العدد 3973
السبت 31 أغسطس 2019
البديل الموثوق موجود رغم أنف نظام الملالي
السبت 31 أغسطس 2019

الأوضاع والتطورات السلبية التي تحيط بنظام الملالي من كل جانب وعلى كل الأصعدة، تجعل الملالي في حالة يرثى لها، وهم يبذلون كل ما بوسعهم من أجل تدارك الأوضاع والحيلولة دون اتجاهها نحو الأسوأ، خصوصا أن النظام بات على كف عفريت ويقف على حافة هاوية السقوط، ولأن النظام يعلم جيدا أنه وفي حال سقوطه فإن هناك قوة سياسية ذات تجربة وخبرة وممارسة طويلة وتمتلك برنامجا سياسيا شفافا واضحا لتسيير أمور البلاد متمثلة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، فإن ملالي طهران يعطون أهمية استثنائية من أجل التشكيك والطعن بهذه القوة والزعم بأنها غير موثوق بها ولا يمكن أن تملأ فراغ نظامهم.

الشعب الإيراني وأوساط سياسية وإعلامية من سائر أرجاء العالم، شهدت وأكدت أن المقاومة الإيرانية هي القوة السياسية الأكبر دورا وتأثيرا في إيران، وأنها أثبتت ذلك عمليا داخل وخارج إيران، وأن قوة وعمق الدور والتأثير الكبير للمقاومة الإيرانية، نابع بالأساس من شعبيتها واسعة النطاق، وذلك من خلال علاقتها الجدلية القوية بالشعب الإيراني الذي بات يمتلك سجلا تاريخيا مشرفا بهذا الصدد، والسيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الإيرانية، عندما تؤكد في تغريدة لها عبر مواقع التواصل الاجتماعي قائلة: “يريد الملالي الحاكمون في إيران أن يقولوا إنه لا يوجد بديل موثوق به، ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية لا قاعدة اجتماعية لها، لكن التاريخ، بصمودنا وصمود شعبنا، يضحك على ذقون الملالي”، فإنها بذلك تشدد على حقيقة العلاقة الراسخة والقوية جدا بين الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية، والمقاومة الإيرانية قطعت مشوارا طويلا في هذه العلاقة وقدمت أقصى ما في وسعها من أجل أهداف الشعب الإيراني وفي مقدمتها إسقاط النظام والذي هو مرتكز التغيير الجذري في إيران والضمانة المؤكدة لطي صفحة نظام الملالي إلى الأبد ورميهم في مزبلة التاريخ.

الصراع المستمر والمتصاعد بين المقاومة الإيرانية وبين نظام الملالي، ليس صراعا تقليديا، بل هو صراع الوجود والعدم، خصوصا من جانب المقاومة الإيرانية التي رفضت وترفض أنصاف الحلول وتصر بإلحاح دائما على إسقاط النظام وإلحاقه بسلفه نظام الشاه. “الحوار”.

“المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يملك خبرة وممارسة طويلة وبرنامجا سياسيا شفافا وواضحا”.

التعليقات

2021 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .