+A
A-

بالصور: فريق طبي في مستشفى الملك حمد الجامعي ينجح باستئصال ورم ضخم من بطن ستيني

نجح فريق طبي جراحي في مستشفى الملك حمد الجامعي من إجراء عملية جراحية دقيقة لمريض ستيني كان يعاني من وجود ورم ضخم في البطن، بإشراف الدكتور هشام عبدالكريم بكري استشاري الجراحة العامة وجراحة المناظير وجراحة الجهاز الهضمي، والدكتور محمد رفيع استشاري جراحة المسالك البولية، والدكتور راني المعتز بالله الأغا استشاري جراحة الأوعية الدموية.

وكان المريض الستيني قد أدخل للمستشفى وهو يعاني من آلام وانتفاخ في الجهة اليمنى من البطن وإحساسه بوجود تورم في نفس المنطقة مع فقدان الشهية، مما أدى إلى فقدانه للوزن بصورة مطردة وبشكل ملحوظ خلال أسبوعين.

وبعد إجراء الفحوصات والأشعة اللازمة تم اكتشاف وجود ورم ضخم نوع (ساركوما) في التجويف (البريتوني) الخلفي في الجهة اليمنى من البطن يبلغ حجمه حوالي 15X20 سم ممتد من عضلات الظهر المحيطة للعمود الفقري الناحية الأمامية من منطقة البطن ليشمل منطقة الشرايين الرئيسية للبطن، مما أدى إلى الضغط على بعض أعضاء جسم المريض من الجهة اليمنى، مما استدعى إلى الاستعانة بالتخصصات الطبية المختلفة، والتي شملت جراحة المسالك البولية وجراحة الأوعية الدموية لعلاج هذه الحالة المرضية.

وقدمت الحالة إلى إدارة مركز البحرين للأورام لمناقشة حالة المريض في المجلس الوطني للأورام لوضع الخطة العلاجية المناسبة له، والذي قرر إجراء عملية جراحية  لاستئصال الورم (ساركوما).

وتمكن الفريق الطبي بإشراف الدكتور هشام بكري وفريق التخدير والفريق الطبي المساعد من إجراء عملية استئصال الورم والذي يزن أكثر من ثلاثة كيلوغرام بشكل كلي، واستغرقت العملية أكثر من أربع ساعات وتكللت بنجاح ودون أي مضاعفات تذكر، حيث تماثل المريض للشفاء بعد عدة أيام متابعة حثيثة في ردهة العناية المركزة وردهة الجراحية، وتم إخراجه من المستشفى بوضع مستقر مع المتابعة في العيادات الجراحية ومركز البحرين للأورام.

يجدر بالذكر أن الساركوما يعد نوع من أنواع السرطانات النادرة الحدوث، حيث يبدأ في الأنسجة اللينة بالجسم، لذلك يحتاج المرض إلى التشخيص الدقيق والعلاج المناسب بأسرع وقت ممكن وذلك لسرعة نموه وانتشاره، وعليه فإن  الفريق الطبي المتكامل من عدة تخصصات وكفاءة الأطباء إلى جانب توفر التقنيات والمعدات  في مستشفى الملك حمد الجامعي ومركز البحرين للأورام يؤدي إلى نجاح مثل هذه العمليات وشفاء هذه الحالات المرضية المستعصية.