وأسرتها تعبر عن الامتنان "للأعلى للمرأة" ولكل المتضامنين
الفتاة البحرينية "سارة" تنتظر أخبارًا "سارة"
لا يزال الكثير من الناس يتابعون قصة الفتاة البحرينية "سارة" ذات الثمانية عشر عامًا، والتي أطلت على المجتمع بحكاية معاناتها عبر صحيفة "البلاد" طيلة سنوات عمرها التي لم تحظ فيها بحنان أب ولا بدفء أحضان أم، وهي اليوم تنتظر أخبارًا "سارة" وبكل تفاؤل لكي تبدأ مشوار حياتها بهوية وجواز سفر وبدء رحلة التعليم بكل حماس وجدارة.
وتعبر أسرة الفتاة عن بالغ الشكر والتقدير لإدارة ومنتسبي صحيفة "البلاد" فلهم جميعًا الفضل في إيصال صوتها، كما توصل شكرها إلى كل المواطنين والمقيمين الذين تفاعلوا ولو بالكلمة الطيبة والتضامن مع الفتاة بالدعوات وعبارات التشجيع، فهذه الكلمات والمشاعر كان له أبلغ الأثر في إضاءة دروب الأمل في طريقها، وأبلغت الأسرة "البلاد" حول آخر التطورات، حيث تم التواصل مع المجلس الأعلى للمرأة الذي أولى مشكورًا اهتمامًا كبيرًا من خلال الاتصال والمتابعة وبدء "ملف الإجراءات"، مثنين بكل عرفان وتقدير على توجيهات واهتمام صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة، قرينة جلالة الملك، رئيس المجلس الأعلى للمرأة على جهودها التي تنشر الطمأنينة في قلوب الأسر التي تنتظر بارقة الأمل، كما وجهت الشكر إلى وزارة التربية والتعليم ممثلة في إدارة التعليم الثانوي لاهتمامها وتواصلها الذي يدل على رغبة الوزارة في دعم الفتاة لإكمال تعليمها، فيما أثنت الأسرة على المحامين الذين عبروا عن استعدادهم للتطوع من أجل استلام ملفها وكذلك الجمعيات التي تسارعت لتقديم ما يمكن، بل حتى عدد من الأخوة والأخوات مدربي السياقة الذين أبدوا استعدادهم لتدريب الفتاة مجانًا حال الإنتهاء من الإجراءات القانونية في مثل حالتها.
