تبادل اتهامات وانسحاب احتجاجي في جلسة الأمم المتحدة حول غزة
خيم تبادل الاتهامات، الخميس، على جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة حول الوضع في قطاع غزة، ففيما أدان وزيرا خارجية فلسطين والأردن التصعيد الإسرائيلي بشدة، رد مندوب إسرائيل لدى المنظمة الدولية، بأن بلاده "حريصة على عدم إزهاق أرواح المدنيين".
وخلال الجلسة، قال وزير الخارجية الفلسطيني، رياض المالكي، إن المطلوب هو "مساءلة إسرائيل وليس تسليحها"، مشددا على ضرورة توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.
واستنكر المالكي ما وصفه بـ"الصمت الدولي" على الخسائر التي لحقت بالمدنيين الفلسطينيين، من جراء الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة.
وأردف أن إسرائيل "تسعى إلى تقسيم الحرم القدسي زمنيا ومكانيا"، مؤكدا أنها "تريد محو الوجود الفلسطيني في القدس".
من جانبه، قال وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، إن الملك عبد الله الثاني، "يؤكد دائما أن القدس خط أحمر، كما أن المس بمقدساتها لعب بالنار".
وأضاف الصفدي، في كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أن تهجير سكان حي "الشيخ جراح" من بيوتهم في القدس "جريمة حرب".
واستطرد وزير الخارجية الأردني في كلمته، قائلا: "كفى قتلا للأمل وعبثا بمستقبل المنطقة"، مؤكدا أن الأردن "سيواصل دفاعه عن الحقوق الفلسطينية".
في المقابل، قال مندوب إسرائيل لدى الأمم المتحدة، جلعاد أردان، إن الدولة العبرية "تبذل جهودها من أجل تفادي سقوط قتلى مدنيين بين الفلسطينيين".