عائلات سورية تعيش تحت خط الفقر
“حوافز” لانتخاب الأسد
تعيش عائلات في سوريا تحت خط الفقر، في وقت بدأت فيه مناطق سيطرة النظام حملة تروّج للانتخابات الرئاسية المقبلة المتوقع إجراؤها منتصف العام الحالي. وجاءت هذه الحملة مع تفاقم الأزمة الاقتصادية التي وصلت إلى أعلى المستويات، وتردي الأوضاع المعيشية للمواطنين، ما جعل تأمين الضرورات أمرًا أشبه بالمستحيل.
ووفق الدستور الحالي للبلاد الذي تم إقراره في العام 2012، وغيّر طبيعة الانتخابات الرئاسية من استفتاء إلى اقتراع متعدد المرشحين، يفترض أن تجري الانتخابات الرئاسية قبل 60 يومًا من انتهاء ولاية الرئيس بشار الأسد منتصف يوليو المقبل.
ولم تشهد سوريا في الماضي، انتخابات ومرشحين أثناء حكم الأسد، بل كانت العملية عبارة عن استفتاء مفاده: “هل تقبل ببشار الأسد رئيسًا” لتكون الأجوبة أمام الناس، نعم أو لا، وبالتأكيد لم يسجل تاريخ العملية من تجرأ وكتب لا، بحسب مراقبين.
وأعلن الموقع الإلكتروني لصحيفة “الثورة” الحكومية منتصف ديسمبر الماضي، أنه ومع اقتراب موعد استحقاق الانتخابات الرئاسية العام 2021، سيتم إطلاق ما وصفه بـ ”فعالية وطنية”، في وقت لم يعلن فيه الأسد ترشيح نفسه، كما لم يعلن أشخاص آخرون تشريحهم.
بعدها، أصدر الأسد مرسومًا بصرف منحة مالية قدرها 50 ألف ليرة سورية، لمرة واحدة، لجميع العاملين المدنيين والعسكريين في القطاع الحكومي.
