+A
A-

سفارة البحرين لدى المملكة المتحدة تقيم ندوة حول (إعلان مبادئ إبراهيم ومستقبل المنطقة)

أقامت سفارة مملكة البحرين لدى المملكة المتحدة ندوة بعنوان (إعلان مبادئ إبراهيم ومستقبل المنطقة) للحديث عن التطورات الإقليمية وترتيباتها خلال الفترة القادمة، وذلك بدعوة من معالي الشيخ فواز بن محمد آل خليفة، سفير مملكة البحرين لدى المملكة المتحدة، وبمشاركة سعادة الشيخ عبدالعزيز بن مبارك آل خليفة سفير مملكة البحرين لدى المملكة المتحدة الأسبق، وسعادة السيد أليستير بيرت  Alistair Burt وزير الدولة لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا السابق، والسيد كون كوفلين Con Coughlin رئيس قسم شؤون الدفاع والأمن بصحيفة التيليغراف، وبحضور عدد من الدبلوماسيين والسياسيين والباحثين والمهتمين في المملكة المتحدة وعدد من الدول.

وتطرق معالي سفير مملكة البحرين لدى المملكة المتحدة في كلمته الافتتاحية إلى آفاق التعاون الكبير بين مملكة البحرين ودولة إسرائيل ودول المنطقة عمومًا، وأكد على السعي لتسريع عجلة التعاون الاقتصادي والتجاري والعلمي وغيرها من جوانب تحقق التلاقي ‏الفعلي بين شعوب المنطقة في سبيل تحقيق الأمن والرخاء.

وقد نوه سعادة الشيخ عبدالعزيز بن مبارك آل خليفة ‏أن مملكة البحرين كانت دائمًا داعية للسلام في المنطقة والمبني على التنمية الاقتصادية والازدهار للجميع، وإن التنوع الثقافي الذي تمتاز به مملكة البحرين، من الانفتاح على الآخر والتسامح والسلام والذي يعززه المجتمع البحريني الغني والمتنوع في تناغم حضاري يعكس نهج المملكة الدائم في التسامح والسلام.

وأشار سعادته بأن هذا الإعلان يعتبر فرصة كبيرة لسلام عادل وشامل في المنطقة، يأمل من خلاله أن يتم اغتنام الفرصة من جميع الأطراف لاقتطاف ثمارها قريبًا، مع التأكيد بأن حل النزاع الفلسطيني - الإسرائيلي، عبر سلام دائم وشامل قائم على حل الدولتين الذي يضمن ‏حقوق الشعب الفلسطيني، الذي كان دائمًا، ولا يزال موقف مملكة البحرين لعملية السلام في ‏الشرق الأوسط.

وأشار سعادة السيد أليستير بيرت Alistair Burt الوزير السابق لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إلى تطلع شعوب المنطقة والعالم أجمع لسلام عادل وشامل في منطقة الشرق الأوسط، مشيدًا بقيم التسامح والسلام التي تتبعها مملكة البحرين في نهجها السياسي، مؤكدًا بأن المملكة المتحدة قد رحبت بهذا الإعلان الذي يعتبره داعمًا لحل الدولتين عبر رؤية حقيقية وإرادة من الجميع نحو هذا التوجه، معربًا عن أمله بأن يدعم المجتمع الدولي الجهود الرامية الى الوصول إلى سلام دائم.

ومن جهته، أشار كون كوفلين  Con Coughlin إلى أن عملية السلام في المنطقة تعرضت لعدد من العثرات في العقود الأخيرة، وذلك بعد انطلاقة كانت كبيرة ومتفائلة بعد اتفاق أوسلو 1993، ولكن الوضع الآن مختلف تمامًا والوعي لدى شعوب المنطقة قد تغير بشكل ايجابي، وسط تطلعات لإحلال سلام دائم في المنطقة.

كما أشارت سعادة السيدة هدى نونو سفيرة مملكة البحرين السابقة لدى الولايات المتحدة الأمريكية، في مداخلة خلال الندوة بالإشارة إلى أن السلام بين البحرين وإسرائيل هو مجرد بداية لتعاون اقتصادي وتجاري وثقافي وعلى كافة الأصعدة، حيث يتم عقد عدد من الزيارات الثنائية ومنها زيارة سعادة الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني وزير الخارجية إلى ‏إسرائيل‏، وزيارة سعادة السيد زايد بن راشد الزياني وزير الصناعة والتجارة والسياحة والتي تخللها التوقيع على مذكرات تفاهم وتعاون ثنائي بين البلدين.

في حين، ذكرت السيدة بيتسي ماثيسون Betsy B Mathieson  نائب رئيس مركز الملك حمد العالمي للتعايش السلمي خلال مداخلتها، أن مملكة البحرين قيادةً وشعبًا منفتحين دائمًا على الأديان والثقافات الأخرى، وانطلاقًا من هذه ‏الأسس، أكد حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين حفظه الله ورعاه، ‏على هذه القيم والحث على بناء جسور الثقة والتفاهم بين جميع الثقافات والأديان، وعلى سبيل ‏المثال نجد تطبيق فعلي لهذه التوجهات من خلال إنشاء مركز الملك حمد العالمي للتعايش ‏السلمي، وإعلان البحرين الرائد لعام 2017، الذي يسعى لتعزيز السلام والتسامح والتعايش ليس فقط في مملكة البحرين بل عبر العالم.