+A
A-

بو جيري لـ “البلاد”: توزيع 15 ألف قارورة ماء على عمال الشوارع

نشارك‭ ‬بفعاليات‭ ‬تطوعية‭ ‬متنوعة‭ ‬من‭ ‬إفطار‭ ‬صائم‭ ‬وسقيا‭ ‬رحمة

نساهم‭ ‬بتوفير‭ ‬الملابس‭ ‬ومستلزمات‭ ‬الدراسة‭ ‬وإكرام‭ ‬العاملين

التطوع‭ ‬قيمة‭ ‬أخلاقية‭ ‬عظيمة‭ ‬منبثقة‭ ‬من‭ ‬ديننا‭ ‬وتوجيهات‭ ‬قيادتنا

اهتمام‭ ‬خاص‭ ‬بفئة‭ ‬كبار‭ ‬السن‭ ‬والأيتام‭ ‬والأرامل‭ ‬والمطلقات

 

اهتمامًا من صحيفة “البلاد” بالتواصل مع فئات المجتمع الخيرة، التي تسخر وقتها وإمكاناتها لخدمة المجتمع تطوعيًا، نلتقي بهذا اللقاء السريع مع مسؤولة فريق العطاء سميرة بوجيري، التي يشهد لها الجميع بالسعي المستمر والدؤوب لخدمة فئات المجتمع بكل مكان.
وتوضح سميرة بو جيري لـ “البلاد” أنه تم تأسيس فريق العطاء التطوعي في 5 ديسمبر العام 2006، الذي يوافق يوم التطوع العالمي، ليكون ملهما من البدايات للفريق، ولكل من ينتسب إليه لاحقًا.
وتضيف بو جيري ”بدأ الفريق بعدد قليل من المتطوعين ممن يحبون التطوع والعمل الخيري، إذ شاركت في التأسيس هيفاء شهاب التي تشغل منصب نائب الرئيس في الفريق، ببداية صعبة ومجهدة، تمخضت بوصول عدد الأعضاء حتى اللحظة، إلى 100 عضو من مختلف الأعمار والجنسيات، يجمعهم حب التطوع ومساعدة الآخرين”.
وتتابع “تنوعت المجالات التطوعية التي قدمها فريق العطاء التطوعي، كالمشاركة في المناسبات الموسمية في شهر رمضان تحديدا، والتي شملت فعاليات إفطار صائم، إذ يتكفل أعضاء الفريق بتوزيع ما يقارب من 120 وجبة للصائمين في صالة المغفور له محمد عاشير بالبسيتين”.
وتمضي قائلة “وأيضًا تقديم وجبة الإفطار على الطريق لسنوات عديدة، والمساعدات المباشرة والميدانية للأسر المتعففة والتي تنوعت ما بين المادية، وتوزيع القسائم الشرائية والسلال الرمضانية، وكلها تأتي بفضل من الله، وبما تجود به أيادي محبي الخير”.
وتقول “من الرائع مشاركة الأسر المتعففة فرحة العيد من خلال توفير الملابس الجديدة التي يتبرع فيها أصحاب المحلات الخيرين، وعيدية العيد للأرامل والمطلقات، وكذلك (قدوع) العيد الذي نحرص على تقديمه لهم في أجمل صورة”.
وتردف “وكذلك المساهمة بتوفير مستلزمات العودة للمدارس من ملابس وأدوات قرطاسية، والحقيبة المدرسية للأيتام وأطفال الأسر المتعففة، والمشاركة في المناسبات العالمية، وتنظيم الفعاليات واللقاءات المختلفة”.
وفي تساؤل لـ “البلاد” عن مكمن الطاقة لكل هذه الجهود العملاقة، تعلق بو جيري “لذة العمل الخيري لا تفوقها لذة في الحياة، وهي تنتظر التجربة من الجميع، فإن إعانة الناس ونجدتهم لهو من فضائل الأمور وأطيبها”.
وتشير في سياق حديثها إلى اهتمام فريق العطاء التطوعي بفئة كبار السن والأيتام والأرامل والمطلقات بشكل أساس، مؤكدة أن ذلك من أولويات الفريق منذ البدايات الأولى للتأسيس.
وتكمل “نهتم أيضًا بفئة العمال من خلال مشروع “سقيا رحمة” الذي يقام للسنة السابعة على التوالي في محافظات مختلفة في المملكة، بتوزيع الماء إضافة للعصائر والوجبات الخفيفة، إذ تم توزيع ما يقارب 15 ألف قارورة ماء، قام أعضاء الفريق بتبريدها وتوزيعها على العمال في الشوارع منذ الصباح الباكر وحتى وقت الظهيرة، دافعهم حب الخير والعطاء”.
وتضيف: في حملة “سقيا رحمة 7” تم توزيع كسوة عامل في فصل الشتاء، وتوزيع كتب تعريفية بالإسلام عن طريق التعاون مع جمعية اكتشف الإسلام، وتكريم عاملات المنازل من خلال فعالية (إكرام عامل)، التي حظيت بإعجاب ربات المنازل، والفخر أن تشارك معنا جمعية فرجان المحرق بالدعم والمساندة؛ وذلك لتشجيع المتطوعين على الاستمرار في العطاء”. وتؤكد بو جيري “التطوع قيمة أخلاقية عظيمة منبثقة من ديننا الإسلامي وعادات مجتمعنا البحريني وتقاليده، وهو انعكاس لطيبة وأخلاق الإنسان البحريني الأصيل، والذي ينعم بتوجيهات قيادتنا الرشيدة، التي علمتنا أن البحرين هي أرض العطاء للجميع، دون استثناء، في ظل مجتمع ينعم بالديمقراطية والحرية”.  
وتختتم مسؤولة فريق العطاء التطوعي معربةً عن خالص الشكر والتقدير والعرفان لوزارة الداخلية، ممثلة بشرطة المجتمع “على تعاونهم الخير والدؤوب والمستمر معنا في الفعاليات الخيرية والتطوعية، وتكريسهم وقتهم وجهودهم لتحقيق هذه المساعي”.