بمشاركة الشيخة مي ووزير الثقافة الفلسطيني..
وزارة الثقافة الفلسطينية تحتفي بمسيرة الشيخ عيسى بن راشد آل خليفة
شاركت معالي الشيخة مي بنت محمد آل خليفة رئيسة هيئة البحرين للثقافة والآثار إلى جانب سعادة السيد عاطف أبو سيف وزير الثقافة الفلسطيني في الندوة الافتراضية التي نظمتها وزارة الثقافة الفلسطينية وسفارة دولة فلسطين لدى مملكة البحرين بالتعاون مع هيئة البحرين للثقافة والآثار، بمناسبة يوم الشعر العربي، مساء أمس حيث تم الاحتفاء بمسيرة وإنجازات الشاعر والرياضي الشيخ عيسى بن راشد آل خليفة، رحمه الله.
ويأتي هذا الاحتفاء بالشاعر الشيخ عيسى بن راشد آل خليفة تكريما لمسيرته ولاختيار المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم "الألكسو" له رحمه الله، إلى جانب الشاعر العماني هلال العامري، للاحتفاء بهما عربيا هذا العام في يوم الشعر العربي الذي يصادف 21 من مارس.
وأعربت معالي الشيخة مي آل خليفة عن تقديرها وشكرها لوزارة الثقافة الفلسطينية والسفارة الفلسطينية لدى المملكة على هذه المبادرة الرائعة، مؤكده أنها ليست بغريبة على إخواننا في فلسطين، وأن الثقافة دائما ما كانت تجمعها مع الوزير أبو سيف في كل موقع وبلد، مشيدة في ذات الوقت بمبادرات سعادة السفير طه عبد القادر الثقافية التي وصفتها بأنها قريبة إلى القلب وتصل إلى كل مواطن في البحرين عبر الكثير من الأنشطة المشتركة التي تكرست عنوانا لهذا التواصل الجميل.

وأوضحت معاليها أن اسم الشيخ عيسى رحمه الله محفور في ذاكرة البحرين وفي قلوب أهلها وفي ذاكرة الوطن العربي ولا بد أن تكون لفلسطين المكانة الأولى في قلبه، وهو من جيل عاش على هذه القضية، وقالت: هذه المبادرة بتكريم الشيخ عيسى لمست القلب لأننا دائما نتذكر الأشخاص الذين كانوا قريبين من القلوب، لقد كان يخاطب المواطن البحريني، كان يتجول في المحرق الذي ولد فيها وكتب لها أجمل أغانيه ووصل صوته وباسمها إلى كل مكان في العالم، وله دائما المكانة الأكبر في ذاكرتنا.
وأضافت: ومثلما بادرت فلسطين للاحتفاء بشاعرنا الشيخ عيسى بن راشد، البحرين أيضا احتضنت أول احتفالية في الذكرى الأربعين لوفاة الشاعر محمود درويش، وكانت عبر مشاركة من جميع أصدقائه، مثل مريد البرغوثي وحضرت الكثير من الأسماء التي نعتز بها لكي يشاركوا في احتفالية وكتاب يصدر وفاء لشاعر كبير نعتز به.
وفي كلمته أكد سعاد السيد عاطف أبو سيف وزير الثقافة الفلسطينية أن هذه الندوة تعتبر الفضاء الذي جمع فلسطين ومملكة البحرين، لنكون في حضرة الشعر والثقافة والقصيدة والحكاية، وضمن توجهات المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم "الألكسو" للاحتفاء بالشعر والشعراء لمكانتهم ودورهم في الحياة الإنسانية إذ كانت لغة التخاطب هي لغة الشعر.

وقال: في هذا اليوم الذي يصادف أيضا اليوم العالمي للشعر كما أعلنته اليونسكو عام 99 نلتقي اليوم للاحتفاء بمنجز الشاعر الكبير عيسى بن راشد آل خليفة الذي كرس حياته من أجل الأهداف الإنسانية السامية سواء من خلال دوره الإبداعي الثقافي أو من خلال دوره الرياضي كعاملين مكملين لصحة الإنسانية الثقافية الرياضية فهو رائد في كتابة الأغنية البحرينية الذي أبدع في كتابتها وغيرها من الأغاني التي استلهمها من التراث العربي البحريني الأصيل وعكست تميز كاتبها في طريقة التفكير والعاطفة.
من جانبه أكد سعادة السفير طه محمد عبد القادر، سفير دولة فلسطين الشقيقة لدى مملكة البحرين، أن هذه الفعالية الافتراضية تأتي للاحتفاء بمسيرة عطرة مليئة بالإبداع والانجازات للشاعر والأديب الكبير ولهرم الرياضة البحرينية والخليجية، بل لهرم من أهرام الثقافة والرياضة العربية، الأخ والصديق الشيخ عيسى، الذي نحتفي به اليوم في يوم الاحتفاء بالشعر العربي، وهو قامة وطنية وقومية من قامات الوطن العربي، التي لها مواقفها المشهودة.
وتوجه السفير الفلسطيني بالتحية والتقدير إلى مملكة البحرين، مليكا وحكومة وشعبا، متوجها بالشكر الخاص للشيخة مي لدعمها الثقافي المتواصل لفلسطين في كل المحافل، وفي كل مكان كانت تصله كانت داعمة لبلدها البحرين، وكذلك داعمة لفلسطين وقضيتها العادلة، كما شكر السفير عبدالقادر هيئة البحرين للثقافة والآثار ومركز الشيخ إبراهيم للثقافة والبحوث لما يقدمانه من دعم مميز حيث كانت الشيخة مي داعمة أصيلة في كل المناسبات الثقافية والأدبية والشعرية حيث كانت فلسطين من خلال السفارة متقدمة ومتواجدة دائما في جميع الاحتفالات الثقافية التي تقام في البحرين، مشددا على أن الشيخة مي من خلال نشاطاتها الثقافية ومن خلال مكانتها في المشهد الثقافي العربي والعالمي هي خير وزيرة للثقافة العربية في كل مكان، مشيرا الى أن هذا اللقاء الذي نعتز به يؤكد أن مملكة البحرين وفلسطين كانتا وستبقيان في علاقات أصيلة مميزة.

كما تحدث خلال الندوة الإعلامي والشاعر الأستاذ حسن كمال، وأدارها وشارك فيها الكاتب والناقد الفلسطيني ناهض زقوت.
وتخلل الندوة عرضا لفيلم وثائقي عن حياة ومسيرة الشيخ عيسى، الأدبية والرياضية، من إنتاج مركز الشيخ إبراهيم بن محمد آل خليفة للثقافة والبحوث.