم الاستهلاك في السوق المحلية.
وقال محمود صادق، الذي يعمل في تجارة البيض والمواد الاستهلاكية الغذائية، إنه منذ نحو أسبوع لم يتسلم كميات بيض من الشركتين البحرينيتين الموردتين للبيض المحلي المختوم، في حين أشار إلى أن كثيرا من الزبائن يشكون قلة المعروض في السوق عموما، وأن المشكلة لا تقتصر على محلات محدودة فقط.
وأشار إلى أن “الهايبرماركت” لديها أفضلية في الحصول على كميات من بيض المائدة في حين أن المحلات الصغيرة تعاني ندرة في الكميات التي تصل إليها، قائلاً إنه شهد حضور زبائن لأول مرة إلى المحل بعد أن استغرقوا في البحث عن كميات من البيض البحريني.
ولفت إلى أن متجره كان يتسلم نحو 5 كراتين من البيض قبل نحو أسبوع، لكن الآن لا يوجد سوى المنتجات السعودية والتركية، لافتا إلى أن المنتج البحريني هو المفضل في السوق حاليا.
وتبلغ أسعار البيض البحريني نحو 1.8 دينار للعلبة في حين تبلغ تبدأ أسعار البيض السعودي نحو 1.3 دينار والتركي بنحو 1.2 دينار.
وتوجد شركتان محليتان تتنجان بصورة أساسية البيض هما الشركة الوطنية العامة والشركة الأهلية، حيث تستورد البحرين نحو ثلثي احتياجاتها من بيض المائدة من السوق الخارجية، في حين بدأت مشروعات جديدة لتوسيع الإنتاج والسيطرة على حصة سوقية أكبر من السوق.
وبخصوص البيض البلدي، الذي ينتج في مزارع صغيرة، أشار صادق إلى أن بعض المحلات لا تفضل التعامل في البيض الذي لا يحمل أختاما بتاريخ الإنتاج خشية عدم القدرة على التأكد من كون المنتج حديثا، وتجنبا لأي مشكلة قد تحدث.