بيت الشعر يحتضن معرض "الملابس ذات الهوية" لغاليري شهيرة محرز غداً
ضمن فعاليات الموسم الثقافي " ولا نتوب عن أحلامنا" لمركز الشيخ إبراهيم بن محمد آل خليفة للثقافة والبحوث، يحتضن بيت الشعر بيت إبراهيم العريض ، معرض بعنوان " الملابس ذات الهوية" لغاليري الدكتورة المصرية شهيرة محزر، يعرض فيه مجموعة لقطع مطرزة نادرة ومجموعة من الأزياء التراثية المصرية، وذلك يوم الثلاثاء 29 ديسمبر 2020، من 10 صباحاً حتى 4 عصراً، والذي يقام ليوم واحد ، مع الالتزام بقواعد التباعد الاجتماعي ولبس الكمامات حرصاً على سلامتكم.
وفي هذا الشأن قالت الدكتورة شهيرة محرز" على مدار الستين عامًا الماضية، كنت أجمع الأزياء التقليدية في جميع أنحاء المنطقة العربية مع التركيز بشكل خاص على بلدي مصر، هذا ليس فقط لأن هذه الملابس جميلة جدًا، ولكن لأنه منذ أن كنت في السادسة عشرة من عمري كنت أشعر بالاستياء من أن أرتدي زي امرأة غربية: شعرت أنني عربية وأردت أن تعكس ملابسي ، بشرتي الثانية، هويتي."
مضيفة " غالبًا ما كنت أرتدي ليس فقط الملابس المصرية ولكن الفساتين الرائعة من جميع أنحاء العالم العربي. ومع مرور الوقت اكتشفت أنها أكثر من مجرد زي بومي، ولهذا السبب بدأت أولاً بإعادة إنتاج الجلابيات التقليدية، ثم استخدام كل الأنماط والزخارف المختلفة التي جمعتها لصنع ملابس معاصرة مرتبطة بثقافتنا، شعرت بأنني نجحت عندما لفت انتباه صديقاتي أو أوقفتني في عاصمة غربية نساء أنيقات يسألنني بفضول: ما ترتدينه جميل جدًا ، من أين حصلت عليه؟ وكنت أجيبهن: هذا تكيف معاصر لزي عربي عمره ألف عام “!!.
جدير بالذكر أن شهيرة محرز، حاصلة على درجة الماجيستير في الفن الإسلامي، والهندسة المعمارية من الجامعة الأمريكية بالقاهرة، ولها أبحاث عدة في جامعة اكسفورد، وعملت بالتدريس في كلية السياحة جامعة حلوان. دفعها اهتمامها بالتراث المصري المهدد بالاندثار إلى تغيير مسار حياتها المهنية فكرست أربعين سنة من عمرها لجمع ودراسة الأزياء والحلي المصرية التي لا مثيل ولا توثيق لها، وتعكف حالياً على نشر مجموعتها الخاصة.
