العدد 4425
الأربعاء 25 نوفمبر 2020
قوة التشبيك وبناء العلاقات في العمل
الأربعاء 25 نوفمبر 2020

امتلاك مجموعة من المهارات المتنوعة التي من شأنها أن ترفع من مستوى أنشطة صاحب العمل لكي يضعك في مكان ذا أهمية لا يمكن إنكاره ضروري. ومع ذلك لابد من الجمع بشكل فعال بين نقاط القوة المهنية الصحيحة ومعرفة الأشخاص المناسبين الذين يمكنهم مساعدتك في توظيفها بشكل سليم لدعم طموحك لإقامة علاقات جديدة وأن تصبح عضوًا أكثر فعالية وتأثير داخل المؤسسة.

ويقدم خبراء الموارد أدوات واستراتيجيات من شأنها تعزيز وبناء علاقات مهنية مؤثرة وقادرة على رسم علامتك الشخصية في العمل على نحو التالي:

- قم بترويج وتسويق مهاراتك: قد يكون لديك ثقة قوية بأن القدرات والكفاءات الخاصة بك يمكنها بشكل كبير تغيير المخرجات القائمة على الأداء لدى صاحب العمل كما يجب أن تكون دائمًا على استعداد لترك الانطباعات الأولية المؤثرة في عيون كل جهة اتصال جديدة محتملة، إضافة إلى جذب انتباه الآخرين من خلال تبادل معلومات الاتصال أو بشكل مثالي تبادل بطاقات العمل الخاصة بك، احرص على حضور اجتماعات العمل أو حتى الفعاليات المحلية حيث يوجد العديد من الأفراد من قطاعات ومجالات مماثلة، كما يجب عليك إجراء بدء محادثات مباشرة مع موظفين من خارج قسمك حتى تكسب زملاء جدد كخطوة في تحقيق الانسجام وبناء العلاقة الواعدة.

- احرص على المتابعة: تتطلب العلاقات مثل العناصر الكثيرة الأخرى في حياتنا، الوقت والاهتمام ليتم رعايتها بشكل صحيح، لا يمكنك أن تتوقع إن مقدمة بسيطة قد تؤدي إلى مكاسب هائلة على المدى الطويل بالنسبة لك، بدلا من ذلك كن واقعيًا في أسلوبك ومسؤولا عن النجاح في المستقبل وأحرص على كسب علاقات جديدة لتحويلها إلى علاقات مهنية موثوق بها.

- ابحث عن مرشدك: حاول بجد الحصول على الإرشاد والتوجيه من قبل ذوي خبرة أو المخضرمين داخل شركتك وخارجها لمعرفة الحكمة والحيل التجارية من أولئك الذين عملوا مسبقًا في هذه الصناعة منذ فترة طويلة قبل دخولك لها وأن تأخذ العبرة من أولئك الذين استعصت عليهم الأمور واكتسبوا الإلهام من تجاربهم وخبراتهم وفي نفس الوقت تأمين مصادر موثوقة للدعم عند الحاجة إليها.

- كن ذا تأثير إيجابي: حقيقة ان التميز سيجلب التميز لو أنك الأفضل والأكثر التزامًا وتركيزًا، ستكون أكثر عرضة لجذب انتباه الشخصيات المؤثرة الرئيسة في مجال العمل، فكن دائمًا إلى جانب الفائزين وكن شخصية مؤثرة واحرص باستمرار على ألا يرتبط سلوكك بالمواقف السلبية مثل النزاع أو عدم التعاون أو ضعف التواصل، امتلك عقلية إيجابية وكن مثالًا واعيًا للأخلاق والقيم الخاصة بك وراقب أداءك الشخصي.

التعليقات

2021 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .