+A
A-

قواعد أساسية في فن الإخراج التلفزيوني والسينمائي لكاظم مؤنس

يعد كتاب قواعد أساسية في فن الإخراج التلفزيوني والسينمائي. الجزء الأول والثاني لكاظم مؤنس من أهم الكتب المتخصصة في المكتبة العربية التي يمكن الإفادة منها إلى أقصى حد في عملية الإخراج التلفزيوني والسينمائي وذلك لما يحتويه من رصيد عظيم من الخبرة والمعرفة سواء من النواحي العلمية أو التفاصيل الحرفية والقوانين والقواعد.

الجزء الأول من الكتاب صدر العام 2006 عن منشورات عالم الكتب الحديث للنشر والتوزيع بالأردن، والجزء الثاني صدر العام 2010 عن دار تفاصيل للنشر والتوزيع بالرياض بالمملكة العربية السعودية، ونظرا لأهمية هذا الكتاب وجميع شروحه والناتجه من دراسة وخبرة كاظم مؤنس صاحب التاريخ الحافل والطويل من الإنجازات في شتى صنوف العلم والمعرفة من مسرح وترجمة وسينما وشعر وصحافة ونقد، تستعرض " البلاد" بعضا من فصول الجزء الثاني من الكتاب الفريد من نوعه.

الفصل الأول جاء بعنوان "الصورة، الحجم، وحدة اللغة، مفردة الإخراج". ونقرأ عن "الحجوم" مايلي:

والمقصود بحجم اللقطة هنا هو ما يظهر من حجم الشيء المراد تصويره وتأسيسا على ذلك، فإن اللقطة واسمها يتحدد بفعل المساحة المتوترة بين الكاميرا والموضوع.
1. لقطة بعيدة أو لقطة عامة جدا: وهذا يعني أن اللقطة تحتمل مكانا واسعا جدا بكليته، أو منظرا طبيعيا ممتدا، بحيث يبدو بعيدا.
2. لقطة عامة: إنه مكان مأخوذ بكامله، ولكنه ليس كبيرا جدا، أو هي لقطة طبيعية لجزء من الشارع أو لمقطع من الطبيعة يبدو من مسافة غير بعيدة.
3. لقطة متوسطة: إنه جزء من المكان، جزء من الشارع، زاوية من الطبيعة.
4. اللقطة الجماعية: إنها اللقطة التي يسيطر فيها الناس، ويقل فيها الإحساس بالمكان أو بمادة الطبيعة.
5. لقطة حتى الركبة.
6. لقطة حتى الخصر.
7. لقطة بورتريه.
8. لقطة كبيرة.
9. اللقطة الكبيرة جدا.
الفصل الثاني من الكتاب "اللقطات الأساسية وإجراءات استخدامها" وفيه نقرأ:
أولا: اللقطة العامة "البعيدة" جدا:
إن اللقطة البعيدة مصطلح من أشد المصطلحات ضبابية، ولكن نستطيع أن نقول: بأنها اللقطة التي يجري تصويرها عن بعد، وسواء كان موضوعها الإنسان أو الأشياء، فسيبدو للجميع بأحجام صغير. ومن إجراءات استخداماتها الشائعة نجد:
إنها تعطي الشمولية لفضاء كامل المساحة، إذ تضعنا إزاء صورة شاملة وغير مفصلة للمدن والقرى والمطارات والمحطات والجيوش والملاعب والجمهور؛ لذلك فهي ليست لقطة تفاصيل.
ثانيا: اللقطة العامة:
وهي نقطة أقرب من سابقتها نسبيا بالمسافة.
وتستخدم في الغالب لمتابعة حركات الأشياء المنطلقة والمصورة من بعيد كالسيارة والقطار، وميزاتها التقنية أنها تجعل الانتقال سلسا وناعما للقطة الكبيرة (القريبة)، ومقبولا وضرورية للوصول إلى تفاصيل وأجزاء صغيرة من الشيء المصور في اللقطة الأولى. ولكن ذلك يتطلب نقطتين جوهريتين، أن يكون الشيء المصور هو نفسه في اللقطة العامة، كما يشترط أيضا بقاء نفس الزاوية.
ثالثا: اللقطة المتوسطة:
تستخدم هذه اللقطة للربط بين اللقطة العامة والقريبة وذلك لخلق نوع من السلاسة في الانتقال بين الحجمين على المستوى التقني.
رابعا: اللقطة الكبيرة:
تعتبر اللقطة الكبيرة "القريبة" إحدى أهم الإضافات النوعية في تاريخ تطور تقنية الفيلم.
أما الفصل الخامس، فتحدث عن "زوايا التصوير وأنواعها"، ونقرأ فيه:
1. زاوية تصوير بمستوى النظر:
وفيها تكون العدسة بمستوى منسوب عين المشاهد، حيث يتم التصوير بشكل أفقي وبارتفاع يقارب 150 سم بدءا من أرضية الاستوديو.
2. زاوية فوق مستوى النظر:
وفيها تكون عدسة الكاميرا فوق مستوى منسوب العين، أي فوق مستوى الخط الأفقي.
3. زاوية تحت مستوى النظر. الزاوية المنخفضة:
وفيها يكون اتجاه عدسة الكاميرا إلى الأعلى.
4. زاوية عين الطائر:
وتعد من أكثر الزوايا إرباكا وتوترا، وهي اللقطات العمودية النادرة.
5. الزاوية المائلة:
وهي زاوية نادرة الاستخدام، إذ يظهر استخدامها في مشاهد محددة جدا.
6. الكادر المضطرب:
وتعود تسميته إلى حركة آلية التصوير حين تهتز في جميع الاتجاهات.
7. الكاميرا الذاتية:
8. الزاوية المعكوسة.
واستعرض الفصل الرابع من الكتاب موضوع "حركة آلة التصوير وأنواعها"، والفصل الخامس عن "شكل الحركة وظاهرة المعنى"، والفصل السادس عن "وسائل الانتقال"، ومنها:
1. القطع: وهو الانتقال من لقطة إلى أخرى بطريقة مباشرة.
2. المزج: وهو تدخل بطيء بين لقطتين، بتحقق من إحلال بداية لقطة على نهاية اللقطة السابقة.
3. الاختفاء التدريجي: ويعنى تقليل شدة الصورة تدريجيا حتى تتلاشى ويقل تركيزها وشدتها على أن تختفي معالمها من الشاشة تماما.
4. المسح: وهو عبارة عن خط يتحرك عبر الشاشة منطلقا من أحد جانبيها باتجاه الجانب الآخر؛ لإزالة اللقطة الأولى.
5. التراكيب: "الحقل المقابل والحقل المستقل" هذا هو عنوان الفصل السابع من الكتاب، وتستخدم مثل هذه التقنية في المشاهد الحوارية بين ممثلين، وأخيرا الفصل الثامن استعرض فيه المؤلف "جدلية العلاقة بين الدفق الحركي والانسياب الدينامي للزمن".