+A
A-

العبدالله: تقدم البحرين في مُختلف مؤشرات التنمية البشرية

أكد الدكتور حمد إبراهيم العبدالله المُدير التنفيذي لمركز البحرين للدراسات الاستراتيجية والدولية والطاقة "دراسات"، خلال مُحاضرةٍ مرئيةٍ استضافتها الجامعة الأهلية يوم الأحد 6 يونيو 2021م، لطلبة الماجستير والدكتوراه فيها بعنوان: "دور مراكز الدراسات في تعزيز ثقافة البحث العلمي: مركز ’دراسات‘ أنموذجاً"، أن مملكة البحرين استطاعت خلال العقود الأخيرة أن تتقدم بصورةٍ ملموسةٍ وواضحةٍ على مُختلفِ مؤشراتِ التنميةِ البشريةِ في العالم، من خلال  مُتابعةِ وتقييم الجهود التي تُبذل في خدمةِ البحث العلمي، ومنح الفُرصَ للشباب البحريني للاضطلاع بمهامٍ كبيرةٍ وحيويةٍ في هذا المجال.  وكان لدعم القيادة الرشيدة أبلغ الأثر في تبوء الباحث البحريني كثيرٍ من المواقع في مجال الابداع والابتكار.

ومن جهته أشاد رئيس الجامعة الأهلية البروفيسور منصور العالي، خلال تقديمه للمُدير التنفيذي لمركز "دراسات"، بالدور الذي يطلع به المركز في خدمةِ الأهداف الوطنية، وأكد رئيس الجامعة الأهلية، أن الجامعة وجهت بوصلة دراساتها وأبحاثها نحو الأهداف الوطنية، لتتكامل الجهود في التعامل مع التحديات المُستقبلية بمُختلفِ أنواعها.

كما استعرض الدكتور حمد العبدالله التعاون بين مركز "دراسات" والجامعات، الذي تمثل في توقيع اتفاقيات التعاون الثنائية بين الجامعات والمراكز البحثية، ومُشاركة الدراسات والمصادر، وتبادل البيانات والمعلومات، وإثراء المكتبات الجامعية بالدراسات المُتخصصة والنشرات الدورية التي ترصدُ التطورات والتحولات في المواضيع الخاصة بالدراسات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، واستضافة المُتدربين من طلبة الجامعات في برامج قصيرة وطويلة المدى في مركز "دراسات" ليتمكنوا من مُمارسة وتطبيق معارفهم النظرية في إطارٍ عملي.

وأشار المُدير التنفيذي إلى أن مركز "دراسات" يسعى لأن يكون شريكاً موثوقاً للمؤسساتِ التعليميةِ الوطنية، لا سيما الجامعات، من خلالِ العمل على بناءِ علاقةٍ مُتميزةٍ تقومُ على التكامل لتعظيمِ العائدِ الوطني، الذي يشتركُ شبابُ البحرين في انجازه، لذلك لطالما بادر المركز بالتواصل مع الجامعات البحرينية مُنفتحاً على التعاون في مشاريعٍ مُشتركة، ومؤكداً على ضرورةِ التنسيقِ من أجلِ الاستثمارِ الأمثلِ للمواردِ الوطنيةِ لتكون في خدمةِ المشروعِ الوطني للمملكة، الذي يمضي بثقةٍ في ظل القيادةِ الملكية المُلهمة، التي وضعت البحث العلمي في صُلبِ اهتماماتها وأسبغت عليه الكثير من الرعايةِ مؤملةً في جيلٍ جديدٍ من الشبابِ البحريني الذي يستطيعُ أن يوظف معارفه وخبراته في التعاملِ مع عالمِ التحديث.