العدد 4433
الخميس 03 ديسمبر 2020
ما وراء الحقيقة د. طارق آل شيخان
سارقو التاريخ... سرقة كل شيء
الخميس 03 ديسمبر 2020

عندما قال رب العزة والجلالة في محكم كتابه العزيز “الله أعلم حيث يجعل رسالته” فإنه أراد إرسال رسالة للعالمين وللناس بكل طوائفهم ومشاربهم بأنه اختار لهم أعظم الأسباب والأجواء لكي يؤمنوا برسالته، ولكي لا تكون للناس حجة على الله بعد ذلك، وقد تحقق ذلك بفضل من الله، وقد اختار الله عز وجل صفوة البشر محمد بن عبدالله العربي، عليه وعلى آله الطيبين الطاهرين أفضل الصلاة والسلام، واختار القرآن بلغة عربية، واختار شعبا لكي يحمل الرسالة وينشرها للعالمين، أي العرب، خاتم الأعراق البشرية التي حملت أمانة نشر هذا الدين والدفاع عنه وإدخال البشرية إليه.


العثمانيون شعب لا يعرف أصل له، فتارة تتار وتارة قوقاز وثالثة مغول ورابعة ينسبون إلى تركمان، وخامسة أبناء عم للفرس، لكن الحقيقة أن ما يسمى بالعثمانيين هم خليط من قبائل همجية ضمت كل ما سبق، وانضم لهم مشردون وكل ما يصادفونه أثناء احتلالهم أي أرض يغتصبونها، حتى وصلوا إلى الأناضول، وانضم لهم بيزنطيون، وكونوا هذا الشعب السارق، وعملوا على سرقة خلافة دولة الرسول الكريم ونصبوا صعاليكهم سلاطين السرقات خلفاء على رقاب المسلمين، وقاموا بسرقة البلقان وسرقة كل خيرات أرض يحتلونها، كما سرقوا الحجر الأسود من الكعبة، وسرقوا الخلافة العباسية واحتلوا الأمة العربية وسرقوا حضارتها ثم أطفأوا نور الحضارة العربية.


كل ذلك تم بمساعدة بعض الخونة والعملاء من العرب الذين باعوا شرفهم العربي لصعاليك وشعب خليط لقيط لا أصل له ولا فصل، ولابد لنا من كشف سرقات العثمانيين وتبيان أنهم الشعب الوحيد على مر التاريخ الذي لم يبن حضارة، بل كل ما يقوم به هو سرقة كل شيء ونسبه إليه.

التعليقات

2021 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية