العدد 4045
الإثنين 11 نوفمبر 2019
إلى مزبلة التاريخ
الإثنين 11 نوفمبر 2019

إعلان وزارة الداخلية الأخير عن إسقاط عدد من العناصر الإرهابية المرتبطة مع جهات خارجية تسعى للأضرار بالأمن الوطني البحريني، يحمل 4 دلالات أوجزها بمتن هذا المقال.

إجمالي التجارب السابقة والمتكررة، لإسقاط الدولة البحرينية وخطف هويتها، والتي بدأت منذ وصول العمائم لسدة الحكم في طهران العام 1979 تؤكد جزمًا بأنها ستستمر حتى زوال هذا النظام الثيوقراطي، أو قيام الساعة.

تطورات المشهد الإقليمي الجارف، والذي تقوده الشعوب اليمنية واللبنانية والعراقية المكلومة، ضد الاستعمار والتغلغل الإيراني، تؤكد للتاريخ مجددا فشل “الدولة الدينية” التي بدأت في العصور المُظلمة، حين كان يبيع القساوسة للناس صكوك الغفران، وبيوت وقطع أراضي بالجنة.

إفلاس الإعلام الإيراني، وفشله في الترويج للثورة الخمينية التي قامت على سرقة أموال الشعوب، وقتلها، واستباحتها، وهو فشل لم تفنده الأنظمة العربية المعادية كما يروج ساسة طهران، وإنما الشعوب التي عانت الأمرين من بطش تدخلات الحرس الثوري، ومرتزقة الحشد، والعصابات والتنظيمات الموالية للصنم الخامنئي.

انكشاف المحاولات الإيرانية لبعثرة أوراق المشهد العربي الراهن، عبر محاولات إثارة الفوضى في البحرين بعمليات إرهابية نوعية، تُستخدم كوسيلة ضغط وابتزاز غبي، كان الساسة الإيرانيون يراهنون عليه كورقة مساومة مع دول عربية عدة، إبان عهد الرئيس الأميركي الزائل باراك أوباما.

وما بين هذه المحاولات العبثية، وهذا الفشل، تظل البحرين بقيادتها، وأبنائها المخلصين، ويقظة أجهزتها الأمنية، عتية على محاولات الاختطاف وسرقة الهوية والبلع، من أعداء الخارج، وممن يستميتون لبيع وطنهم بثمن بخس، دون أن ينظروا ويتمعنوا لمن سبقوهم إلى مزابل التاريخ، وما أكثرهم.

التعليقات

2022 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية