أوروبا: عقوبات على مَنْ يعرقل اتفاق ليبيا
هددت كل من بريطانيا وإيطاليا وفرنسا وألمانيا، أمس، بالتزامن مع انطلاق الجولة الثانية من الحوار الليبي الليبي، استكمالا للجولات السابقة التي احتضنتها تونس، بفرض عقوبات على أي جهة تعرقل الاتفاق الليبي الذي يهدف إلى إنشاء مؤسسات انتقالية إلى حين إجراء انتخابات في ديسمبر 2021. وجاء في بيان مشترك للدول الأوروبية الأربع “إن خريطة الانتخابات في ليبيا خطوة لاستعادة السيادة.
وأضافت “نحن مستعدّون لاتخاذ تدابير ضد الجهات التي تعرقل منتدى الحوار السياسي الليبي والمسارات الأخرى لعملية برلين، وكذلك ضد الجهات التي تواصل نهب الأموال الحكومية وارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان في البلاد”. أتى ذلك، بعد ساعات على إعلان بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا “انطلاق أعمال الجولة الثانية لملتقى الحوار السياسي الليبي عبر الاتصال المرئي بحضور الممثلة الأممية، ستيفاني وليامز، وفريق البعثة”.
ويتوقع أن تستكمل تلك الجلسة الافتراضية مناقشة آليات الترشح للحكومة الجديدة، التي ستناط بها مهمة إجراء الانتخابات حدد موعدها في ديسمبر من العام المقبل، بالإضافة إلى المجلس الرئاسي.
