مدير السلامة: تشكل خطرًا.. ومستعدون لتدريب كوادرها للتعامل مع المخاطر
بالفيديو: “الداخلية” لا تقبل طلبات كبائن الصلاة إلا بالقنوات الرسمية
- تواصل دائم بين الجهات المعنية ذات الاختصاص مثل الأوقافين والبلديات
- لا توصيل للتيار الكهربائي إلا بعد اعتماد الدفاع المدني
- “الداخلية” لا تستقبل الطلبات الفردية والعشوائية لإنشاء الكبائن
قال مدير إدارة الحماية والسلامة بوزارة الداخلية العقيد الركن محمد البنغدير إن دور العبادة بشكل عام والقائمة على هيئة الكبائن أصبحت ملزمة بتطبيق جميع اشتراطات الأمن والسلامة كاشتراطات البناء.
وأشار خلال مشاركته بندوة البلاد عن اشتراطات الأمن والسلامة بكبائن الصلاة إلى أن هناك لغة مشتركة وتواصل دائم بين الجهات المعنية ذات الاختصاص من وزارة العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف ممثلة في إدارتي الأوقاف السنية والجعفرية، إلى جانب البلديات.

وقال إن هذه المؤسسات تقوم بتطبيق جميع اشتراطات الأمن والسلامة في المساجد والجوامع والكبائن ضمن اشتراطات مزاولة هذا النشاط أو إجازة البناء، بما يتطابق مع متطلبات إدارة الحماية والسلامة.
ولفت إلى أن آلية إقامة هذه الكبائن تكون عبر تقديم طلب رسمي مرفقا مع الخرائط يحول إلى الأقسام المعنية بالإدارة لدراستها من جميع النواحي الفنية والهندسية، والتي تبنى على ضوئها الاشتراطات.
وقال إن توصيل التيار الكهربائي لهذا المشروع لا يتم إلا بعد تسليم البلدية شهادة معتمدة من الدفاع المدني باستيفاء الشروط التي حددتها إدارة الدفاع المدني.
وأشار إلى أن إدارة الحماية والسلامة لا تستقبل الطلبات الفردية والعشوائية لإنشاء كبائن الصلاة، وإنما عن طريق القنوات الرسمية، بهدف التنظيم ورفع مستوى الحماية والسلامة في هذه الكبائن قدر الإمكان.
ولفت إلى أن هذه الكبائن تشكل نوعا من الخطر، إلا أن إدارة الحماية والسلامة تحاول قدر المستطاع التقليل من نسبة الخطر، مع ضرورة التأكيد على كون الطلبات مقدمة عبر القنوات الرسمية.
وأكد أهمية أن تكون المواد المصنعة لهذه الكبائن مقاومة للحريق حتى وإن كانت مؤقتة، وذلك من خلال بحث كيفية تطبيق ذلك مع الجهات المعنية.
وقال إنه من الأهمية بمكان أن تكون الإدارة القائمة على هذه الكبائن مدربة للتعامل مع الحوادث العرضية.
ولفت إلى أن إدارة الحماية والسلامة على أتم الاستعداد للقيام بتدريب الكوادر؛ لرفع مستويات التعامل مع أي خطر يرصد.