+A
A-

التدخل الروسي بانتخابات أميركا.. تقرير مرتقب هذا الأسبوع

توقعت مصادر لصحيفة "ذا هيل" الأميركية في واشنطن الإعلان عن نتائج "تقرير هورويتز" في غضون أسبوع، وهو التقرير الذي يقوم به المفتش العام لوزارة العدل مايكل هورويتز، المتعلق بفحص أصول قضية التدخل الروسي في الانتخابات الأميركية والانتهاكات المزعومة لقانون مراقبة الاستخبارات الأجنبية.

بحسب الصحيفة تجري مناقشة مسودة التقرير وراء الكواليس، مع التأكيد على أن وزير العدل الأميركي، وليم بار، لا يزال غير مقتنع بأن تحقيق مكتب التحقيقات الفيدرالي السابق كان له ما يبرره.

اللمسات الأخيرة

ويجري الآن وضع اللمسات الأخيرة على مشروع تقرير هورويتز وعرضه على الشهود والمكاتب التي حقق معها المفتش العام.

وسابقاً توقعت فوكس نيوز أن يكون إعلان التقرير بنهاية شهر أكتوبر، لكن ذلك لم يحصل، ما أشار إلى خلافات حوله بحسب بعض التقارير.

ويقول أشخاص مطلعون على الأمر إن وزير العدل وليم بار، يعتقد أن المعلومات الواردة من بعض الجهات مثل وكالة الاستخبارات المركزية قد تغير من اكتشاف هورويتز بأن التحقيق الروسي المزعوم السابق كان مبرراً.

وتدور تساؤلات حول الطريقة التي سوف يعبر بها بار عن خلافه مع بعض خلاصات التقرير، وإن كان يمكن له التحدث علناً بعيداً عن القسم الرسمي من النتائج الذي يصدر في شكل خطاب مكتوب.

رؤية ترمب

ويرى الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، أن تقرير المفتش العام سيثبت أن ضباط المخابرات في عهد الرئيس السابق أوباما كانوا "يتجسسون" على حملته ويسيئون استخدام سلطتهم لمنعه من أن يصبح رئيساً.

ويوجه الديمقراطيون انتقادات إلى وزير العدل إذ يرونه كأنه يعمل محاميا لصالح ترمب، لكن بار لا يستطع أن يأمر هورويتز بتغيير تقريره لأن المفتش العام يعمل بشكل مستقل في سلطته بخصوص التقرير.

بحسب ما ورد ينتقد هورويتز بعض موظفي مكتب التحقيقات الفيدرالي وتكتيكات المراقبة في تقريره، لكنه لا يوافق على تصوير الرئيس للتحقيق حول المزاعم الروسية، باعتباره مطاردة ساحرات.