العدد 3976
الثلاثاء 03 سبتمبر 2019
الملالي يعرفون كم يكرههم الشعب الإيراني
الثلاثاء 03 سبتمبر 2019

لم يشهد التاريخ المعاصر أبدا نظاما مكروها ومرفوضا من جانب الشعب كما الحال مع نظام الملالي في إيران، هذا النظام الذي نرى بين كل فترة وأخرى أحد وجوهه القبيحة تطل وتعلن بصراحة أن الشعب يكرههم ويرفضهم ويسعى من أجل إسقاطهم ورميهم في مزبلة التاريخ، فرئيس النظام الملا روحاني الذي كان قد صرح قبل فترة بأن الشعب لم يعد يثق بهم كما أن مسؤولين آخرين صرحوا بأن الشعب لم يعد يطيقهم ويمقتهم إلى أبعد حد، وضمن سلسلة الاعترافات المخزية والفاضحة لهذا النظام وإلى أي حد يكرهه الشعب اعترف الملا هاشم زادە هریسي عضو في مجلس خبراء النظام بكراهية الشعب ورفضه قائلا: “نتصور أن الوضع لا يمكن تحسينه أفضل مما هو عليه الآن! لم ندرس الحالة بدقة، ليس الوضع هكذا! نتغافل عن الوضع ونمضي قدما، بالله والقرآن علينا أن نصحو، الشعب يكرهنا ومستاء منا”.

نعم إن الشعب الإيراني ومنذ أن ابتلي بهذا النظام القمعي الديكتاتوري، فإنه لم يجد سوى الشر والقمع والظلم والموت والإعدامات والفقر والمعاناة، فكيف لا يكرههم الشعب؟ هذا النظام الرجعي الذي يسعى منذ 4 عقود إلى فرض أجواء القرون الوسطى على الشعب الإيراني وإجباره على أن يتقبل أفكارا ومفاهيم أكل عليها الدهر وشرب، والذي جعل من إيران سجنا كبيرا ويقوم بإهدار ثروات الشعب ومقدراته على مغامراته ومشاريعه المشبوهة التي تخدم مصالحه الضيقة الخاصة، تمادى كثيرا في الإضرار بالشعب وجعله يعاني الأمرين خصوصا عندما عزله عن العالم وجعله معزولا عن ركب التقدم والحضارة، فهل يمكن لهذا الشعب أن يكن لهكذا نظام إجرامي غير الكراهية والمقت؟

عندما قام الشعب الإيراني بإسقاط نظام الشاه فإنه كان ينتظر نظاما سياسيا ينعم في ظله بالحرية والكرامة الإنسانية والعدالة الاجتماعية، لذلك فإن منظمة مجاهدي خلق عندما رفضت نظام ولاية فإنها عبرت بذلك عن موقف وإرادة الشعب الإيراني ولاسيما أنها أكبر وأكثر تنظيم سياسي في إيران شعبية ويعرف ما يريده الشعب الإيراني وما يتمناه. “الحوار”.

“ لم يجد الشعب الإيراني من الملالي سوى الشر والقمع والظلم والموت والإعدامات والفقر والمعاناة”.

التعليقات

2021 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .