22 كابينة خشبية للصلاة في مدينة حمد
بالفيديو - الذوادي: 2000 دار عبادة في البحرين والمصلون زادوا
نوه النائب عبدالله الذوادي بجهود مملكة البحرين في بناء دور العبادة برعاية عاهل البلاد صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، بالإضافة إلى جهود إدارتي الأوقاف السنية والجعفرية.
وأشار إلى أنه وحسب آخر الإحصائيات المعروفة يوجد أكثر من 2000 دور عبادة في البحرين، وأنها بازدياد بشكل سنوي، بمتابعة من الحكومة برئاسة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة.
وعبر عن أمله بعد تكرار الحادثة المؤسفة بنشوب حريق في أحد الكبائن بدوار 17 وهو مسجد مؤقت لفترة طويلة والأهالي كانوا ينتظرون لسنوات لبناء المسجد.
وذكر أنه يوجد ما يقارب 22 كبينة خشبية لمساجد بمدينة حمد وهي بحاجة إلى بناء دائم لتكون أكثر سلامة للمصلين، وهو ما يدفعهم كنواب للمنطقة وبتظافر الجهود مع المجلس البلدي والأوقاف السنية بالدفع نحو حلحلة هذا الملف وعدم استمرار هذا الوضع كي لا تكون هناك نتائج سلبية نتيجة تكرار الحوادث ومستوى خطورتها، خصوصا أنها كبائن خشبية لا تتوافر فيها أدنى جوانب الراحة للمصلين.
ولفت إلى أنه ومع ازدياد الكثافة السكنية في المنطقة لهذه الكبينة أو الكبائن الأخرى في مدينة حمد وغيرها من المناطق ما زال الأهالي بانتظار الدفع بملف بناء المساجد والتسريع في الإجراءات وتذليل أي صعوبات وتسهيلها للمحسنين، الذين يحرصون على بناء المساجد والجوامع في البحرين، ولهم دور مشهود لسنوات في جميع المحافظات.
وقال إن أعداد المصلين في ازدياد، وفي ظل الظروف الصحية الحالية لجائحة كورونا ومتطلبات التباعد الاجتماعي التباعد، تستنفذ هذه الكبائن طاقتها الاستيعابية، وتؤدي إلى حرمان المصلين من الصلاة فيها.
وأكد على ضرورة تنسيق المواطنين الراغبين بإقامة كبائن للصلاة مع الأوقاف السنية والجعفرية لتحديد المواقع والتنسيق المشترك لأي كابينة خشبية مؤقتة خاصة التي تتضمن مشاريع مستقبلية لبناء مساجد وجوامع.
وأشار إلى أن الهدف من هذه الخطوة هو ضمان توفير وسائل السلامة وعدم التعدي على الأملاك العامة أو الخاصة دون معرفة الجهات المسؤولة، وتحديد مواقع تتناسب مع الاشتراطات البلدية والصحية.
وعبر عن ثقته في قدرة الأوقاف السنية لتوفير حلول لكبائن الصلاة في مدينة حمد، وجهودهم في التحقق من اشتراطات السلامة في هذه المواقع.
وأكد أهمية التوضيح للرأي العام عن عدد المساجد والجوامع التي ستبنى في مدينة حمد مع بيان نسبة الكبائن التي سيتم استبدالها بالمشاريع الجديدة للمساجد وتحديد الجدول الزمني لها إن أمكن ذلك.
ونبه على ضرورة تكثيف الزيارات للكبائن والتأكد من سلامتها بشكل دوري ومستمر دون انقطاع، والتأكد من التوصيلات الكهربائية وكفاءة الأجهزة لتلافي وقوع أي حادث حريق نتيجة حدوث ماس كهربائي.
وأشار إلى أهمية تهيئة الكبائن بشكل مناسب خصوصا في موسم الأمطار والأضرار الناشئة داخل الكبينة، والطرق الممهدة للمصلين وصعوبة الدخول والخروج ووسائل الطرق والسلامة المرورية لعبور المصلين من وإلى هذه الأماكن.
ولفت إلى الحاجة لتوفير خدمات التنظيف اللازمة بشكل مستمر وتوفير دورات مياه منفصلة ومؤقتة لخدمة المصلين، إلى جانب زيادة الرقابة على الكبائن غير المرخصة ومحاولة تصحيح أوضاعها أولا بأول.