"التدخلات الإيرانية في البحرين" إصدار جديد لمركز الخليج للدراسات
اصدر مركز الخليج للدراسات الاستراتيجية كتابا جديدا بعنوان " التدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية البحرينية..التصريحات الرسمية وشبه الرسمية منذ 14 فبراير 2011 حتى 31 أغسطس 2020 " من اعداد الدكتور عمر الحسن. يتضمن الكتاب محورين الأول " التصريحات الإيرانية ..رؤية إحصائية تقييميه" وفيها نقرأ:
أولا - تشبيه الاحتجاجات البحرينية بتورات تونس ومصر وليبيا.
ثانيا - الحض على العنف والفوضى والإرهاب ودعم المحتجين بالبحرين.
ثالثا - رفع الاحتجاجات البحرينية إلى المحافل الدولية.
رابعا - المطالبة بالبحرين باعتبارها ولاية إيرانية.
خامسا - دخول قوات درع الجزيرة للبحرين والعلاقات البحرينية السعودية.
سادسا - التهديد والوعيد الذي أثير بسبب تفتيش منزل مواطن بحريني هو الشيخ عيسى قاسم وإدانة احتجاز علي سلمان.
سابعا - ادعاء انحياز الولايات المتحدة الأمريكية للبحرين.
أما المحور الثاني فقد جاء بعنوان" التصريحات الإيرانية حول الأزمة البحرينية فبراير 2011 – أغسطس 2020 ونقرأ فيه:
أولا - المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي
ثانيا - مؤسسة الرئاسة
ثالثا – وزارة الخارجية
رابعا – وزارة الثقافة
خامسا – مجلس الشورى
وتليها التدخلات التالية حسب التسلسل – مجلس صيانة الدستور- مجلس خبراء القيادة – السلطة القضائية – مجمع تشخيص النظام – القوات المسلحة – مؤسسة حفظ الاثار – المرجعيات الدينية – تصريحات غير رسمية – رؤى الصحافة الإيرانية – تصريحات اذرع ايران وأخيرا تصريحات من مؤسسات أخرى.
واختتم الكتاب بتقديم ثلاث رسائل الأولى الى المعارضة البحرينية وهي أن مشروع إيران هو مشروع قومي يتخطى حدود المنطقة، وأنها تستخدم السلاح المذهبي لتحقيق مصالحها الخاصة، ولنا في الاقتتال الدائر في العراق وما يحدث في لبنان وسوريا واليمن مثال حي، وهو ما يعني أنها لا تهتم لأمر شعب البحرين، وإنما لأطماعها، مستخدمة المذهب مطية لتحقيق أهدافها وأغراضها القومية، من خلال تصديره إلى كل مكان تستهدفه، فتزرع الخلايا والميليشيات في دول الجوار، مستغلة العامل الشيعي وبعض الشيعة العرب كأدوات لتنفيذ مخططاتها التي يرفضها شيعة دول الخليج،، والرسالة الثانية لدول مجلس التعاون تحثهم فيها على ضرورة اتخاذ موقف موحد تجاه هذه التهديدات، والرسالة الثالثة مفادها الى المنطقة ككل محط أطماع دولية.
