+A
A-

البحارة لـ “البلاد”: يدنا بيد جلالة الملك لخدمة الوطن

أعرب‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬الصيادين‭ ‬والبحارة‭ ‬لـ‭ ‬“البلاد”‭ ‬عن‭ ‬جل‭ ‬شكرهم‭ ‬وتقديرهم‭ ‬لجلالة‭ ‬الملك‭ ‬وصاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬الوزراء‭ ‬على‭ ‬المكرمة‭ ‬التي‭ ‬تأتي‭ ‬ونحن‭ ‬على‭ ‬أبواب‭ ‬شهر‭ ‬رمضان‭ ‬المبارك،‭ ‬رافعين‭ ‬أسمى‭ ‬التهاني،‭ ‬مؤكدين‭ ‬أن‭ ‬الوطن‭ ‬غال‭ ‬ونحن‭ ‬نضع‭ ‬يدنا‭ ‬بيد‭ ‬جلالته‭ ‬من‭ ‬أجله،‭ ‬مشددين‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬الدعم‭ ‬“أحياهم”‭ ‬من‭ ‬جديد‭ ‬وفتح‭ ‬بابا‭ ‬للرزق‭ ‬لهم‭ ‬ولأسرهم‭.‬

وأعرب‭ ‬البحارة‭ ‬والصيادون‭ ‬عن‭ ‬أسمى‭ ‬آيات‭ ‬الشكر‭ ‬والتقدير‭ ‬لوزير‭ ‬الداخلية،‭ ‬الذي‭ ‬تابع‭ ‬بنفسه‭ ‬شخصيا‭ ‬ملفهم‭ ‬فردا‭ ‬فردا‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬إيجاد‭ ‬الحلول‭ ‬المناسبة‭ ‬لمشكلاتهم‭ ‬ومطالبهم‭ ‬جميعا،‭ ‬وتوجيهاته‭ ‬الفاعلة‭ ‬والتي‭ ‬تركت‭ ‬الأثر‭ ‬الطيب‭ ‬في‭ ‬نفوسهم‭ ‬وخواطرهم‭ ‬ولدى‭ ‬أسرهم‭ ‬جميعا،‭ ‬مؤكدين‭ ‬أن‭ ‬مكرمة‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬هي‭ ‬تأكيد‭ ‬لميثاق‭ ‬جليل‭ ‬يربط‭ ‬جلالته‭ ‬بشعبه،‭ ‬ويعكس‭ ‬عمله‭ ‬الدائم‭ ‬على‭ ‬رعاية‭ ‬المواطنين‭ ‬ومتابعة‭ ‬شؤونهم‭ ‬المختلفة‭.‬

دعم‭ ‬كبير‭ ‬من‭ ‬جلالته

الصياد‭ ‬سلمان‭ ‬الجيران،‭ ‬يقول‭: ‬كل‭ ‬الشكر‭ ‬والعرفان‭ ‬لا‭ ‬يكفي‭ ‬لجلالة‭ ‬الملك‭ ‬على‭ ‬لدعم‭ ‬الكبير‭ ‬الذي‭ ‬أكرمنا‭ ‬به‭ ‬جلالته،‭ ‬مؤكدا‭ ‬أن‭ ‬جلالته‭ ‬هو‭ ‬الأب‭ ‬لكل‭ ‬مواطن‭ ‬الذي‭ ‬يشعر‭ ‬بمعاناته‭ ‬ويتلمسها‭ ‬ويكون‭ ‬دوما‭ ‬محافظا‭ ‬على‭ ‬مكتسبات‭ ‬المواطن،‭ ‬خصوصا‭ ‬مع‭ ‬البحارة‭ ‬المتضررين‭ ‬من‭ ‬الإجراءات‭ ‬التعسفية‭ ‬من‭ ‬السلطات‭ ‬القطرية‭ ‬مع‭ ‬الصيادين،‭ ‬موضحا‭ ‬أنه‭ ‬تم‭ ‬القبض‭ ‬على‭ ‬3‭ ‬من‭ ‬بحارته‭ ‬الآسيويين‭ ‬من‭ ‬خفر‭ ‬السواحل‭ ‬القطرية،‭ ‬التي‭ ‬سجنتهم‭ ‬شهرين‭ ‬متواصلين‭ ‬دون‭ ‬وجه‭ ‬حق،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬احتجاز‭ ‬“بانوشه”‭ ‬5‭ ‬أشهر،‭ ‬ما‭ ‬تسبب‭ ‬في‭ ‬تلف‭ ‬جميع‭ ‬معدات‭ ‬الصيد‭ ‬فضلا‭ ‬عن‭ ‬ماكينة‭ ‬الطراد،‭ ‬مشيرا‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬خسائره‭ ‬تراوحت‭ ‬بين‭ ‬10‭ ‬و12‭ ‬ألف‭ ‬دينار‭. ‬أما‭ ‬الصياد‭ ‬عيسى‭ ‬إبراهيم‭ ‬فرفع‭ ‬جزيل‭ ‬الشكر‭ ‬والعرفان‭ ‬إلى‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬على‭ ‬الدعم‭ ‬المادي‭ ‬المقدم‭ ‬للصيادين‭ ‬في‭ ‬محنتهم‭ ‬منذ‭ ‬سنوات،‭ ‬مشددا‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬البحرين‭ ‬بقيادة‭ ‬جلالته‭ ‬ستظل‭ ‬دوما‭ ‬الوطن‭ ‬الذي‭ ‬يحبه‭ ‬أهله‭ ‬ويخلصون‭ ‬له‭ ‬ويقدمون‭ ‬أرواحهم‭ ‬فداء‭ ‬لترابها،‭ ‬وأن‭ ‬الصيادين‭ ‬هم‭ ‬رجال‭ ‬الوطن‭ ‬وتحت‭ ‬أمر‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬في‭ ‬أي‭ ‬وقت‭.‬

ورفع‭ ‬الصياد‭ ‬جعفر‭ ‬جاسم‭ ‬آيات‭ ‬الشكر‭ ‬والعرفان‭ ‬إلى‭ ‬مقام‭ ‬جلالة‭ ‬الملك،‭ ‬داعيا‭ ‬الله‭ ‬تعالى‭ ‬أن‭ ‬يحفظ‭ ‬جلالته‭ ‬للبحرين‭ ‬وشعبها،‭ ‬وقال‭ ‬إن‭ ‬الدعم‭ ‬الذي‭ ‬تلقاه‭ ‬أمس‭ ‬ليس‭ ‬بأمر‭ ‬غريب‭ ‬على‭ ‬كرم‭ ‬وعطاء‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬دوما،‭ ‬وكذلك‭ ‬على‭ ‬الحكومة‭ ‬برئاسة‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬الأمير‭ ‬سلمان‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة،‭ ‬مؤكدا‭ ‬أن‭ ‬الدعم‭ ‬دائم‭ ‬ومتواصل‭ ‬للمواطن‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬مناحي‭ ‬حياته‭ ‬لمواجهة‭ ‬الأزمات‭ ‬التي‭ ‬تصيبه‭.‬

فرحة‭ ‬جميع‭ ‬الصيادين

وقال‭ ‬جاسم‭: ‬إن‭ ‬المكرمة‭ ‬أدخلت‭ ‬الفرحة‭ ‬الكبيرة‭ ‬للصيادين،‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬تكبدوا‭ ‬خسائر‭ ‬كبيرة‭ ‬منها‭ ‬مصادرة‭ ‬أرزاقهم‭ ‬وأرزاق‭ ‬عوائلهم‭ ‬بسبب‭ ‬التعنت‭ ‬القطري،‭ ‬الذي‭ ‬لم‭ ‬يراع‭ ‬حق‭ ‬الجيرة‭ ‬والأخوة‭ ‬والعلاقات‭ ‬العائلية‭ ‬الوطيدة‭ ‬بل‭ ‬أنكروا‭ ‬كل‭ ‬ذلك‭ ‬حين‭ ‬وجهوا‭ ‬أسلحتهم‭ ‬في‭ ‬صدور‭ ‬البحارة،‭ ‬إذ‭ ‬خسر‭ ‬جاسم‭ ‬3‭ ‬طراريد،‭ ‬لكنها‭ ‬لم‭ ‬تكن‭ ‬أكثر‭ ‬ألما‭ ‬في‭ ‬صدره‭ ‬من‭ ‬الإهانات‭ ‬التي‭ ‬لمسها‭ ‬في‭ ‬تعامل‭ ‬السلطات‭ ‬القطرية‭ ‬المهين،‭ ‬إلا‭ ‬أنه‭ ‬قال‭: ‬إن‭ ‬ما‭ ‬حدث‭ ‬اليوم‭ ‬محا‭ ‬كل‭ ‬المآسي‭ ‬والألم‭ ‬والخسارة‭ ‬المعنوية‭ ‬والمادية‭ ‬التي‭ ‬عانى‭ ‬منها‭ ‬البحارة،‭ ‬ونحن‭ ‬راضون‭ ‬اليوم‭ ‬بما‭ ‬قدمه‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬من‭ ‬دعم‭ ‬للبحارة‭. ‬ووصف‭ ‬البحار‭ ‬خليفة‭ ‬علي‭ ‬حسين‭ ‬المكرمة‭ ‬والدعم‭ ‬الملكي‭ ‬بأنها‭ ‬تعويض‭ ‬عن‭ ‬المعاناة‭ ‬التي‭ ‬كابدها‭ ‬في‭ ‬حياته‭ ‬جراء‭ ‬التعنت‭ ‬القطري،‭ ‬داعيا‭ ‬الله‭ ‬أن‭ ‬يجعل‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬ذخرا‭ ‬للوطن،‭ ‬وأن‭ ‬يبارك‭ ‬في‭ ‬جهود‭ ‬سمو‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء‭ ‬الداعمة‭ ‬للمواطن،‭ ‬مؤكدا‭ ‬أن‭ ‬لساننا‭ ‬يعجز‭ ‬عن‭ ‬التعبير‭ ‬وإيجاد‭ ‬الكلمات‭ ‬التي‭ ‬توفي‭ ‬حق‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬فيما‭ ‬قدمه‭ ‬من‭ ‬دعم‭ ‬للبحارة،‭ ‬مضيفا‭ ‬أن‭ ‬مهنة‭ ‬الصيد‭ ‬هي‭ ‬إرث‭ ‬متواصل‭ ‬في‭ ‬عائلته‭ ‬أبًا‭ ‬عن‭ ‬جد،‭ ‬لكن‭ ‬بعد‭ ‬ما‭ ‬حدث‭ ‬معه‭ ‬في‭ ‬قطر‭ ‬خسر‭ ‬مبالغ‭ ‬تجاوزت‭ ‬18‭ ‬ألف‭ ‬دينار،‭ ‬فضلا‭ ‬عن‭ ‬توقيف‭ ‬القارب‭ ‬5‭ ‬أسابيع،‭ ‬موضحا‭ ‬أن‭ ‬البحارة‭ ‬الآسيويين‭ ‬رفضوا‭ ‬العودة‭ ‬للبحر‭ ‬مرة‭ ‬أخرى‭ ‬وطلبوا‭ ‬السفر‭ ‬بعد‭ ‬الحادث،‭ ‬وبدأت‭ ‬أنا‭ ‬وإخواني‭ ‬في‭ ‬مسلسل‭ ‬سداد‭ ‬الديون‭ ‬للبنك‭ ‬بمساعدة‭ ‬أعمامي‭.‬

9‭ ‬سنوات‭ ‬بلا‭ ‬عمل

البحار‭ ‬مكي‭ ‬علي‭ ‬عباس‭ ‬يقول‭: ‬إنه‭ ‬عاطل‭ ‬عن‭ ‬العمل‭ ‬منذ‭ ‬9‭ ‬سنوات؛‭ ‬بسبب‭ ‬مهمة‭ ‬بحرية‭ ‬قانونية‭ ‬تعلم‭ ‬بها‭ ‬السلطات‭ ‬القطرية،‭ ‬إلا‭ ‬أنه‭ ‬فوجئ‭ ‬بالقبض‭ ‬عليه،‭ ‬والتحفظ‭ ‬على‭ ‬القارب‭ ‬ثم‭ ‬إتلافه‭ ‬تماما‭ ‬وتكسيره‭ ‬عمدا،‭ ‬وقال‭: ‬عرضوا‭ ‬علي‭ ‬أن‭ ‬أتعاون‭ ‬معهم‭ ‬ضد‭ ‬وطني‭ ‬لكني‭ ‬رفضت‭ ‬تماما،‭ ‬مؤكدا‭ ‬أن‭ ‬المكرمة‭ ‬الملكية‭ ‬وصلت‭ ‬في‭ ‬أفضل‭ ‬وقت‭ ‬لما‭ ‬يمر‭ ‬به‭ ‬من‭ ‬ظروف‭ ‬المالية‭ ‬صعبة،‭ ‬مؤكدا‭ ‬حبه‭ ‬لوطنه‭ ‬وإخلاصه‭ ‬لقيادته،‭ ‬مختتما‭ ‬أن‭ ‬الدعم‭ ‬السامي‭ ‬هو‭ ‬دعم‭ ‬ممن‭ ‬أجل‭ ‬حياة‭ ‬جديدة‭ ‬لجميع‭ ‬البحارة‭ ‬وعوائلهم‭ ‬ويمنحه‭ ‬فرصة‭ ‬لممارسة‭ ‬مهنته‭ ‬مرة‭ ‬أخرى‭ ‬بعد‭ ‬تعطل‭ ‬لمدة‭ ‬9‭ ‬سنوات‭.‬

شكر‭ ‬أهل‭ ‬الدير

يقول‭ ‬البحار‭ ‬حسين‭ ‬سيد‭ ‬عدنان‭: ‬إن‭ ‬أهل‭ ‬الدير‭ ‬من‭ ‬البحارة‭ ‬كانوا‭ ‬الأكثر‭ ‬تعرضا‭ ‬للخسائر‭ ‬جراء‭ ‬التعديات‭ ‬القطرية،‭ ‬لافتا‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬مناطق‭ ‬الدير‭ ‬وسماهيج‭ ‬وقلالي‭ ‬هي‭ ‬الأقرب‭ ‬لقطر،‭ ‬مستعرضا‭ ‬ظلم‭ ‬السلطات‭ ‬القطرية‭ ‬خلال‭ ‬اعتقاله‭ ‬لمدة‭ ‬7‭ ‬أشهر‭ ‬قضاها‭ ‬داخل‭ ‬السجون‭ ‬القطرية،‭ ‬وخسر‭ ‬أدوات‭ ‬الصيد‭ ‬وماكينة‭ ‬البانوش،‭ ‬الذي‭ ‬تكلف‭ ‬إصلاحه‭ ‬قرابة‭ ‬10‭ ‬آلاف‭ ‬دينار،‭ ‬مشيراإل‭ ‬أن‭ ‬البحر‭ ‬حبه‭ ‬وحياته‭ ‬وانه‭ ‬لا‭ ‬يستطيع‭ ‬تركه‭ ‬مهما‭ ‬حصل‭ ‬معه،‭ ‬رافعا‭ ‬جل‭ ‬شكره‭ ‬وتقديره‭ ‬للدعم‭ ‬الكبير‭ ‬من‭ ‬لدن‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك،‭ ‬وقال‭: ‬جميع‭ ‬البحارة‭ ‬راضون‭ ‬وسعداء‭ ‬بهذه‭ ‬اللفتة‭ ‬الكريمة‭.‬

ورفع‭ ‬البحار‭ ‬محمد‭ ‬الحمادي‭ ‬الشكر‭ ‬لجلالة‭ ‬الملك‭ ‬وإلى‭ ‬سمو‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء،‭ ‬مؤكدا‭ ‬أن‭ ‬الدعم‭ ‬ليس‭ ‬بغريب‭ ‬على‭ ‬القيادة،‭ ‬ويظهر‭ ‬دوما‭ ‬في‭ ‬الأزمات‭ ‬التي‭ ‬يتعرض‭ ‬لها‭ ‬المواطن،‭ ‬مشيرا‭ ‬إلى‭ ‬أنه‭ ‬تعرض‭ ‬للاعتقال‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬السلطات‭ ‬القطرية‭ ‬قرابة‭ ‬15‭ ‬مرة‭ ‬في‭ ‬17‭ ‬سنة‭ ‬من‭ ‬عمله‭ ‬في‭ ‬البحر،‭ ‬واصفا‭ ‬أسلوبهم‭ ‬بالسيئ‭ ‬وغير‭ ‬الحضاري‭.‬

وقال‭ ‬عيسى‭ ‬إبراهيم‭: ‬إن‭ ‬خسائره‭ ‬بلغت‭ ‬100‭ ‬ألف‭ ‬دينار‭ ‬ما‭ ‬بين‭ ‬المعدات‭ ‬والقوارب‭ ‬والغرامات‭ ‬التي‭ ‬فرضت‭ ‬عليه‭ ‬في‭ ‬قطر‭ ‬لإخلاء‭ ‬سبيله،‭ ‬حتى‭ ‬إنه‭ ‬ترك‭ ‬المهنة‭ ‬تماما‭ ‬لخسارة‭ ‬جميع‭ ‬البوانيش،‭ ‬معربا‭ ‬عن‭ ‬شكره‭ ‬للدعم‭ ‬السامي‭ ‬من‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭.‬

الدعم‭ ‬يمثل‭ ‬عودة‭ ‬الروح

وأوضح‭ ‬البحار‭ ‬عبدالرزاق‭ ‬إبراهيم‭ ‬أنه‭ ‬فوجئ‭ ‬في‭ ‬أحد‭ ‬أيام‭ ‬الصيد‭ ‬بالسلطات‭ ‬القطرية‭ ‬تصطدم‭ ‬بالطراد‭ ‬وتقبض‭ ‬عليه،‭ ‬وحاولوا‭ ‬البحث‭ ‬عن‭ ‬ممنوعات‭ ‬لكنهم‭ ‬لم‭ ‬يجدوا‭ ‬معه‭ ‬شيئا،‭ ‬وقال‭: ‬إن‭ ‬الدعم‭ ‬الذي‭ ‬حصل‭ ‬عليه‭ ‬اليوم‭ ‬يمثل‭ ‬عودة‭ ‬الروح‭ ‬إليه‭ ‬بعد‭ ‬انكسار‭ ‬نفسي‭ ‬ومادي؛‭ ‬بسبب‭ ‬ما‭ ‬تعرض‭ ‬له‭ ‬من‭ ‬أذى‭ ‬وتعنت‭ ‬وسوء‭ ‬معاملة‭ ‬من‭ ‬السلطات‭ ‬القطرية‭. ‬محمد‭ ‬النعيمي‭ ‬الذي‭ ‬يعد‭ ‬البحر‭ ‬حياته‭ ‬ومصدر‭ ‬رزقه‭ ‬يقول‭: ‬كل‭ ‬الشكر‭ ‬لجلالة‭ ‬الملك‭ ‬على‭ ‬اهتمامه‭ ‬بقضيتنا‭ ‬كبحارة،‭ ‬مردفا‭ ‬أن‭ ‬جلالته‭ ‬متواصل‭ ‬مع‭ ‬شعبه‭ ‬دوما‭ ‬ولا‭ ‬يقصر‭ ‬مع‭ ‬مواطنيه‭ ‬في‭ ‬أي‭ ‬قضية‭ ‬تمسهم‭ ‬أو‭ ‬تمس‭ ‬أمنهم‭ ‬وسلامتهم‭ ‬وحياتهم‭ ‬واستقرارهم‭ ‬الاجتماعي،‭ ‬مثمنا‭ ‬دور‭ ‬الحكومة‭ ‬برئاسة‭ ‬سمو‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء‭ ‬واهتمامها‭ ‬بالصيادين‭ ‬وقضيتهم‭ ‬العادلة،‭ ‬موصلا‭ ‬كل‭ ‬آيات‭ ‬الشكر‭ ‬والعرفان‭ ‬لوزير‭ ‬الداخلية،‭ ‬الذي‭ ‬كان‭ ‬له‭ ‬الدور‭ ‬الريادي‭ ‬الكبير‭ ‬في‭ ‬دعم‭ ‬قضيتهم‭ ‬العادلة‭ ‬وصولا‭ ‬لما‭ ‬هم‭ ‬فيه‭ ‬حاليا‭ ‬من‭ ‬فرح‭ ‬وسعادة‭ ‬بمكرمة‭ ‬جلالته‭ ‬السامية‭.‬