العدد 4625
الأحد 13 يونيو 2021
حناجر كاذبة وقلوب تحمل أطنانا من الحقد على البحرين
الأحد 13 يونيو 2021

ما حصل يوم الأربعاء الماضي من تجمعات غير قانونية إثر مراسم دفن المدعو حسين أحمد عيسى بركات الذي توفي بالسلمانية وكان ضمن الحالات القائمة لفيروس كورونا حسب ما بينت وزارة الداخلية، يبين لنا باليقين والإحصائيات الدقيقة والمفصلة أن “الخيانة والعمالة” مازالت على قيد الحياة، وتتحرك مستجيبة لعدد من المنبهات التي تأتي من الخارج، إنها ليست بالمرض الوقتي كما كنا نتصور، وأكبر دليل على هذا خروج الفئة الضالة في تجمعات غير قانونية في ظروف تشكل خطرا على الصحة والسلامة العامة وتجاوزا للإجراءات الاحترازية المقررة من قبل الفريق الوطني الطبي، وكل من شاهد الفيديو “المقرف” سيسترجع تماما ما حصل في 2011 بالأفكار والأقوال والمواقف، فالمشاركون والمحرضون في التجمع المذكور تعطى لهم صفة الطابور الخامس، لأنهم ذائبون في حياة المجتمع البحريني بالوجه المزيف والمستعار، ويحلمون بإرجاعنا إلى الوراء بتنظيم المسيرات والتي هي في أساسها مصنع للأكاذيب والفبركات.


ولعل من حقنا أن نسأل لماذا الخروج في تجمعات ومسيرات غير قانونية في مثل هذا التوقيت والعالم يقف صفا واحدا لمواجهة جائحة كورونا، وبالرغم من تأكيد المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان أن “النزيل كان ضمن الحالات القائمة لفيروس كورونا، وكان قد تلقى جرعتي اللقاح المضاد للفيروس خلال شهري فبراير ومارس 2021، وبعد أن تم اكتشاف إصابته بفيروس كورونا في 29 مايو 2021 تم تحويله على الفور إلى مجمع السلمانية الطبي، وكان يتلقى رعاية صحية متكاملة ويحصل على أدويته بشكل منتظم، إلا أن حالته الصحية ظلت غير مستقرة، وعليه قرر الفريق الطبي المعالج وضعه على جهاز التنفس الاصطناعي، إلا أنه فارق الحياة نتيجة مضاعفات إصابته بفيروس كورونا”، إلا أن الفئة الضالة والطابور الخامس يبيعون ويوزعون الحقد على الوطن كقطع الغيار، ومهما فعل وقدم لهم هذا الوطن العزيز الشامخ سيبقون هكذا.. حناجر كاذبة وقلوب تحمل أطنانا من الحقد على البحرين.

التعليقات

2021 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .