+A
A-

وكيل الثروة الحيوانية: تسهيل استيراد الاعلاف بجميع انواعها

أكد وكيل الثروة الحيوانية بوزارة الاشغال وشؤون البلديات والتخطيط العمراني الدكتور خالد احمد حسن أهمية توفير الاعلاف لجميع الحيوانات.

واوضح ان " من ضمن أولويات "الوكالة" تسهيل استيراد الاعلاف بأنواعها والموافقة على اصدار السجلات التجارية التي تخول أصحابها استيراد هذا النوع من السلع وذلك بالتعاون مع الجهات الحكومية الأخرى ذات العلاقة.

وبين الدكتور خالد احمد ان الوكالة قامت بالتواصل مع شركة مطاحن البحرين للدقيق "المُنتج الوحيد" في البحرين لنخالة القمح والتي تنتج من عملية انتاج مادة الطحين من بذور القمح كمنتج ثانوي بالإضافة الى بعض المربين للوقوف على ما تم تداوله عبر الصحافة المحلية ووسائل التواصل الاجتماعي من شح في مادة نخالة القمح "الشوار" في السوق المحلي.

وأوضح وكيل الثروة الحيوانية، إن من ضمن أسباب شح نخالة القمح التي تدخل من ضمن المواد الأساسية في تصنيع الاعلاف الحيوانية قلة النخالة المستوردة من الخارج مما أدى الى ضغط على المنتج المحلي والمرتبط بإنتاج مادة الطحين بالإضافة الى زيادة اعداد الحيوانات المستوردة والمحلية.

وأوضح الدكتور خالد حسن انه تم التوافق مع شركة مطاحن الدقيق بان يتم الاعتماد على القوائم المربين التي تم تزويد الشركة بها سابقا في عملية بيع النخالة كل حسب اعداد الحيوانات التي يمتلكها" مشيرا الى انه  إذا اقتضت الحاجة للتعامل مع اشخاص اخرين لنقل النخالة فسوف يتم ذلك عن طريق تخويل من المربي لنقل الكمية المخصصة له فقط.

كما طالب وكيل الثروة الحيوانية التجار الذين يمتلكون سجلات لاستيراد الاعلاف التعاون واستيراد الكميات الكافية للسوق المحلي وذلك دعما للمربين والامن الغذائي الوطني.

واوضح "ستقف الوكالة على مراقبة الإنتاج لسلعة النخالة من قبل شركة مطاحن الدقيق و العمل على ايجاد اليه تضمن وصل النخالة لمربين المواشي و الخيل بصفة خاصة"

واضاف "ستستمر الوكالة في التواصل مع الشركة بشكل دوري لضمان استحداث القوائم "مؤكدا على مراقبة موزعون النخالة للعمل على عدم تخزين هذه السلعة مما يؤدي الى شحة النخالة بالسوق المحلية او ارتفاع اسعارها.

 كما اكد  الوكيل على ان شركة مطاحن الدقيق لا تصدر منتج النخالة الى خارج مملكة البحرين ، و يتم توزيعها حسب الكشوفات الصادرة من الوكالة و لا تقوم الوكالة بأصدار اي شهادة صحية من المحجر البيطري للاعلاف الحيوانية المنتجة محليا.