العدد 4476
الجمعة 15 يناير 2021
اليوم الدبلوماسي البحريني
الجمعة 15 يناير 2021

تقديرًا للمكانة الدبلوماسية البحرينية أمر عاهل البلاد بتخصيص يوم 14 يناير من كل عام للاحتفال باليوم الدبلوماسي البحريني، وبدأ العمل الدبلوماسي البحريني في 12 يناير 1969م بتأسيس دائرة الخارجية بمرسوم (1) لسنة 1969م (بأربع مواد) صدر عن سمو الأمير الراحل، وأصبحت وزارة للخارجية مع نيل البحرين استقلالها في 1971م، ووزيرها سمو الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة كأول وزير للخارجية، وامتدت قيادته لها لأكثر من ثلاثين سنة. ولمدة (51) عاما شهدت الوزارة تطورات عديدة على الصعيد الإداري والتنفيذي، وشهدت الدبلوماسية الكثير من الأحداث والتحديات، وأبرزها استقلال البحرين والادعاء الإيراني بالتبعية وحرب الخليج الأولى والثانية، وغيرها من الأحداث الأخرى، واستطاعت البحرين بفضل دبلوماسيتها الهادئة والنشطة الخروج من هذه الأحداث ونالت التقدير والاحترام لقدرتها على توجيه إدارة السياسة الخارجية في الاتجاه الصحيح وسط متغيرات داخلية وخارجية عميقة. وتقوم سياسة البحرين الخارجية على عدة أهداف منها الحفاظ على سيادة واستقلال ووحدة البحرين، حماية المصالح البحرينية الخارجية والدفاع عنها، تقوية روابط البحرين مع الدول والهيئات، تمثيل البحرين في المحافل الخارجية ودعم قضايا الأمة العربية، مع التزامها بالثوابت العربية والإسلامية وبمبادئ الشرعية الدولية ورفضها التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى. وللبحرين مشاركات تعاونية كالتحالفات العسكرية، وتعمل خليجيًا على تعميق العمل الخليجي المشترك سياسيًا واقتصاديًا وأمنيًا، وعربيًا بدعم مسيرة العمل العربي المشترك السياسي والاقتصادي من خلال جامعة الدول العربية، ودوليًا تشارك دول العالم من أجل تحقيق الاستقرار والأمن الدوليين، وهناك تنسيق بحريني دائم مع وكالات منظمة الأمم المتحدة في جميع المجالات بما يفتح آفاقا رحبة للسلام والتعاون الإنساني ونشر قيم التسامح والتعايش.

وفي 22 سبتمبر 1971م رُفع عَلم البحرين في مقر الأمم المتحدة، وفي 23 أكتوبر 1971م أقامت البحرين علاقة دبلوماسية مع السعودية، وفي الأول من سبتمبر 2016م تم تأسيس المعهد الدبلوماسي للعمل على تطوير وتنمية الكوادر الدبلوماسية، وتتمتع الوزارة بكفاءات مُتميزة في العمل الدبلوماسي من النساء والرجال، وتتبوأ البحرينية مراكز متقدمة في وزارة الخارجية “وكيلة للوزارة وسفيرات وموظفات بمختلف التخصصات”، وأول بحرينية عملت في السلك الدبلوماسي د. أمل إبراهيم الزياني في 1972م، وترأست الشيخة هيا بنت راشد آل خليفة كأول امرأة بحرينية وعربية الجمعية العامة في يونيو 2006م.

التعليقات

2021 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية