+A
A-

السيسي البوعينين: نقلة تنموية شاملة طيلة الـ 91 عاما في السعودية وثقل استراتيجي مهم في المنطقة

أكد المهندس محمد السيسي البوعينين، رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني بمجلس النواب، على عمق العلاقات الأخوية التاريخية الوطيدة التي تربط المملكتين والشعبين الشقيقين، وما تشهده هذه العلاقات من تطور مستمر بفضل دعم قيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، عاهل البلاد المفدى، وأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية، حفظهما الله ورعاهما، هي محل فخر واعتزاز نتيجة لما تحققه تلك الأخوة من استقرار وازدهار ونماء للبلدين الشقيقين في ظل الأوضاع الإقليمية والدولية المتصاعدة وغير المستقرة.
 
وفي تصريح لوكالة أنباء البحرين (بنا) أكد السيسي أن الاحتفال الحادي والتسعين باليوم الوطني للمملكة العربية السعودية الشقيقة، يأتي في ظل العديد من المنجزات التي تشهدها الشقيقة الكبرى نتيجة للنقلة التنموية والقفزة الاقتصادية المتميزة التي حققتها المملكة عبر العديد من المشاريع الكبرى في مختلف المجالات.
 
‏‎وأشار رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني إلى الدور المحوري الكبير الذي تضطلع به المملكة الشقيقة في ظل القيادة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين، في سعيها المستمر لنشر الخير والسلام، ومجابهة التطرف والتصدي بكل حزم وثبات للإرهاب والتدخلات الخارجية، لمواصلة تدعيم أسس الأمن والاستقرار في منطقة الخليج العربي، وسياستها الحكيمة ونهج الاعتدال، الإقليمي والدولي، ودورها الرائد للأمة العربية والإسلامية، وجهودها الإنسانية والحضارية لكافة دول وشعوب العالم أجمع.
 
وأكد المهندس السيسي المكانة الكبيرة التي يحتلها الشعب السعودي في قلوب أهل البحرين، الذين لطالما حافظوا على وحدة الروابط الأخوية المشتركة، في مختلف الظروف وذلك نتيجة للتعاون الوثيق بين قيادتي البلدين الشقيقين، والتي تعكس عظم تلك العلاقات التاريخية وتميزها، وأصالتها، خصوصاً وأن شعب البحرين قيادة وشعبًا يفخرون دومًا بالسعودية وبمآثرها الطولى والكبرى في المنطقة والعالم.
 
وأضاف السيسي أن ما تقوم به المملكة العربية السعودية من دعم وترسيخ عرى التضامن العربي وصون الحقوق العربية المشروعة وخدمة قضايا الأمتين العربية والإسلامية يأتي تأكيدا لمبادئها الوطنية المنبثقة من الدين الإسلامي الحنيف، ولفت إلى المستوى الرفيع الذي بلغته علاقات التعاون في المجال التشريعي بين المملكتين الشقيقين، داعياً المولى عز وجل أن يعيد هذه المناسبة الوطنية المجيدة على الشقيقة الكبرى بمزيد من الأمن والتقدم والازدهار.