+A
A-

الذوادي: ذكرى يوم الشهيد استحقاق لأبطال البحرين البواسل

ثمن النائب يوسف الذوادي، اتخاذ القيادة السياسية في البحرين، يوم السابع عشر من ديسمبر من كل عام، يوما للشهيد البحريني، واقامة المراسم اللازمة ليوم شهداء الواجب البحرينيين الذين استبسلوا وهم يؤدون واجباتهم، وقال أن التوجيهات التي أصدرها جلالة الملك المفدى الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة، لاتخاذ هذه الذكرى يوما للشهيد، إنما جاءت تخليدا لأبناء البحرين البررة من منتسبي قوة دفاع البحرين، ووزارة الداخلية، والحرس الوطني، الذين استبسلوا وهم يؤدون مهامهم وواجباتهم الوطنية، في الميادين المدنية والعسكرية والإنسانية.
 وقال إن هذه المناسبة التضامنية بين القيادة الرشيدة والشعب الوفي، واتخاذه يوما وطنيا، انما يؤكد ما تسير عليه مملكة البحرين من نهج انساني واجتماعي وسياسي، يتناغم مع كافة مبادئ الدين القيم، ومبادئ العروبة، وجميع مبادئ الدولة التي استنت دستوريا توافق على بنوده 98% من الشعب.
 أن أبناء البحرين الذين بذلوا دماءهم غالية في ميادين الشرف والفخر، دفاعا عن البحرين وشقيقاتها في منظومة التهاون الخليجي، يستحقون بكل جدارة أن تنصب لهم نصب تذكارية في الميادين العامة، كما أنهم يستحقون ان يحتفي بهم كل من انتسب لهذا الوطن المعطاء من قادة وشعب كل عام، فهم مصدر عز ومصور فخر مملكة البحرين التي لم تبخل يوما بما لديها من أجل صون حقوقها وحقوق الدول الشقيقة في المنظومة الخليجية.
وأضاف الذوادي، أن مملكة البحرين تؤمن إيمانا قاطعا، وتلتزم التزاما صارما، بأن الدفاع عن حقوقها وحقوق جيرانها، هي عقيدة راسخة وميثاق شرف لا تتخلى عنه ولا تتأخر عنه متى ما اقتضت الضرورة، وهو ما يشعر به كل مواطن بحريني يتمتع بعقيدة التضامن الراسخة، ويؤمن بأن ما يمس البحرين يمس كل دول المنظومة، وأن ما يمس أي من هذه الدول يمس البحرين بالتالي، ولذلك، فإن ميدان استبسال أبطال البحرين يتسع ليشمل كل الرقعة الجغرافية التي تحدد حقوق الأشقاء من قادة وشعوب المنظومة الخليجية الساهرة على مصالحها، غير المعتدية او المعادية للمصالح العليا الجماعية.
واضاف، نحن شعب البحرين وممثلوه في مجلس النواب، نشعر بالفخر كل الفخر والاعزاز، بما قدمه شهداؤنا من واجبات حملوا راياتها في حدقات العيون، قبل أن يرفعوها عزيزة فوق اكتافهم، وفخورون أيضا بهذه الوقفة التضامنية الجميلة التي جاءت من قبل القيادة استحقاقا للشهداء وعرفانا بما قدموه من أجل الوطن من شرف رفيع لا يضاهيه شرف.