المتبرعون مستعدون والأراضي مخصصة و“التسجيل” يعطل التنفيذ
الكعبي: ابنوا مساجد شرق الحد قبل أن تنتقل عدوى الكبائن لها
قال عضو مجلس بلدي المحرق عبدالعزيز الكعبي إن شرق الحد مازالت دون مساجد، حيث يتخذ الأهالي من إحدى الكبائن مكانا لصلاتهم.
ولفت إلى أن ذلك يأتي في وقت تتوافر فيه أراض مخصصة لبناء المساجد، إلى جانب وجود المتبرعين وأهل الخير المستعدين لبنائها، إلا أن ما ينقصهم هو تسجيل الأراضي وبالتالي الحصول على ترخيص للبناء.
وقال “ينبغي العمل على سرعة تسجيل تلك العقارات للبدء في بنائها، ومنع تحولها لحالة مشابهة لكبائن مدينة حمد”.
وأشار إلى أن منطقة شرق الحد معزولة عن منطقة الحد القديمة إذ يفصل بينهما شارع الحوض الجاف، وأن المصلين ونتيجة محدودية المساحة والالتزام بالإجراءات الاحترازية يضطرون للصلاة في الخارج وتحمل حرارة الطقس.